هند البلوشي تدعم أهل «الفريج»
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
علي عبد الرحمن (القاهرة)
انتهت الممثلة هند البلوشي من تصوير مشاهدها في مسلسل «جاي خانه»، يشارك في بطولته مي البلوشي وعبدالله بهمن، وهو من 10 حلقات، تأليف وإخراج محمد أنور.
ويستعيد العمل ملامح الحياة الاجتماعية في الكويت القديمة، من خلال قصة إنسانية تدور أحداثها في أربعينيات القرن الماضي، وتقدم البلوشي فيه شخصية «ليلى»، الأخت الكبرى التي تعمل في مهنة الخياطة، وتُجسّد نموذج الجارة الطيبة والداعمة لأهل «الفريج»، ضمن عمل يقوم على تفاصيل العلاقات العائلية والصراع اليومي من أجل البقاء.
ويرصد المسلسل حكاية الأب شاهين، العامل في مقهى شعبي، والذي يواجه تحديات إنسانية قاسية في سعيه لعلاج ابنه المريض، وسط مواقف متباينة من محيطه تتراوح بين التعاطف والاستغلال.
وشهدت الفترة الأخيرة نشاطاً لافتاً لهند البلوشي، من خلال مشاركتها في 3 مسرحيات متنوّعة، «آخر رحلة»، التي تدور أحداثها داخل القطار رقم 777 في مواجهة إنسانية مع العزلة والمصير، و«حوش عطوان» التي عُرضت ضمن فعاليات مهرجان الكويت المسرحي الـ 25، إضافة إلى العمل الغنائي الاستعراضي «عايش بقلب نورة». أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الدراما الدراما الخليجية هند البلوشي الفريج
إقرأ أيضاً:
اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
يمن مونيتور/ رصد خاص
كشفت السلطات الأمريكية عن مستجدات جديدة في القضية التي هزّت أوساط الجالية اليمنية في ولاية نيويورك، بعد توجيه اتهامات رسمية إلى صالح محمد (28 عاماً) على خلفية جريمتي قتل وقعتا يوم الإثنين في مدينتي بوفالو وتشيكتواغا.
ومثل المتهم أمام المحكمة، حيث وُجهت إليه ثلاث تهم بالقتل من الدرجة الثانية وتهمة واحدة بالقتل من الدرجة الأولى، وذلك على خلفية مقتل عائشة عبد الله وطفلين داخل منزل في منطقة تشيكتواغا.
وفي تطور متصل، أكدت شرطة بوفالو أن المتهم يواجه أيضاً اتهاماً منفصلاً بالقتل من الدرجة الثانية في قضية إطلاق النار التي أودت بحياة المواطن اليمني شكري علي صالح الشيبة داخل متجره في شارع غرانت بمدينة بوفالو، وذلك قبل وقت قصير من اكتشاف الجريمة الأخرى.
وتشير المعطيات الأولية إلى وجود صلة بين مسرحي الجريمتين، فيما تواصل أجهزة إنفاذ القانون جمع الأدلة واستكمال التحقيقات لتحديد التسلسل الكامل للأحداث وكشف جميع ملابسات القضية.
ورغم تداول روايات متعددة بشأن أسباب الجريمة، أكدت المعلومات الرسمية الصادرة حتى الآن عدم وجود أي إعلان من الشرطة أو النيابة العامة يوضح الدافع وراء الجرائم.
كما لم تتضمن البيانات الرسمية أي إشارات إلى خلافات عائلية أو مشكلات مالية أو اضطرابات نفسية، ما يجعل جميع التفسيرات المتداولة في الوقت الراهن مجرد تكهنات غير مؤكدة.
ويُحتجز المتهم حالياً في مركز احتجاز مقاطعة إيري، بانتظار استكمال الإجراءات القضائية ومواصلة التحقيقات.
وتبقى القضية مفتوحة على مزيد من التطورات، في ظل ترقب واسع داخل الجالية اليمنية لنتائج التحقيقات الرسمية التي يُنتظر أن تكشف الدوافع الحقيقية وراء واحدة من أكثر الجرائم صدمة التي شهدتها الجالية في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.
دوافع غامضة وصدمة كبرى.. ماذا حدث للأسرة اليمنية في مدينة بوفالو الأمريكية؟