"المسار الثوري" تعلن دعمها للحراك الطلابي في مدارس الأونروا بلبنان
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
بيروت - صفا
أعلنت حركة المسار الثوري الفلسطيني البديل، دعمها الكامل للحراك الطلابي الفلسطيني في مدارس وكالة الأونروا في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، معتبرةً أن هذا الحراك يشكّل خط الدفاع الأول عن الوعي الوطني والحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني، في مواجهة سياسات تقليص الخدمات ومحاولات طمس الهوية الوطنية.
وأكدت الحركة، في بيان وصل وكالة "صفا"، اليوم الأحد، أن طلاب مدارس الأونروا هم أصحاب القرار الفعلي في الدفاع عن هويتهم الوطنية وحقوقهم التعليمية.
وأشارت إلى أن الخطوات التصعيدية التي أعلنها الحراك الطلابي، تأتي ردًا على السياسات الممنهجة التي تستهدف الوكالة، وعلى قرار حذف اسم فلسطين من المناهج التعليمية.
وشددت الحركة على أن هذه الخطوات تعد جريمة سياسية تهدف إلى شطب الذاكرة الوطنية، وضرب حق العودة من بوابة التعليم.
وحمّلت الحركة إدارة الأونروا في لبنان المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه السياسات، معتبرةً أن ما يجري لا يمكن فصله عن الضغوط السياسية والتمويلية الدولية، ولا يندرج في إطار إجراءات إدارية أو تقنية، بل يشكّل انخراطًا مباشرًا في مسار تصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين.
ورأت أن قيام طلاب مدارس الأونروا بحرق صورة مديرة الوكالة في لبنان، دوروثي كلاوس، يمثّل تعبيرًا سياسيًا رمزيًا عن حالة الغضب الشعبي ورفض الطلاب لسياسات الوكالة، ورسالة تؤكد أن الجيل الفلسطيني الجديد يرفض الصمت والوصاية، ويتمسّك بهويته الوطنية وحقه في فلسطين التي "ليست اسمًا قابلًا للحذف ولا هوية قابلة للتفاوض".
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: المسار الثوري اونروا لبنان مدارس
إقرأ أيضاً:
الحملة الدولية للدفاع عن القدس تؤكد دعمها للوصاية الهاشمية على مقدسات القدس
صراحة نيوز – أكد منسق الحملة الدولية للدفاع عن القدس، جودت مناع، الثلاثاء، وقوف الحملة مع الأردن “جنبا إلى جنب”، مؤكدًا دعم الحملة للوصاية الهاشمية على مقدسات القدس، لأنها اتفاق أردني- فلسطيني تاريخي.
وأضاف، في حديثه لـ”المملكة“، بعد نفي وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو علمه بالتقارير الإعلامية التي أشارت إلى أن الولايات المتحدة تعمل مع إسرائيل على سحب الوصاية الهاشمية عن المسجد الأقصى في القدس، أنه لا يمكن الوثوق بالولايات المتحدة الأميركية، خاصة بعد اعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل في عهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
ولفت إلى أن هناك مخططا إسرائيليا قبيل الانتخابات الإسرائيلية للتقدم بتهويد المسجد الأقصى المبارك ومدينة القدس المحتلة.
ووفقا لمناع، شاعت أخبار حول عزم سلطات الاحتلال الإسرائيلي مصادرة عشرات العقارات في منطقة باب السلسلة لفتح طريق، بحسب وصفهم، “آمن” يوصلهم إلى حائط البراق، مما يؤدي إلى محاصرة حي الأرمن.
وأكد أن المطلوب أردنيا وفلسطينيا، ومن الدول الإسلامية التي لها ثقل لدى الولايات المتحدة، مثل باكستان وتركيا والسعودية، العمل بجد لمواجهة المشروع الإسرائيلي المتعلق بتهويد مدينة القدس. مؤكداً أن القضية يجب أن تؤخذ بمنتهى الجدية لما تمثله من تهديد مباشر للحقوق التاريخية والدينية في القدس.
نفى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الثلاثاء، علمه بالتقارير الإعلامية التي أشارت إلى أن الولايات المتحدة تعمل مع إسرائيل على سحب الوصاية الهاشمية عن المسجد الأقصى في القدس.
وردا على سؤال عن صحة هذه التقارير الإعلامية أكد روبيو خلال جلسة استماع علنية أمام الكونغرس الأميركي أنه ليس لديه علم بهذه التقارير ولم يسمع بهذا الأمر إطلاقا، وأن هذه أول مرة يسمع نقاشا مرتبطا بهذا الأمر.
وشدد روبيو على أن العلاقة بين الولايات المتحدة والأردن “رائعة”.
وكان موقع ميدل إيست أي نشر مؤخرا تقريرا صحفيا أشار فيه إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل تنسقان لإنهاء الوصاية الهاشمية على المسجد الأقصى.