تقدّم الدكتور المهندس محمد عبد الغني، رسميًا، بأوراق ترشحه لمنصب نقيب المهندسين، وذلك بالتزامن مع اليوم الأول لفتح باب الترشح لانتخابات نقابة المهندسين.

وأكد عبد الغني، في تصريحات صحفية على هامش تقدمه بأوراق الترشح، أن قراره بالترشح يأتي إيمانًا بالدور المحوري لمهنة الهندسة باعتبارها ركيزة أساسية لأي نهضة حقيقية، مشيرًا إلى أن تاريخ الحضارات يبرهن على أن التقدم يرتبط ارتباطًا وثيقًا بتقدير دور المهندس وتنظيم ممارسته المهنية.

وأوضح أن نقابة المهندسين واجهت خلال فترات سابقة تحديات متعددة أثّرت على قدرتها على القيام بدورها المنشود، في وقت يواجه فيه المهندسون ضغوطًا مهنية ومعيشية متزايدة، ما يستدعي تبنّي رؤية إصلاحية شاملة تعيد للنقابة دورها المهني والخدمي الحقيقي.

وكشف عبد الغني عن جانب من ملامح برنامجه الانتخابي، موضحًا أنه يرتكز على تنظيم مهنة الهندسة، إلى جانب إحداث تطوير غير مسبوق في مستوى الخدمات النقابية المقدمة لمهندسي مصر، استنادًا إلى دراسات تطبيقية واقعية، تستهدف تحسين المعاشات، وتطوير منظومة الرعاية الصحية، وخدمات الإسكان، ونوادي المهندسين، فضلًا عن إقامة معارض للألعاب المعمرة، ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة الخاصة بالمهندسين.

كما أكد أن برنامجه يتضمن دعم مهندسي مصر في تطوير قدراتهم المهنية ومواكبة التطور التقني، من خلال تفعيل وتحديث لائحة مزاولة المهنة، وربط التدريب بمزاولة المهنة، إلى جانب عقد بروتوكولات تعاون في مجالات التدريب والاختبارات مع جهات التصنيف ومنح الشهادات الدولية.

وأشار عبد الغني إلى أن التعليم الهندسي يحظى باهتمام خاص ضمن برنامجه الانتخابي، لافتًا إلى أن رؤيته تعتمد على خطوات عملية قابلة للتنفيذ لتحسين منظومة التعليم الهندسي، مع الاستمرار في فتح قنوات الحوار مع الحكومة لضبط هذه المنظومة، ومراقبة أعداد الخريجين بما يتناسب مع احتياجات سوق العمل.

وفي إطار التيسير على أعضاء الجمعية العمومية، شدد عبد الغني على أن رقمنة خدمات النقابة تمثل أحد المحاور الرئيسية في برنامجه الانتخابي، من خلال التوسع في تقديم الخدمات إلكترونيًا، وتطوير المنصات الرقمية للنقابة، بما يسهم في تبسيط الإجراءات، وتقليل الاحتكاك المباشر، وتحقيق أعلى درجات الشفافية والكفاءة في تقديم الخدمات للمهندسين بمختلف المحافظات.

وعلى هامش تقدمه بأوراق الترشح، التقى الدكتور المهندس محمد عبد الغني بالمهندس طارق النبراوي، نقيب المهندسين، حيث وجّه له الشكر على جهوده خلال فترة توليه المسؤولية، وما بذله من عمل نقابي في ظل ظروف وتحديات صعبة، مؤكدًا تقديره لما تحقق من إنجازات، ومشددًا على أن المرحلة المقبلة ستشهد استكمال ما تم إنجازه والبناء عليه، بما يحقق صالح المهندسين ويعزز دور النقابة المهني والخدمي.

طباعة شارك انتخابات المهندسين نقابة المهندسين النقابة العامة للمهندسين انتخابات المهندس محمد عبد الغني نقيب المهندسين طارق النبراوي فتح باب الترشح لانتخابات نقابة المهندسين التعليم الهندسي الحكومة

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: انتخابات المهندسين نقابة المهندسين النقابة العامة للمهندسين انتخابات نقيب المهندسين طارق النبراوي فتح باب الترشح لانتخابات نقابة المهندسين التعليم الهندسي الحكومة برنامجه الانتخابی نقابة المهندسین نقیب المهندسین محمد عبد الغنی

إقرأ أيضاً:

استراتجية "الموت الصامت".. كيف غيرت الروبوتات ملامح الحرب الأوكرانية؟

شهدت أوكرانيا التي تعاني على مدار أشهر طويلة من أزمات حادة في القوة البشرية، وكذلك تذبذب الدعم العسكري والسياسي من جانب الحليف الأمريكي تحولاً استراتيجياً وتكنولوجياً استثنائياً، وتحول جزء رئيسي وجوهري من جهودها الحربية الدفاعية والهجومية إلى الاعتماد التام على الأنظمة غير المأهولة.

وبحسب تقرير لشبكة "سي إن إن"؛ منحت الروبوتات الأرضية، والطائرات المسيرة، والدبابات الموجهة عن بعد، كييف تفوقاً نوعياً ومفاجئاً في مواجهة القوات الروسية، حيث انتشرت الروبتات في عمق الملاجئ المحصنة تحت الأرض، وعلى بعد عشرات الأميال من خطوط النار الملتهبة، لتقود نوعاً جديداً بالكامل من القتال، ونفذت مؤخراً ستة انفجارات دقيقة ضد ثلاثة أهداف روسية حيوية على جبهة القتال الشرقية، دون أن تطأ قدم جندي أوكراني واحد أرض المعركة. 

Robots are redefining the war in #Ukraine – and forcing #Russia onto the back foothttps://t.co/T9rb5xAFOq

— Mike Bloomfield (@2dialogue) May 31, 2026 لغة الأرقام

وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، قد أعلن في أبريل(نيسان) الماضي عن نجاح قواته في اقتحام والسيطرة على موقع عسكري روسي بالكامل باستخدام الروبوتات والمسيرات دون أي تدخل بشري مباشر، كاشفاً أن الآلات ذاتية الحركة وغير المأهولة نفذت ما يربو على 22 ألف مهمة قتالية واستطلاعية منذ مطلع العام الجاري وحده.

ونقل أفراد الوحدة الأوكرانية عن أسرى حرب روس تم استجوابهم مؤخراً، أن قوات موسكو باتت تطلق على هذه الروبوتات الأرضية- التي تتحرك على هيكل رباعي الدفع وتحمل شحنات متفجرة شديدة التدمير- اسم "الموت الصامت"؛ حيث لا يمكن للجنود في الخنادق سماع صوت اقترابها إلا عندما تصبح على مسافة لا تتعدى 10 أمتار، وهي مسافة قاتلة وقريبة للغاية منهم.

ومن خلال تحليل نتائج 164 هجوماً، خلصت وحدة "NC13" التابعة للواء الثالث الهجومي لدى الجيش الأوكراني إلى أنها كانت ستحتاج في الوضع التقليدي إلى ما لا يقل عن 2300 جندي مشاة لتحقيق نفس الأثر العسكري الذي أحدثته الروبوتات المهاجمة بمفردها. ووفقاً للتقديرات والإحصاءات المعتادة، فإن وحدة بهذا الحجم كانت ستفقد نصف قوامها البشري تقريباً بين قتيل وجريح في مثل هذه الاقتحامات المحفوفة بالمخاطر. 

ومن هذا المنطلق، فإن هذه القنابل المتنقلة والآلات الموجهة على الشاشات تمثل قفزة تكنولوجية حاسمة نجحت بشكل ملموس في إنقاذ حياة أكثر من ألف جندي أوكراني من الموت أو الإعاقة.

​لكن هذا العالم التكنولوجي الجديد لا يروق تماماً لبعض العسكريين التقليديين؛ إذ يرى "ميكولا زينكيفيتش" الملقب بـ"ماكار"، وهو قائد الوحدة، أن الحرب فقدت شيئاً من جوهرها القديم، قائلاً: ​"في السابق، كانت الحرب بطريقة أو بأخرى أكثر رجولة إن جاز التعبير؛ حيث كانت المهارات الفردية الفائقة هي الفيصل، أما الآن، فالتكنولوجيا هي التي حسمت وقررت كل شيء. لم يعد هناك مجال للرجوع إلى الوراء، وبات الأمر يتعلق فقط بمن يمتلك القدرة على التكيف والتطور بشكل أسرع في عالم القتل الآلي والموجه عن بعد".

???????????????? Ukraine doesn't have enough men… So they built robots to die instead.

One unit ran 164 robot assaults and calculated they would have needed 2,300 troops to achieve the same effect.

Expected casualties from that: roughly 1,000 dead or wounded Ukrainians.

The robots took… https://t.co/A50WRVynAY pic.twitter.com/PPyEJQFZSX

— Mario Nawfal (@MarioNawfal) May 31, 2026 ​جنرالات الخطوط الأمامية الجدد

و​تأتي هذه الاستراتيجية الأوكرانية المكثفة كاستجابة حتمية لأزمة ديموغرافية وقوة بشرية خانقة، حيث تسببت الحرب الروسية المستمرة للعام الرابع في استنزاف الموارد البشرية لأوكرانيا، التي تمتلك بالأساس تعداداً سكانياً أصغر بكثير من جارتها الروسية. ومع ذلك، فإن تبني كييف المبكر لتكنولوجيا الطائرات المسيرة، وتحويل دقتها وقوتها التدميرية إلى صناعة واسعة النطاق، بدأ يفرض تكلفة باهظة وخسائر استراتيجية ملموسة على موسكو.

​وتتركز السياسة الراهنة لهيئة الأركان الأوكرانية على إيقاع خسائر بشرية في صفوف الجيش الروسي تصل إلى قتل أو إصابة 35 ألف جندي شهرياً، وهو معدل نجحت القوات الأوكرانية في تحقيقه والحفاظ عليه خلال العام الجاري. 

وتهدف هذه الخطة إلى ممارسة ضغط سياسي واجتماعي متزايد على الكرملين، لإجباره على اتخاذ قرارات تعبئة عامة وتجنيد إجباري صعبة وغير شعبية تستهدف المراكز الحضرية الكبرى والطبقات الوسطى في روسيا. 

وفي هذا السياق، أشارت تقديرات حديثة صادرة عن وكالة الاستخبارات البريطانية إلى أن إجمالي عدد القتلى في صفوف القوات الروسية منذ بداية النزاع قد تجاوز عتبة 500 ألف جندي، بناءً على معلومات واستخباراتية مستجدة.​

مقالات مشابهة

  • صبري فواز يبحث عن أصل المصريين في ثاني حلقات برنامجه «إيه بقى؟»
  • رئيس الوزراء يلتقي نقيب المهندسين
  • نقيب الزراعيين: استزراع المانجروف أحد أهم مشروعات الاقتصاد الأزرق في مصر
  • نقابة الفلاحين: حوافز الدولة رفعت معدلات توريد القمح خلال الموسم الحالي
  • نقابة الفلاحين الزراعيين تشيد بجهود وزارة الزراعة في دعم مزارعي القمح
  • نقابة المهن التمثيلية تنعى الراحلة سهام جلال
  • ما بعد عصر الدرون.. أسراب النانو والذخائر المتسكعة ترسم ملامح الحروب المقبلة
  • أحمد حسن: الأهلي يحسم موقفه من بن رمضان.. ويكشف سبب عدم التوقيع مع أكرم توفيق
  • استراتجية "الموت الصامت".. كيف غيرت الروبوتات ملامح الحرب الأوكرانية؟
  • نقيب الفلاحين: الشرقية تتصدر المحافظات في توريد القمح بـ650 ألف طن