الثورة نت:
2026-06-03@02:00:30 GMT

فعالية في أرحب بالذكرى السنوية لشهيد القرآن

تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT

فعالية في أرحب بالذكرى السنوية لشهيد القرآن

الثورة نت /..

نظمت السلطة المحلية والتعبئة العامة بمديرية أرحب في محافظة صنعاء، اليوم، الفعالية المركزية، بمناسبة الذكرى السنوية لشهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي، تحت شعار “شهيد القرآن”.

وفي الفعالية أعتبر عضو مجلس الشورى عبد الجليل سنان، هذه الذكرى إحياء لمعاني وقيم البذل والعطاء والحرية والعزة والكرامة والتضحية التي جسدها الشهيد القائد برؤية قرآنية ضمن مشروعه العظيم لاستنهاض الأمة وتصحيح مسارها.

وأوضح أن المسيرة القرآنية كانت سببًا في إنقاذ الشعب اليمني من التبعية والارتهان للخارج، وتحقيق عزته وكرامته.

وخلال الفعالية التي حضرها وكيل المحافظة فضل القصير، استعرض مدير المديرية خالد العقيدة، جوانب من سيرة الشهيد القائد ومراحل مشروعه القرآني والتحديات التي واجهته وما قدمه من عطاء وتضحيات حتى يوم استشهاده، مشيرًا إلى أن الشهيد القائد كان أمة في القيم والأخلاق، وبحر من العلم جسد قيم الشجاعة والرحمة والإحسان.

وأكد أن المشروع القرآني أنشأ جيلا قرآنيا واجه العالم المستكبر وناصر المستضعفين ووقف موقفًا مشرفًا مع الشعب الفلسطيني في غزة حتى النصر، لافتا إلى أن الشعب اليمني أصبح رقمًا صعبًا في الساحة الإقليمية والدولية وقبلة الأحرار، عندما التف خلف قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي.

فيما أوضح نائب مسؤول التعبئة بالمديرية كثير العبيدي، أن الشهيد القائد تحرك بثقافة القرآن الكريم ليواجه قوى الطغيان والاستكبار العالمي، من أجل إنقاذ الأمة من الانحراف الذي وصلت إليه في هذا الزمان.

فيما أشار مسؤول التصالح بالمديرية ذياب مهدي، إلى أن الشهيد القائد تحرك تحركًا قرآنيًا، من خلال ما قدمه من هدى ونور بمحاضراته وملازمه ومواقفه القرآنية العظيمة، حتى عرفه الجميع. معتبرًا هذه المناسبة فرصة لاستلهام معاني التضحية والبذل والعطاء وتعزيز التمسك بالهوية الإيمانية.

تخلل الفعالية التي حضرها عميد كلية التربية الدكتور محسن الدربي، ومسؤولا التعبئة سليم قنبور والتربية عبد الجليل عواد وعدد من مدراء المكاتب التنفيذية وشخصيات اجتماعية قصيدتان للشاعرين محمد قصيلة وابراهيم اللحجي وأناشيد لفرقة الإمام الهادي والجهاد المقدس عبرت عن عظمة المناسبة.

المصدر

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: الشهید القائد

إقرأ أيضاً:

القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا

قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.

عاجل.. سماع دوي انفجارات في منطقة جزيرة قشم بإيران وزير خارجية إيران يبحث مع نظيره السعودي آخر المسارات الدبلوماسية لخفض التوتر

إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.

واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.

وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.

وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.

وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.

وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.

فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.

هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.


وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.


وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات. 

وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.

مقالات مشابهة

  • القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • إشادات بمسيرة الأنبا سيرابيون وخدمته الرعوية احتفالًا بالذكرى الـ41 لسيامته الأسقفية
  • تحرك صيني لزيادة السحب من المخزون النفطي الاستراتيجي
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • صيانة طرقات إقليم الخروب.. تحرك لتسريع أعمال التأهيل
  • زيارة ضريحي فقيدي الوطن الحبيشي وناشر في الذكرى السنوية السادسة لرحيلهما
  • تحرك مالي ضخم يعيد رسم «سوق العملة» في ليبيا
  • تحرك برلماني ضد خفض حصة أسمدة قصب السكر: "يزيد أعباء المزارعين"
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش