برامج ترفيهية متنوعة في مهرجان شتاء بسياء الأول ببهلا
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
شهدت بلدة بسياء بولاية بهلا مساء أمس انطلاق مهرجان شتاء بسياء الأول بسوق بسياء الشعبي، في أجواء احتفالية اتسمت بتنوّع البرامج والفعاليات، وعكست روح التراث العُماني الأصيل، وأسهمت في تنشيط الحراك الثقافي والاجتماعي بالولاية.
وحضر حفل افتتاح المهرجان المكرم محمد بن حميد الوردي عضو مجلس الدولة، وناصر بن حميد الوردي عضو المجلس البلدي، إلى جانب حضور جماهيري واسع من الأهالي والزوار من مختلف ولايات المحافظة.
وتنوّعت فعاليات المهرجان بين البرامج الصباحية والمسائية؛ حيث اشتملت الفترة الصباحية على فعالية العرصة (المناداة)، وتقديم الفنون الشعبية التقليدية بمشاركة فرقة بسياء للفنون الشعبية، إلى جانب عروض الخيل والجمال التي لاقت تفاعلا وإقبالا كبيرين من الحضور.
أما الفترة المسائية، فقد تضمنت باقة من الفعاليات الترفيهية والثقافية، من أبرزها مسرح الأطفال، وعروض الطيران الشراعي التي قدمها فريق مسقط للطيران الشراعي، إضافة إلى عروض الكلاب المدرّبة لفريق سنايبر، وعروض ألعاب النار بمشاركة الفرقة الروسية لألعاب النار، إلى جانب عرض لاعب الفريستايل لكرة القدم عبدالله البلوشي، فضلًا عن مشاركة عدد من المشاريع والمبادرات المحلية.
وشهد المهرجان مشاركة فاعلة من جمعية المرأة العُمانية ببهلا، حيث أسهمت من خلال عرض المشغولات اليدوية وتنظيم منافذ بيع للأسر المنتجة في إبراز دور المرأة العُمانية، ودعم الحرف التقليدية، وتعزيز مفهوم العمل المجتمعي المنتج.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
إشهار كتاب “عودة المرأة إلى حضن القداسة” للكاتبة دلالعة
صراحة نيوز – نظمت اللجنة الثقافية والاجتماعية في نقابة المهندسين الأردنيين فرع إربد وبالتعاون مع مديرية ثقافة إربد مساء اليوم، حفلا لإشهار كتاب بعنوان “عودة المرأة إلى حضن القداسة” للكاتبة نور دلالعة، تحدث فيها الناقد نضال قاسم، والروائي عبدالسلام صالح، بحضور حشد من الأدباء والمثقفين والمواطنين المهتمين.
وخلال الحفل الذي أداره عضو رابطة الكتاب صالح حمدوني تحدث قاسم حول أهمية الكتاب كونه يخلق حالة من الوعي بأهمية التماسك الاجتماعي المتمثل بالأسرة السليمة المتماسكة، والقادرة على التفاعل والتفاهم المتبادل والنقاش والتعاون مع الآخرين، لأن الحياة المشتركة هي محك الإنسانية، ولا يمكن تحقيق هذا التكامل إلا باتحاد عمل الجنسين معاً.
وأشار الى أن المؤلفة استندت في رؤيتها إلى الدلائل العلمية والتحليل التاريخي، لتبلغ تسوية تنقذ الأسرة أولاً، والذات الذكرية الجوهرية ثانياً، وتعيد الأنثى إلى قلب القداسة كما كانت قديماً، وهي تطرح في مقدمة كتابها رؤية نقدية حادة، إذ ترى أن المستفيد الأكبر من توسيع هوة النزاع بين الرجل والمرأة هو العلمانية، والليبرالية، والنظام العالمي الجديد.
من جهته أشار الروائي عبد السلام صالح الى أن الكاتبة أرادت أن تأخذنا في رحلة بحثية وفكرية لتاريخ المرأة منذ البدايات، إلى اللحظة الحضارية الراهنة، فقدمت عبر الكتاب إطلالة تاريخية شملت العصر الحجري والعصر الزراعي والحضارات القديمة، مروراً بالعصور الوسطى والثورة الصناعية، وتتبعت ثورة المرأة في القرن التاسع عشر ثم انتقلت إلى أوضاع المرأة في الإسلام.
وقال حمدوني أن كتاب “عودة المرأة إلى حضن القداسة” كتاب في علم النفس الاجتماعي، وهو صرخة في وجه مخرجات النزعة الاستهلاكية التي حولت الإنسان إلى سلعة، وسعت إلى تفكيك اللبنة الأساسية للمجتمع وهي الأسرة، مبينا أن الكاتبة لجأت إلى التحليل التاريخي، لتنتشل الأنثى والذكر معاً من صراع الأدوار الهدام، وتعيد تركيب المشهد في ثنائية تكاملية مبدعة.
بدورها أوضحت المؤلفة دلالعة أن الهدف من الكتاب هو صلاح الأسرة والمجتمع الذي يجعلنا نهتم بشؤون أفراده كمطلب بديهي لاستكمال صحة البناء بحيث لا نضيع الطريق عن الوجهة الواحدة، التي تتطلب نجاة فردية.
وأشارت أن المرأة مدفوعة بسبب الظروف المحيطة لتكون على ما هي عليه الآن من التعب والاحتراق النفسي وأحيانا التطرف الأعمى، فمع تغير المنظومة المجتمعية الحديثة أصبحت المرأة ضحية التطرف النسوي من جهة والذكوري من جهة أخرى.