صنعاء تكشف حجم مهول لفاتورة المرتبات لدى السعودية ملزمة بصرفها
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
وقال عبد الجبار احمد لمنصة ثقة بودكاست الصادرة عن مؤسسة ثقة الآلية الاستثنائية لصرف الرواتب مؤقتة إلى حين إلزام دول العـدوان بصرف مرتبات موظفي الدولة طوعًا أو كرهًا، والتي بلغت سبعة ترليون ريال يمني حتى نهاية العام 2024 بما يساوي 13 مليار و800 مليون دولار بسبب نهب النفط والغاز وهذه قيمة الفاتورة المتاخرة لدى دول العدوان وهي من الاستحقاقات المهمة المنصوص في خارطة الطريق المتفق عليها وباذن الله سيتم تنفيذها طوعا او كرها
واكد ان الدولة تريد صرف مرتبات للجميع الا ان الحكومة تصرف وفق الوضع المالي المتاح .
وشنت السعودية ضمن تحالف العدوان على مدى عشر سنوات عدوان جوي وبري كبير ادى لاسوء حالة انسانية في العالم وفق منظمات اممية ودولية.
وادت وساطة عمانية الى ابرام اتفاق خارطة الطريق بين اليمن والسعودية قائدة تحالف العدوان ضد اليمن انهاء العدوان عبر مسارات سياسية وإنسانية، تركز على وقف إطلاق النار، ودفع رواتب الموظفين (كشوف 2014)، وإعادة الإعمار، وإطلاق كامل لسراح الأسرى.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
الدبيكي: تحالف عربي وإسلامي يُفشل محاولات أمريكية إسرائيلية للتراجع عن مكاسب فلسطين بمنظمة العمل الدولية الكتابة
أكد أحمد السيد الدبيكي، نقيب العلوم الصحية وعضو مجلس إدارة الاتحاد العام لنقابات عمال مصر والعضو المراقب بلجنة الحوار الاجتماعي بالدورة الـ114 لمؤتمر العمل الدولي المنعقد في جنيف، أن الوفود العربية والإسلامية نجحت في التصدي لمحاولات أمريكية وإسرائيلية استهدفت التراجع عن القرار التاريخي الذي منح فلسطين صفة "عضو مراقب" داخل منظمة العمل الدولية خلال الدورة السابقة للمؤتمر.
وأوضح الدبيكي، الذي تم اختياره عضواً باللجنة التنسيقية للمجموعة العربية، أن أروقة المؤتمر شهدت على مدار خمس جلسات متتالية نقاشات ومداولات مكثفة لمواجهة المقترحات الرامية إلى إلغاء القرار السابق، مؤكداً أن الموقف العربي والإسلامي جاء موحداً وحاسماً في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية داخل المنظمة الدولية.
وأشار إلى أن كاترين، رئيسة فريق العمال بالدورة الحالية، وجهت دعوة إلى ممثلي الدول الأعضاء البالغ عددها 183 دولة للتصويت لصالح استمرار تمتع فلسطين بصفة العضو المراقب، وذلك خلال الاجتماعات الصباحية لفريق العمال ولجان الحوار الاجتماعي والعدالة والمساواة بين الجنسين.
وأضاف أن غالبية الوفود المشاركة أبدت دعماً واضحاً للموقف الفلسطيني، فيما اقتصر الاعتراض على الولايات المتحدة وإسرائيل والأرجنتين.
وكشف الدبيكي أن اللجنة التنسيقية للمجموعة العربية ستعقد أول اجتماعاتها صباح غد الخميس بمقر منظمة العمل الدولية في جنيف، لبحث عدد من الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأكد أن جلسة الحوار الاجتماعي الثلاثية، التي تضم ممثلي الحكومات والعمال وأصحاب الأعمال، شهدت نقاشات حادة عقب تقدم الولايات المتحدة وإسرائيل بطلب لإلغاء القرار الصادر في الدورة السابقة، إلا أن المقترح قوبل برفض واسع من غالبية الوفود المشاركة.
وأوضح أن باكستان، بصفتها المتحدث باسم المجموعة الإسلامية، بادرت بإعلان رفضها للمقترح، مؤكدة ضرورة احترام القرارات الصادرة عن المؤتمر وعدم التراجع عنها، وهو الموقف الذي حظي بتأييد واسع من الدول العربية والإسلامية.
وأشار الدبيكي إلى أن وزير العمل حسن رداد، رئيس الوفد المصري، شدد خلال اجتماعات المجموعة العربية على تمسك الدول العربية بحقوق الشعب الفلسطيني ورفض أي محاولات للانتقاص من مكانته داخل المنظمات الدولية، مؤكداً أن هذا الموقف لقي دعماً ملحوظاً من الوفود والمجموعات الإقليمية المشاركة.
وأضاف أن أجواء المناقشات عكست استمرار التأييد الدولي للقضية الفلسطينية رغم الضغوط السياسية، ما أدى إلى تعليق الجلسات أكثر من مرة لإجراء مشاورات بين الأطراف المختلفة بسبب تباين المواقف.
وشدد الدبيكي على أن القضية الفلسطينية تمثل أولوية رئيسية للدول العربية والإسلامية داخل المؤسسات الدولية، مؤكداً أن الدفاع عن حق الفلسطينيين في التمثيل والمشاركة الدولية يعد التزاماً عربياً ثابتاً، كما أن مواجهة الانتهاكات الإسرائيلية في فلسطين ولبنان وسوريا تحظى بأولوية متقدمة على أجندة العمل العربي المشترك.
ولفت إلى أن وحدة الموقفين العربي والإسلامي لعبت دوراً محورياً في التصدي لمحاولات إلغاء القرار السابق، مؤكداً أن هذا التماسك أسهم في حماية أحد أهم المكاسب الدبلوماسية التي حققتها فلسطين داخل منظمة العمل الدولية.
وأوضح أن رئاسة المؤتمر قررت إحالة القضية إلى التصويت الرسمي، حيث جرت عملية التصويت أمس الثلاثاء من الساعة الحادية عشرة صباحاً وحتى الخامسة مساءً، على أن يتم إعلان النتيجة النهائية خلال الجلسة العامة للمؤتمر.
هذا العنوان مناسب للصحف والمواقع الإخبارية لأنه يبرز عنصر الصراع والنتيجة في بداية الخبر، ويمنح القارئ سبباً مباشراً للمتابعة.