عضو بالحزب الجمهوري: العقوبات الغربية على إيران وراء الوضع الاقتصادي الحالي
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
قالت جينجر تشابمان، المحللة السياسية وعضو الحزب الجمهوري، إن الوضع الاقتصادي الحالي في إيران لا يمكن فصله عن العقوبات الغربية المفروضة على البلاد منذ الثورة الإسلامية قبل 45 عامًا، والتي تصاعدت بشكل كبير خلال فترة رئاسة دونالد ترامب.
وأضافت تشابمان، خلال مداخلة مع الإعلامية مارينا المصري، في برنامج "مطروح للنقاش"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن العقوبات شملت المؤسسات الإيرانية والأفراد وقطاعات صناعية متعددة، وأنه في نهاية عام 2025 قرر الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة فرض عقوبات إضافية بموجب ما يعرف بسياسة "سناب باك" أو "كبح الزناد"، ضمن الاتفاقية المشتركة الموقعة سابقًا.
وأشارت إلى أن الولايات المتحدة غالبًا ما تعزو الوضع الاقتصادي الإيراني إلى سوء الإدارة، لكن الواقع يظهر أن هذه العقوبات والضغط المستمر، إلى جانب الضربات العسكرية التي قامت بها الولايات المتحدة وحلفاؤها، خاصة فيما يتعلق بإنتاج النفط وتصديره، لعبت دورًا رئيسيًا في تدهور الاقتصاد الإيراني.
وتابعت تشابمان: "الوضع الاقتصادي الحالي في إيران غير مفاجئ بالنظر إلى هذه التفاصيل والعقوبات الغربية التي فرضت على البلاد على مدار السنوات الماضية."
https://www.youtube.com/shorts/LExo3mlxdpQ
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: تشابمان جينجر تشابمان الحزب الجمهوري الوضع الاقتصادي إيران الثورة الإسلامية ترامب
إقرأ أيضاً:
روبيو: الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
وأضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.