زياد بهاء الدين: تحسن المؤشرات الكلية للاقتصاد لم ينعكس على حياة الناس
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
أكد الدكتور زياد بهاء الدين، نائب رئيس مجلس الوزراء الأسبق ووزير التعاون الدولي الأسبق، أن الملف الاقتصادي في مصر عام 2026 يمر بمرحلة مفترق طرق حقيقي، قائلًا: «نحن أمام تحسن في مؤشرات الاقتصاد الكلي، ولكن في الوقت ذاته لم ينعكس ذلك على مستوى معيشة الناس».
وتابع خلال لقائه ببرنامج «الصورة» الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة النهار، قائلًا: «مررنا خلال السنوات الماضية بعدة أزمات مهمة، ولست من أنصار المحاسبة على ما مضى طالما ان ذلك غير مطلوب لسنا هنا للحديث عما إذا كانت أسباب الأزمات خارجية أم داخلية، فالإجابة معروفة، وهي خليط بين العوامل الداخلية والخارجية».
مردفًا: «عند الحديث عن بداية برنامج الإصلاح الاقتصادي وتطبيقه، شهدنا تحسنًا في مؤشرات الاقتصاد الكلي، كما شهدنا إصلاحًا نقديًا وماليًا، وهذا واضح، وشكل الاقتصاد الكلي تحسن بشكل كبير ولا يوجد شك في ذلك، لكن في الوقت نفسه لم يترجم هذا التحسن في النهاية على مستوى معيشة المواطنين، ولم ينعكس على حياة الناس».
وأوضح أن الناس تقيس انعكاس التحسن الاقتصادي من خلال عدد من المؤشرات، قائلًا: «الغلاء، وفرص العمل الجيدة، ليس فقط نسبة البطالة، بل ماذا يعمل الناس؟ وهل لديهم طمأنينة على أولادهم؟ وكيف يبنون مستقبلهم؟ هذا هو مفهوم المعيشة الذي يقيس به المواطن انعكاس الإصلاح عليه وعلى حياته».
وشدد على أن مفهوم «المعيشة» بالنسبة للمواطن لم ينعكس عليه الإصلاح الاقتصادي، قائلًا: «الإصلاح الكلي للاقتصاد الذي شهد تحسنًا لم يواكبه تحسن في أحوال المواطنين، والناس دفعت تكلفته ولم تستفد منه حتى الآن».
وتابع: «هذا هو مفترق الطرق: هل سنصلح مؤشرات الاقتصاد الكلي ونستمر في نفس الأسلوب، ثم نعود إلى نفس الأزمة وتكرارها بعد عدة سنوات؟ أم سنصلح المؤشرات الكلية، ثم نتخذ الإجراءات السليمة التي تنعكس فعليًا على حياة الناس؟».
وردًا على سؤال لميس الحديدي حول سبب عدم شعور المواطن بنتائج الإصلاح، قال: «لأن الإصلاحات تمت على مستوى الموازنة العامة، والقطاع المصرفي، والإصلاح الضريبي، والسياسات المالية والنقدية، وعملت الحكومة عليها بشكل منضبط، لكن ما يتعلق بتوفير فرص عمل حقيقية، وتحسين بيئة العمل، وتحجيم دور الدولة في الاقتصاد بما يخلق تشجيعًا للقطاع الخاص وزيادة التنافسية، وتشجيع الناس على التدريب والعمل في القطاع الخاص، لم يتحقق بالشكل الكافي».
مواصلا :" لم نتطرق للاصلاحات الهيكلية على الارض فيما عدا البنية التحتيه التي باتت متوافرة سواء نتفق أو نختلف مع بعض مكوناتها ولكن متوافرة اليوم ولكن هناك مكونات أخرى مثل التعليم وتجهيزها لسوق العمل وأتاحه فرص عمل وتشجيع الاستثمار الخاص وإفساحج المجال للقطاع الخاص "
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: زياد بهاء الدين رئيس مجلس الوزراء الاقتصاد الناس الاقتصاد الکلی لم ینعکس تحسن ا قائل ا
إقرأ أيضاً:
"صحة القاهرة" تواصل تقديم خدمات علاج الأسنان للأطفال وذوي الهمم تحت التخدير الكلي
يواصل القطاع الصحي بالقاهرة تقديم خدمات علاج وجراحات الأسنان للأطفال وذوي الهمم تحت تأثير التخدير الكلي، من خلال نخبة من الكوادر الطبية المتخصصة والتجهيزات الحديثة التي تضمن تقديم الخدمة بأعلى درجات الأمان والكفاءة.
يأتى ذلك في إطار حرص وزارة الصحة والسكان على التوسع في تقديم الخدمات الطبية التخصصية ورفع جودة الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين، ووفقًا لتوجيهات الدكتور تامر مدكور رئيس قطاع الشؤون الصحية بمحافظة القاهرة، وبمتابعة وإشراف دكتور محمد عيد وكيل المديرية للطب العلاجي ودكتور ضياء محمد مدير الإدارة العامة لطب الأسنان بالمديرية.
وتُعد هذه الخدمة من الخدمات الطبية المتخصصة التي تسهم في توفير الرعاية العلاجية المتكاملة للأطفال غير القادرين على تلقي العلاج بالطرق التقليدية، وكذلك لذوي الهمم والحالات التي تتطلب تدخلاً علاجياً شاملاً تحت التخدير الكلي، بما يضمن إجراء كافة التدخلات العلاجية اللازمة خلال جلسة واحدة بصورة آمنة وفعالة.
ويأتي ذلك في إطار استراتيجية القطاع الصحي بالقاهرة لتعزيز الخدمات التخصصية بالمستشفيات، وتيسير حصول المواطنين على الرعاية الصحية المتقدمة، بما ينعكس إيجابياً على جودة الخدمات المقدمة وتحسين النتائج العلاجية للمرضى.