السيرة الذاتية للدكتور ياسر عرفات بعد قرار تعيينه عضوا بمجلس النواب
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
أصدر الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، قرارًا جمهوريًا بتعيين الدكتور ياسر عرفات عضوًا بمجلس النواب، وذلك ضمن التعيينات الجديدة لدورة عام 2026، في خطوة تعكس الثقة الرئاسية في الكفاءات الوطنية ذات الخبرة النقابية والمجتمعية.
ويُعد الدكتور ياسر عرفات من القيادات النقابية البارزة في مجال التعليم، ويشغل حاليًا منصب الأمين العام لنقابة المهن التعليمية، كما يتولى أمانة صندوق زمالة المعلمين على مستوى الجمهورية.
وشغل عددًا من المواقع المهمة، من بينها عضوية مجلس إدارة صندوق رعاية المعلمين بوزارة التربية والتعليم والأزهر الشريف، وذلك بقرار من رئيس مجلس الوزراء، في إطار دوره الداعم لقضايا المعلمين وتحسين أوضاعهم المهنية والاجتماعية.
شغل منصب عضو اتحاد المعلمين العرب، وممثل جمهورية مصر العربية في المنظمة الدولية للتربية (Education International – EI)، وشارك في الكونجرس العالمي للتربية بدولة الأرجنتين، حيث جرى اختياره ممثلًا عن مصر لمدة خمس سنوات، تقديرًا لدوره النقابي وخبرته في الشأن التعليمي.
المؤهلات العلمية
ليسانس آداب وتربية – جامعة السويس
ماجستير في دور نقابة المهن التعليمية بوزارة التربية والتعليم
تمهيدي دكتوراه (حاليًا)
دبلومة عامة في العلوم الإنسانية – جامعة العريش
ويُنظر إلى تعيين الدكتور ياسر عرفات في مجلس النواب باعتباره إضافة نوعية للمجلس، لما يمتلكه من خبرة نقابية وتشريعية متراكمة، ودور فاعل في الدفاع عن قضايا التعليم والمعلمين على المستويين المحلي والدولي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرئيس عبدالفتاح السيسي ياسر عرفات مجلس النواب رئيس مجلس الوزراء مجلس النواب
إقرأ أيضاً:
برلمانية: إحياء قلب القاهرة نقلة حضارية تعيد لمصر مكانتها السياحية والتاريخية
أكدت النائبة نجلاء العسيلي، عضو مجلس النواب، أن توجه الدولة لإعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية يمثل خطوة استراتيجية بالغة الأهمية تعكس رؤية شاملة للحفاظ على الهوية الحضارية المصرية، وتعزيز مكانة القاهرة كواحدة من أهم المدن التاريخية على مستوى العالم.
وقالت العسيلي في تصريح خاص لـ"صدى البلد، إن مشروع تطوير “قلب القاهرة” وتحويله إلى مزار مفتوح أمام الزائرين والسائحين من مختلف دول العالم، لا يقتصر على كونه مشروعًا عمرانيًا أو سياحيًا فحسب، بل يعد مشروعًا وطنيًا متكاملًا يجمع بين الثقافة والتاريخ والتنمية الاقتصادية.
وأضافت أن الاهتمام بترميم المساجد والأضرحة وإعادة إحياء القاهرة الخديوية والإسلامية يعكس حرص الدولة على صون التراث المصري الممتد عبر العصور، مؤكدة أن هذا التوجه يسهم في تعزيز القوة الناعمة لمصر ويدعم صناعة السياحة الثقافية بشكل مباشر.
وأشارت عضو مجلس النواب إلى أن ربط المواقع التاريخية عبر مسارات سياحية متكاملة، إلى جانب الاهتمام بالأنشطة الثقافية والفنية، من شأنه أن يخلق تجربة سياحية فريدة تعزز من تدفق السياحة العالمية إلى مصر.
واختتمت العسيلي تصريحها بالتأكيد على أن تحويل “قلب القاهرة” إلى منطقة مفتوحة نابضة بالحياة يمثل خطوة مهمة نحو استعادة بريق العاصمة التاريخية، ودعم جهود الدولة في التنمية العمرانية المستدامة