الكنيسة القبطية في قبرص تحتفل بعيد الميلاد المجيد
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
احتفلت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بدولة قبرص، بقداس عيد الميلاد المجيد، وسط أجواء مفعمة بالبهجة والروحانية، حيث صلى الراهب القمص إيرينيئوس البرموسي، النائب البابوي لدولة قبرص، قداس العيد في كنيسة القديس مار مرقس بالعاصمة نيقوسيا، بمشاركة الكهنة، والشمامسة وشعب الكنيسة، وشهد القداس حضورًا كثيفًا من أبناء الجالية القبطية والمحبين.
وفي كلمته قدم القمص إيرينيئوس التهنئة لقداسة البابا تواضروس الثاني، راجيًا أن يعم السلام والخير ربوع المسكونة، كما قرأ الراهب القس إرميا آڤا مينا، كاهن الكنيسة، الرسالة البابوية لعيد الميلاد.
حضر للتهنئة السفير محمد زعزوع سفير مصر بقبرص على رأس وفد من السفارة المصرية، والذي قرأ رسالة تهنئة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، لأبناء مصر في الخارج.
ضم وفد السفارة المستشار طارق محفوظ، نائب السفير، العقيد بحري محمد غربية، الملحق العسكري المصري،المستشارة رانيا منصور.
كما شارك في تقديم التهنئة السيد خرالامبوس بتريذيس، وزير الدفاع القبرصي الأسبق، مؤكدًا على عمق الروابط والمودة التي تجمع بين الكنيسة والمجتمع القبرصي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الكنيسة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عيد الميلاد عيد الميلاد المجيد البابا تواضروس السيسي الکنیسة القبطیة
إقرأ أيضاً:
القس متياس عبد الصبور يصحح خطأً تاريخياً حول موقع حارة زويلة بالقاهرة القبطية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف القس متياس عبد الصبور، راعي كنيسة القديسة العذراء مريم الأثرية بكنائس زويلة، عن تصحيح تاريخي وجغرافي يتعلق بأحد أشهر المواقع القبطية بالقاهرة، موضحًا أن عددًا من المستشرقين والعلماء الفرنسيين وقعوا في خطأ عند تحديد موقع "حارة زويلة" وربطها بـ"باب زويلة" الشهير.
وأوضح القس متياس أن هذا التصحيح يستند إلى دراسة موثقة أعدها المستشرق الفرنسي بول كازانوفا، مساعد مدير المعهد الفرنسي للآثار الشرقية بالقاهرة، والمنشورة عام 1901 بمجلة المعهد الفرنسي للآثار الشرقية، والتي تناولت الجغرافيا التاريخية للمنطقة بالاستناد إلى وثائق ومخطوطات قديمة.
حارة زويلة في قلب القاهرة القبطيةوأشار راعي كنيسة العذراء الأثرية إلى أن المستشرق الفرنسي أميلينو ذكر في كتابه "جغرافية مصر في العصر القبطي" أن منطقة زويلة تقع بالقرب من باب زويلة شرقي القاهرة، وهو ما اعتبره استنتاجًا غير دقيق من الناحية التاريخية والجغرافية.
وأكد أن حارة زويلة تقع في قلب القاهرة القديمة بالقرب من الخليج المصري القديم، وتُعد من أهم المناطق القبطية التاريخية، كما ارتبطت عبر العصور بتاريخ الكنيسة القبطية وشهدت وجودًا بابويًا في فترات سابقة.
وأضاف أن الخلط بين "الحارة" و"الباب" أدى إلى تداول معلومات غير صحيحة في بعض الدراسات اللاحقة، رغم اختلاف الموقعين واختلاف الخلفية التاريخية لكل منهما.
المخطوطات القديمة تكشف أصل التسميةوتطرق القس متياس عبد الصبور إلى أصل تسمية المنطقة، موضحًا أن عددًا من الروايات التاريخية والمصادر القديمة ربطت اسم "زويلة" بالحكيم زايلون، الذي تنسب إليه الكنيسة الأثرية ويُعتقد أنه شيدها في القرن الرابع الميلادي.
وأشار إلى أن مخطوطات قبطية نادرة محفوظة بالمكتبة الوطنية في باريس ومخطوطات كراوفورد ذكرت الكنيسة بصيغة "والدة الإله القديسة مريم بحارة زويلة"، وهو ما يدعم الرأي القائل بأن اسم الحارة تطور لغويًا من اسم "زايلون"، وليس له علاقة مباشرة بباب زويلة المعروف في القاهرة الإسلامية.
كما استعرض بعض الروايات التاريخية التي أوردها المؤرخ المقريزي والباحث بتلر حول الكنيسة، والتي أشارت إلى مكانتها الكبيرة بين كنائس القاهرة وإلى ارتباطها بأسطورة "كنز الحكيم زايلون" الموجود، بحسب الموروث الشعبي، في بئر أثرية داخل الكنيسة.
واختتم القس متياس عبد الصبور حديثه بالتأكيد على الأهمية الأثرية والتاريخية لكنائس زويلة، داعيًا الباحثين والمؤرخين إلى العودة للمخطوطات الأصلية والمصادر الموثقة عند دراسة وتوثيق معالم القاهرة القبطية، بما يسهم في الحفاظ على الدقة العلمية.