«أبوظبي البحري» يستعد لأجواء الإثارة مع «الإمارات للفورمولا- 4»
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
تنطلق يوم السبت المقبل، وعلى مدار يومين منافسات، بطولة الإمارات الدولية لزوارق الفورمولا- 4، التي ينظمها نادي أبوظبي للرياضات البحرية ضمن فعاليات مهرجان أبوظبي البحري، وذلك على مياه كورنيش أبوظبي، بمشاركة نخبة من متسابقي الزوارق السريعة.
ويشهد السباق مشاركة 12 زورقاً تمثّل الإمارات، والسعودية، والسودان، وإيطاليا، في منافسات تعكس الطابع الدولي للبطولة، وتؤكد التطور المتواصل لرياضة زوارق الفورمولا- 4 على المستويين الإقليمي والدولي.
وتنطلق الفعاليات يوم السبت بفتح منطقة المنافسات، يعقبها التسجيل والفحص الفني للزوارق، ثم الاجتماع الفني للمتسابقين، تليه التجارب الحرة وجولات التأهيل، قبل إقامة السباق الأول، فيما تتواصل المنافسات يوم الأحد بجولات إضافية للتجارب والتأهيل، وصولاً إلى السباق الثاني، واختتام البطولة بإقامة مراسم تتويج الفائزين.
وأكد ثاني القمزي، المدير التنفيذي لفريق أبوظبي والرياضات الحديثة في نادي أبوظبي للرياضات البحرية، على اكتمال جميع الترتيبات التنظيمية والفنية، وتوفير أعلى معايير السلامة، ضمن منظومة تنظيمية متكاملة تعكس خبرته في استضافة وتنظيم البطولات البحرية، وتُسهم في إنجاح الحدث وإخراجه بالصورة التي تليق بمكانة مهرجان أبوظبي البحري والرياضة الإماراتية.
أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: مهرجان أبوظبي البحري بطولة الإمارات لزوارق الفورمولا 4
إقرأ أيضاً:
نموذج صيني متقدم للاستزراع المائي البحري باستخدام الطاقة المتجددة والتقنيات الرقمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تتجه مدينة فوتشو، عاصمة مقاطعة فوجيان الصينية، نحو تطوير نموذج متقدم للاستزراع المائي في عرض بحر الصين الشرقي، يعتمد على منصات عائمة ذكية تعمل بتقنيات منخفضة الانبعاثات الكربونية، وتدار جزئيًا عبر أنظمة رقمية وتطبيقات الهاتف المحمول، في خطوة تعكس تحولًا نوعيًا في قطاع إنتاج الغذاء البحري.
وذكرت صحيفة China Daily اليوم الإثنين، أن هذه المنصات البحرية الذكية تنتج أكثر من 2200 طن سنويًا من المأكولات البحرية، بقيمة تقدّر بنحو 44 مليون دولار، ضمن منظومة تشغيل متكاملة تضم 13 منصة حاليًا، مع خطط للتوسع إلى 15 منصة بحلول نهاية عام 2026، عبر إضافة وحدات جديدة من سلسلة “يونهاي”.
وتعتمد هذه المزارع البحرية على مزيج من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح لتشغيل أنظمتها، ما يجعلها منخفضة الانبعاثات الكربونية، كما تحتوي كل منصة على عشرات المستشعرات الذكية التي تراقب درجات الحرارة ونسبة الأكسجين والتيارات البحرية، بما يتيح إدارة رقمية شبه كاملة لعمليات الإنتاج.
وتتميز المنصات بقدرتها على تربية أنواع بحرية عالية القيمة، مثل القاروص الأصفر الكبير وسمك الآبالون، باستخدام أنظمة تغذية ومراقبة مؤتمتة بالكامل، إضافة إلى تصميم هندسي يسمح بتحمل الظروف البحرية القاسية بما فيها الأعاصير الشديدة.
كما تعتمد هذه الأنظمة على تقنية الدوران الذاتي للأقفاص البحرية بزاوية 360 درجة كل عدة أيام، بهدف تنظيف الهياكل من التكلسات الحيوية وتحسين جودة المياه، ما يقلل من الحاجة إلى عمليات صيانة تقليدية مكلفة.
وأكد القائمون على المشروع أن هذا النموذج يسهم في رفع جودة الإنتاج مقارنة بالمزارع الساحلية التقليدية، نتيجة الاعتماد على التيارات البحرية الطبيعية التي تعزز صحة الأسماك ونشاطها، ما ينعكس إيجابًا على جودة المنتج النهائي.
ويمثل هذا النموذج تحولًا مهمًا في صناعة الاستزراع المائي، من خلال الجمع بين التقنيات الرقمية والطاقة النظيفة والإنتاج واسع النطاق، بما قد يسهم في إعادة تشكيل مستقبل قطاع الغذاء البحري خلال السنوات المقبلة.