احتفلت هيئة البيئة بمحافظة شمال الباطنة بيوم البيئة العماني من خلال تنظيمها فعاليات بيئية بعنوان (اكتشف.. عشّ.. وتعلّم مع البيئة) عبر قرية نسائم الشمال البيئية، والتي تنطلق بالتزامن مع برامج مهرجان صحار؛ حيث جسدت القرية البيئية القطاعات البيئية المختلفة بحضور حي للتنوع الحيوي والمكونات الفطرية وأنشطة تفاعلية للأطفال (رسم بيئي - إعادة تدوير - تجارب تعليمية ممتعة)، وتجربة نظارات الواقع الافتراضي تعرض جملة من البيئات الطبيعية والمحميات الحيوية في السلطنة بالإضافة إلى الرسم على الوجوه وفعاليات ترفيهية ومسابقات للأطفال.

وتسعى هيئة البيئة إلى إيجاد جيل واعٍ ومثقف بيئياً يدرك مخاطر التلوث على الحياة البحرية والآثار الناجمة عنها، وغرس حب الحفاظ على البيئة بين أفراد المجتمعات لينعكس ذلك على حياتهم اليومية وتعاملاتهم مع مفردات البيئة، وذلك ما تسعى إليه الهيئة؛ كونها مبادرة وطنية مجتمعية تقوم في الأساس على الكادر المؤهل بالمعرفة والشغوف بمد يد العون للمساهمة في بناء المجتمع، وتكثيف البرامج والأنشطة التي تهدف إلى غرس الثقافة البيئية لدى النشء، وتزويدهم بالمهارات التي تمكنهم من التعامل مع البيئة والحفاظ عليها، ورفع مستوى الوعي البيئي لدى طلاب المدارس والأجيال في السلطنة.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

إقرأ أيضاً:

نقيب الزراعيين: السياحة البيئية المرتبطة بزراعة المانجروف توازي 200 مليون دولار سنويًا

أكد سيد خليفة، نقيب الزراعيين، أن القيمة الاقتصادية للسياحة البيئية المرتبطة بمشروعات استزراع غابات المانجروف على سواحل البحر الأحمر تقدر بنحو 200 مليون دولار سنويًا، مشيرًا إلى أن هذه الغابات تمثل أحد أهم الموارد الطبيعية القادرة على تحقيق التوازن بين حماية البيئة وتعزيز العوائد الاقتصادية المستدامة.

منال عوض توجه بتكثيف أعمال النظافة والتجميل ومخلفات الأضاحي خلال أيام العيد منال عوض: مصر تتبنى نهجاً متكاملا لتعزيز الاقتصاد الأزرق ودعم استدامة الموارد البحرية

غابات المانجروف تجذب أنماطًا جديدة من السياحة البيئية

وأوضح خليفة أن غابات المانجروف أصبحت عنصر جذب رئيسيًا للسياحة البيئية عالميًا، لما توفره من بيئات طبيعية فريدة تسمح بممارسة أنشطة مراقبة الطيور والحياة البحرية والرحلات البيئية والتصوير الطبيعي، فضلًا عن دورها في الحفاظ على التنوع البيولوجي ودعم النظم البيئية الساحلية. وأضاف أن التوسع في زراعة المانجروف على امتداد سواحل البحر الأحمر من شأنه تعزيز مكانة مصر كوجهة إقليمية ودولية للسياحة البيئية.

حماية الشواطئ ومواجهة التغيرات المناخية

وأشار نقيب الزراعيين إلى أن أشجار المانجروف لا تقتصر أهميتها على الجانب السياحي فقط، بل تلعب دورًا حيويًا في حماية الشواطئ من التآكل، وامتصاص كميات كبيرة من الكربون، والحد من آثار التغيرات المناخية، ما يجعلها أحد أهم الحلول الطبيعية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة والحفاظ على الموارد الساحلية للأجيال القادمة.

دعوة لتوسيع الاستثمارات البيئية

ودعا خليفة إلى إزالة المعوقات الإدارية أمام مشروعات استزراع المانجروف وتشجيع الاستثمارات المرتبطة بالاقتصاد الأزرق والسياحة البيئية، مؤكدًا أن تنمية غابات المانجروف تمثل استثمارًا طويل الأجل يجمع بين حماية البيئة وخلق فرص عمل جديدة وزيادة العوائد الاقتصادية للمجتمعات الساحلية، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز قدرة مصر على مواجهة تحديات المناخ.

مقالات مشابهة

  • ندوة في شعوب بالعاصمة احتفاءً بذكرى ولاية الإمام علي
  • في الاحتفال بيوم البيئة العالمي.. جهود وطنية لحماية الموارد الطبيعية وتعزيز التنمية المستدامة
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • نقيب الزراعيين: السياحة البيئية المرتبطة بزراعة المانجروف توازي 200 مليون دولار سنويًا
  • جمعية كتاب البيئة: التعاون بين الكيانات البيئية ضرورة لتعزيز جهود حماية الموارد الطبيعية
  • "هيئة البترول" تطلق مبادرة (EGPC Green Oilfield) لبناء إطار مؤسسي موحد للحوكمة البيئية
  • ماليزيا تبدأ تطبيق حظر استخدام وسائل التواصل للأطفال دون 16 عاما
  • الخريطة الصحية في الجزائر واستحداث 20 ألف مؤسسة ناشئة..محور نقاش اجتماع الحكومة
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • نائب رئيس حزب الاتحاد: العلمين الجديدة تجسد رؤية الدولة لبناء مدن عالمية حديثة