لا أحد يستطيع أن يردع الولايات المتحدة الأمريكية. وكما قالت "كونداليزا رايس" في يوم من الأيام: "هل يمكن لدولة أن تحتل منزلة الدولة الأحادية القطبية في العالم أن يجري التعامل معها على غرار التعامل مع دولة صغرى كالكويت؟" إنها الولايات المتحدة الأمريكية التي تفرض سطوتها على العالم اليوم، وتتحكم في كل الخيوط، وتمسك بكل الأوراق.
الولايات المتحدة هي التي تحدد معنى الإرهاب، وتفرض العقوبات وتقوم بتوقيع الجزاء على من تشاء دون أن يتدخل أحد في العالم. هي التي تقيم الحد على من تصنفه إرهابيا مارقا، هي التي تحكم بأن هذا يمتلك سلاح دمار شامل وتستأصله حتى لو لم يكن يملك شيئا على أرض الواقع، هي التي تعتقل من تريد وتودعه وراء القضبان دون توجيه اتهام ودون محاكمة.
شعوب المنطقة معبأة بالكراهية لأمريكا ولكل من والاها. ظهر ترامب يتصرف بحماقة بالغة. يريد من جميع الدول الانصياع إليه في تحقيق أهدافه بل ودعمه فى مخططاته حتى لو كانت ترمي إلى تدمير مقدرات دولهم ونهب ثرواتهم وإبادة مواطنيهم. بدا ترامب مثلا كريها فقد عقله. دخل على فنزويلا بمزاعم كاذبة. وتنسى أمريكا فى غمرة الانتشاء بالقوة أن دعوى الديمقراطية التي ترفعها كشعار وتبرر بواسطتها التغيير الذي تنشده قد تحولت على يدها إلى دكتاتورية بشعة عندما تحاول فرضها على من تريد.
إنها الولايات المتحدة التي امتطت صهوة الغرور والقوة. داست على الأمم المتحدة، مضت تقتل وتدمر وتسلب وتنسف تاريخ أمة. لم يردعها أحد.مضت تلهو بالمقادير ولا يهمها في قليل أو كثير أي قانون. ويكفي أنها أسقطت معايير حقوق الإنسان التي ادعت في يوم من الأيام أنها أكبر راع لها.أوليس هذا دليلا على عقم المجتمع الدولي الذي منحها كل فروض الطاعة وخولها حصانة الدولة الاستثناء بدون منازع؟!!
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الولایات المتحدة من ترید هی التی
إقرأ أيضاً:
هيئة البث الإسرائيلية: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله
أكدت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر، أن الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله، حسبما أفادت قناة “ القاهرة الإخبارية ” في خبر عاجل .
وقالت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: “إسرائيل تدعم خطة الولايات المتحدة لتطوير قدرات الجيش اللبناني”.
وتطمح الحكومة اللبنانية في هذه المرحلة إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وهذا ما أعلنه رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، في تعليق على انطلاق الجولة الرابعة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، حيث أكد أن هناك آمالًا كبيرة على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار وأن يشمل كامل الأراضي اللبنانية.
وهناك معادلة جديدة تقوم على استبعاد استهداف الضاحية الجنوبية مقابل وقف العمليات تجاه المستوطنات الشمالية الإسرائيلية.
ومن جانبه أعلن حزب الله، ةأنه غير ملتزم بهذا الطرح، وأنه لا يوافق عليه، ويطالب بوقف كامل لإطلاق النار، ومع ذلك، فإن الواقع يشير إلى أنه لم ينفذ أي عمليات تجاه المستوطنات الشمالية، وفي المقابل لم ينفذ الجيش الإسرائيلي أيضًا أي عمليات في الضاحية الجنوبية، رغم أنه كان قد هدد بذلك وأصدر إنذارًا بإخلاء مناطق في الضاحية الجنوبية.