وزارة الداخلية تفرض القانون.. حملة حازمة ضد السرقات بأنواعها
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
تواصل وزارة الداخلية جهودها المكثفة لمواجهة جرائم السرقة بكافة صورها، والتي تمثل تهديداً مباشراً للأمن المجتمعي وسلامة المواطنين وممتلكاتهم.
وتشكل السرقة، سواء كانت بسيطة أو بالإكراه، إحدى الجرائم الأكثر تأثيراً على شعور الأمان لدى الأفراد، الأمر الذي دفع الوزارة إلى تكثيف الحملات الأمنية لضبط مرتكبيها وتقديمهم للعدالة.
وأكد خبراء أمنيون أن الأجهزة المختصة تقوم برصد المناطق التي تشهد ارتفاعاً في معدلات السرقة، سواء في الشوارع أو المساكن أو المحال التجارية، مع متابعة التحركات المشبوهة والإبلاغ الفوري عن أي أنشطة غير قانونية.
وأسفرت تلك الحملات خلال الفترة الأخيرة عن ضبط عدد كبير من المتهمين في قضايا سرقة متنوعة، شملت سرقة المنازل والمحلات والسيارات، إلى جانب ضبط أدوات تُستخدم في تنفيذ الجرائم.
كما تبين أن الإجراءات الأمنية لم تقتصر على الضبط فقط، بل شملت التحقيق مع المتهمين، واستدعاء الشهود، وجمع الأدلة المادية التي تثبت تورطهم في الجرائم، تمهيداً لإحالتهم إلى النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
القانون يفرض عقوبات صارمة على مرتكبي جرائم السرقة، والتي قد تصل إلى السجن لمدد طويلة أو الغرامة المالية، إضافة إلى تشديد العقوبة في حال كانت السرقة مصحوبة بالعنف أو التهديد، بما يعكس جدية الدولة في حماية ممتلكات المواطنين وضمان الأمن العام.
ويأتي هذا التحرك ضمن استراتيجية شاملة تتبناها الوزارة للحد من الجريمة، تشمل تكثيف الدوريات الأمنية، وتفعيل نقاط المراقبة الإلكترونية، والتعاون مع الجهات المعنية، إلى جانب التوعية المجتمعية بأهمية الإبلاغ عن أي أعمال مشبوهة.
وأشاد عدد من المواطنين بالجهود الأمنية، مؤكدين أن الحملات المتواصلة تزيد شعورهم بالأمان وتحد من انتشار الجريمة في أحيائهم.
وتؤكد وزارة الداخلية باستمرار أن التصدي للسرقة ليس مجرد عملية ضبط، بل جزء من منظومة متكاملة لحماية المجتمع، تشمل التوعية، والرقابة الميدانية، وتطبيق القانون بحزم، لضمان توفير بيئة آمنة لكل مواطن، وتأكيد أن أي اعتداء على الأموال والممتلكات العامة أو الخاصة سيواجه بكل صرامة قانونية.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: الداخلية جهود الداخلية اخبار الداخلية حوادث اخبار الحوادث سرقة جرائم السرقة
إقرأ أيضاً:
خطة النواب تقر أيلولة نسبة من أرباح الشركات المملوكة للدولة للخزانة العامة
وافقت لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب ، خلال اجتماعها اليوم برئاسة الدكتور محمد سليمان علي مشروع قانون "أيلولة نسبة من الأرباح الصافية للشركات المملوكة للدولة للخزانة العامة المقدم من الحكومة بحضور وزير المالية أحمد كجوك.
و ينص مشروع القانون على فرض التزاماً ضريبياً على الشركات المملوكة للدولة، و أيلولة نسبة من صافي الأرباح للشركات المستهدفة إلى الخزانة العامة للدولة.
و أدخلت اللجنة تعديلا هاما على نص القانون، حيث عدلت نسبة الشركات التي تساهم فيها الدولة بنسبة تزيد عن 30%، فعدلت اللجنة هذه النسبة لتصبح “تزيد عن 50%”.
ويهدف مشروع القانون، إلى تعظيم الإيرادات الضريبية لدعم الخزانة العامة في مواجهة النفقات المتزايدة، والتصدي لممارسات بعض الكيانات التي تسعى إلى تجنب الالتزامات الضريبية، وذلك في ظل التداعيات الاقتصادية العالمية الناجمة عن التوترات السياسية والحروب والعقوبات الاقتصادية.
وينص مشروع القانون – الذي جاء في مادة واحدة بالإضافة إلى مادة النشر – على التزام مجالس إدارات الشركات التي يكون رأسمالها مملوكاً بالكامل للدولة أو للأشخاص الاعتبارية العامة، وكذلك الشركات التي تساهم فيها الدولة أو هذه الأشخاص بنسبة تزيد عن تزيد عن 50٪ بأداء هذه النسبة من الأرباح الصافية للخزانة العامة.
كما نص على التزام مجالس إدارات الشركات التي يكون رأسمالها مملوك بالكامل للدولة أو للأشخاص الاعتبارية العامة، وذلك أيا كان النظام القانوني الذي تخضع له هذه الشركات، بتجنيب نسبة (5%) من صافي الربح .
وذلك بعد تغطية الخسائر المرحلة وقبل تجنيب أية احتياطات، ما لم يكن من شأن تجنيب هذه النسبة منع الشركة من أداء التزاماتها النقدية في مواعيدها، وتعد هذه النسبة إيرادات ضريبية وتؤول حصيلتها خلال أربعة أشهر من تاريخ إقفال السنة المالية إلى الخزانة العامة للدولة لدعم مواردها.
و جاءت الفقرة الأخيرة من هذه المادة لتنص على جواز استثناء بعض الشركات من أحكام هذا القانون، وذلك بموجب قرار من مجلس الوزراء بناء على طلب السلطة المختصة وبعد عرض وزير المالية لمدة محددة
واستثنت المادة الأولى من المشروع الشركات المنشأة تنفيذاً لاتفاقيات دولية، مع عدم الإخلال بأحكام تلك الاتفاقيات.
ويأتي المشروع في إطار سعي وزارة المالية لمواجهة تحديات الاقتصاد المصري في ظل الأزمات العالمية المتعاقبة، مستندة إلى العلاقة الوثيقة بين السياسة والاقتصاد، حيث تنعكس أي تغيرات سياسية بشكل مباشر أو غير مباشر على الأسواق المالية وحركة التجارة الدولية ومستويات الاستثمار والإنتاج.