ضمن مبادرة "حرفتك مهنتك"... إنطلاق ورشة صناعة الخوص بحلايب
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
في إطار مبادرة "حرفتك مهنتك"، اطلقت اليوم وزارة الشباب والرياضة فعاليات اليوم الأول من ورشة الخوص بمركز شباب حلايب بمحافظة البحر الأحمر، وذلك من خلال الإدارة العامة للبرامج التطوعية والكشفية.
وشهد اليوم الأول تفاعلا ملحوظا من المشاركات، حيث تلقين تدريبًا عمليًا ونظريًا على مراحل التصنيع المختلفة لحرفة الخوص، باستخدام خامات طبيعية وأساليب تقليدية مطورة، بما يسهم في تنمية المهارات الحرفية ورفع كفاءة الإنتاج.
وتهدف الورشة إلى إحياء الحرف التراثية وتعريف المشاركات بأساسيات صناعة الخوص، باعتبارها من الحرف البيئية المميزة للمنطقة، والتي تمتلك مقومات حقيقية للتحول إلى مصدر دخل مستدام وفرص عمل فعلية، إلى جانب تعزيز ثقافة العمل الحر والمشروعات الصغيرة .
ويأتي ذلك ضمن جهود وزارة الشباب والرياضة لتمكين الشباب اقتصاديا، والحفاظ على الهوية التراثية، ودعم الصناعات الصغيرة والحرف اليدوية، بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة وتنمية المجتمعات المحلية.
وفى سياق آخر وضمن برامج وزارة الثقافة المقدمة لدعم أبناء المحافظات الحدودية، وبرعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة، اطلقت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، قافلة ثقافية للشباب بالشلاتين وحلايب وأبو رماد وأبرق وتستمر حتى 13 يناير الجاري .
وتنطلق أولى فعاليات القافلة من قصر ثقافة الشلاتين، حيث تتضمن تنفيذ باقة متنوعة من الورش الفنية والحرفية، إلى جانب المحاضرات الثقافية، وتستهدف مدن: حلايب، شلاتين، أبو رماد، مرسى حميرة، أبرق، ورأس حدربة".
ويشارك في تنفيذ الورش نخبة من المدربين المتخصصين، وهم: أيمن السعدني "الأركت"، نهى الكاشف "الحلي"، دكتورة أميمة رشاد "الفيانسيه"، سهام إسماعيل "الكونكريت"، أشرف عبد الرحيم "تدوير المخلفات"، مصطفى إسماعيل "مجسمات الورق"، عمرو حمزة "عرائس الماريونت"، جلال عبد الخالق "النحت على الصدف"، يوسف جلال "الطرق على النحاس"، وسمر عناني "ورش الحكي والألعاب الشعبية".
كما يصاحب الفعاليات معرض لإصدارات الهيئة العامة لقصور الثقافة مع إهداءات للشباب، إلى جانب عروض فنية لعرائس الماريونت .
وفي التوقيت نفسه، تشهد مدينة مرسى حميرة تنفيذ الورش الفنية ذاتها، بالإضافة إلى أنشطة الحكي والألعاب الشعبية، ضمن خطة القافلة للوصول إلى أكبر عدد من المستفيدين بالمناطق الحدودية .
وتواصلت الفعاليات يوم الجمعة 9 يناير بأبرق في تمام الساعة 11 صباحا، من خلال إقامة الورش الفنية والحرفية نفسها، ويصاحبها عرض فني لعرائس الماريونت، بينما يستضيف قصر ثقافة الشلاتين مساء اليوم ذاته، من الساعة 5 إلى 8 مساء، لقاء توعويا حول تطوير الذات، إلى جانب استمرار الورش الفنية ومعرض إصدارات الهيئة .
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مبادرة حرفتك مهنتك حلايب الخوص الورش الفنیة إلى جانب
إقرأ أيضاً:
عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
صراحة نيوز – تحت رعاية سمو الأمير علي بن الحسين رئيس مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وبحضور سمو الأمير عبدالله بن علي وسمو الأميرة جليلة بنت علي، احتفت الهيئة في عرض خاص وأول للفيلم الأردني الروائي الطويل “بومة” للمخرج زيد أبو حمدان، مساء الاثنين في المسرح الخارجي للهيئة.
وقبيل عرض الفيلم الذي حضره عدد من السفراء الأجانب وعدد كبير من المعنيين والمهتمين، أعرب مدير عام الهيئة مهند البكري عن الاعتزاز بهذا الإنتاج المدعوم من صندوق دعم الأفلام في الهيئة، وخصوصا أن هذا الفيلم يحمل العديد من جماليات السرد ويطرح موضوعات مهمة جدا، مشيرا الى أن هذا الفيلم هو الفيلم الروائي الطويل الثاني للمخرج أبو حمدان ويتلقى دعما من الصندوق بعد فيلمه الأول الناجح بنات عبدالرحمن.
وكان مدير الإعلام والبرامج الثقافة في الهيئة أحمد الخطيب أشار في مستهل حفل العرض الخاص للفيلم إلى أن مشاهد الفيلم جرى تصويرها في مناطق متعددة في الأردن وعدد من أحياء عمان ومنها القسطل وجرش وأحياء جبل عمان والوحدات وبيادر وادي السير ووادي الحدادة.
وبين أن الفيلم الذي حصل على منحة الإنتاج من صندوق الأردن لدعم الأفلام، لعب بطولته الرئيسة الفنانة راكين سعد وشارك فيه الممثلون فرح بسيسو وحابس حسين ومجد عيد وجوانا عريضة ومعتز اللبدي وكرم الزواهرة ونبيل الراعي وآخرون.
ولفت إلى أن العرض العالمي للفيلم سيكون بعد 15 يوما في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي للأفلام في الصين، مبينا أن هذا المهرجان يعد من أبرز مهرجانات السينما العالمية وأكبر مهرجان سينمائي في آسيا.
وأشار الى أنه الى جانب فيلم “بومة” سيعرض في ذات المهرجان، الفيلم الأردني الروائي الطويل “غرق” أيضا.
وتحدث المخرج أبو حمدان في كلمة له عن الفيلم، مستعرضا ظروف التحضير والإنتاج والعمل.
وقدم شكره للهيئة وصندوق دعم الأفلام.
وتلا ذلك عرض الفيلم الذي يتناول حكاية ذات بعد اجتماعي وإنساني بأسلوب درامي وحركي، فتاة أمية لم تحظَ بفرصة في الحياة ونشأت بلا أسرة، في حي شعبي يجتاحه الفقر ضمن ظروف قاسية حولتها إلى ممارسة أخذ “الاتاوات” على بائعي وبائعات البسطات في أسواق شعبية ومخالطة ذوي السوابق والمطلوبين أمنيا وكذلك الخارجين من مبرات الأيتام، إلا أنها رغم ما تبدو عليه من قسوة وسلوكيات مخالفة للأعراف والقانون، تتمتع بحس مرهف وعاطفة تجاه الأطفال والنساء المعنفات وتعيش ألم داخلي بسبب ما عايشته من ظروف قاسية اوقعتها بما هي فيه.