بورصة عمّان تتصدر عربياً في 2025 بأداء قياسي مدعومة بنمو الاقتصاد وربحية الشركات
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
صراحة نيوز-واصلت بورصة عمّان تسجيل أداء قياسي خلال عام 2025، متصدّرةً البورصات العربية من حيث ارتفاع المؤشر العام، مدفوعةً بثلاثة عوامل رئيسية شملت تحسّن المسار الاقتصادي، وتعافي مؤشرات الاقتصاد الكلي، والأداء القوي للشركات المدرجة، وفق ما أفاد المدير التنفيذي للبورصة مازن الوظائفي.
وكانت بورصة عمّان قد اختتمت عام 2024 بأداء لافت وضعها ضمن أفضل الأسواق العالمية، إذ حلّت في المركز الأول عربياً والثالث عشر عالمياً من حيث الأداء، بحسب بيانات «بلومبرغ».
وأوضح الوظائفي أن السبب الأول وراء هذا الأداء يعود إلى المسار الإيجابي للاقتصاد الأردني الذي بدأ منذ نهاية عام 2024 واستمر خلال العام الماضي، ما انعكس إيجاباً على ثقة المستثمرين. أما السبب الثاني فتمثل في تحسّن مؤشرات الاقتصاد الكلي، الأمر الذي عزز بيئة الاستثمار في السوق المالية ورسّخ الثقة بالاقتصاد الوطني وبالاستثمار في الأسهم.
وأشار إلى أن السبب الثالث يتمثل في الأداء القوي والربحية المرتفعة للشركات المدرجة، التي سجلت نمواً ملحوظاً خلال عام 2024 والأرباع الثلاثة الأولى من 2025، مدفوعةً بزيادة الصادرات، وتحسن السيولة، والاستقرار النقدي والمالي، إلى جانب السياسات الاقتصادية المعتمدة.
وبحسب بيانات سوق الأسهم، أنهى المؤشر العام لبورصة عمّان العام الماضي على مكاسب بلغت 45.1% ليصل إلى 3611.6 نقطة، وهو أعلى مستوى يسجله منذ نحو عقدين.
خطط بورصة عمّان لعام 2026
وفي ما يتعلق بتوجهات عام 2026، كشف الوظائفي أن البورصة تعمل على استحداث صانع سوق، موضحاً أن المشروع بات في مراحله النهائية، ويهدف إلى تعزيز السيولة وتحسين كفاءة التسعير، بما يسهم في استقرار التداول وزيادة جاذبية الاستثمار.
وتأسست بورصة عمّان عام 1999، وتضم أسهم 162 شركة، فيما بلغت القيمة السوقية للأسهم المدرجة نحو 26.5 مليار دينار (ما يعادل 37 مليار دولار) بنهاية العام الماضي، بارتفاع نسبته 50.1% على أساس سنوي.
وتعمل البورصة، بحسب الوظائفي، على استدامة الزخم المسجل من خلال تنفيذ مشاريع منبثقة عن رؤية التحديث الاقتصادي، إلى جانب تحديث الأنظمة الإلكترونية وفق أحدث المعايير الدولية.
إجراءات حكومية داعمة وقفزة في التداول
وساهمت مجموعة من الإجراءات الحكومية خلال السنوات الماضية في تنشيط التداول وتحفيز السيولة، من أبرزها السماح للمستثمرين الساعين للحصول على الجنسية بتحريك استثماراتهم داخل البورصة، وإعفاء صناديق الاستثمار المشترك من الضريبة، وتخفيض عمولات الوسطاء، إضافة إلى تمديد ساعات التداول.
وفي هذا السياق، سجّل حجم التداول في بورصة عمّان قفزة كبيرة بنهاية العام الماضي ليبلغ نحو 2.2 مليار دينار، بارتفاع 80.6% على أساس سنوي، نتيجة تحسّن التسعير، وزيادة ثقة المستثمرين، وتراجع كلف التداول، بحسب الوظائفي، الذي أشار إلى تزايد اهتمام شركات جديدة بالإدراج في ظل الزخم الذي تشهده السوق.
مؤشرات اقتصادية داعمة
وسجّل اقتصاد المملكة نمواً بنسبة 2.8% في الربع الثالث من العام الماضي، فيما ارتفعت الصادرات خلال الأشهر العشرة الأولى بنسبة 7.6%، وزاد الدخل السياحي للأشهر الأحد عشر الأولى بنسبة 7%.
كما رفع صندوق النقد الدولي توقعاته لنمو الاقتصاد الأردني في عام 2025 من 2.5% إلى 2.7%، رغم تأثر الاقتصاد بالأوضاع الجيوسياسية في المنطقة، لا سيما انعكاساتها على قطاع السياحة.
واستفادت نتائج بورصة عمّان أيضاً من نمو أرباح الشركات المدرجة، التي حققت زيادة في صافي أرباحها خلال الأرباع الثلاثة الأولى من العام الماضي بنسبة 10.9% مقارنةً بالفترة نفسها من العام السابق، وفق بيانات البورصة.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال العام الماضی
إقرأ أيضاً:
46 مخالفة تموينية وسعرية في الأسواق خلال العيد.. وعدن تتصدر القائمة
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
أسفرت حملات رقابية مكثفة نفذتها وزارة الصناعة والتجارة في المحافظات المحررة خلال الفترة التي سبقت عيد الأضحى المبارك وأعقبته عن ضبط 46 مخالفة تجارية وتموينية، تنوعت بين رفع الأسعار، وعدم إشهارها، وبيع مواد منتهية الصلاحية، إضافة إلى تداول منتجات مجهولة المصدر.
وبحسب تقرير صادر عن الوزارة، شملت الحملات الميدانية أسواق ومحالاً تجارية ومطاعم وملاحم وأفراناً في عشر محافظات، ضمن جهود تهدف إلى الحد من التجاوزات التجارية ومراقبة استقرار الأسعار وضمان توفر السلع الأساسية خلال موسم العيد الذي يشهد عادةً ارتفاعاً في معدلات الاستهلاك.
وتصدرت عدن المحافظات من حيث عدد المخالفات المضبوطة بتسجيل 23 مخالفة، شملت مخالفات لعدم إشهار الأسعار ورفعها بصورة غير مبررة، فضلاً عن ضبط مواد غذائية منتهية الصلاحية ومياه معبأة مجهولة المصدر، فيما تواصلت الحملات في مختلف المديريات مع اتخاذ إجراءات قانونية بحق المخالفين وتحريز السلع المضبوطة.
وجاءت سقطرى في المرتبة الثانية بـ12 مخالفة، معظمها مرتبط بمواد منتهية الصلاحية، إلى جانب حالات رفع أسعار، بينما رصدت الحملات في تعز 7 مخالفات توزعت بين تجاوزات سعرية وعدم الالتزام بإشهار الأسعار في عدد من الأنشطة التجارية.
وفي لحج، تم ضبط ثلاث مخالفات تتعلق بعدم الالتزام بالتسعيرة الرسمية للملاحم، في حين سجلت الضالع مخالفة سعرية واحدة، مع استمرار أعمال الرقابة على الأسواق ومحطات الوقود والغاز للتأكد من الالتزام بالأسعار المعلنة.
في المقابل، أظهرت نتائج الحملات استقراراً نسبياً في أسواق حضرموت والمهرة وأبين وشبوة ومأرب، حيث لم تُسجل أي مخالفات مؤكدة خلال فترة التقرير، مع استمرار فرق الرقابة في متابعة الأسواق والاستجابة لبلاغات المواطنين ومراقبة سلامة المنتجات المعروضة.
وأشار التقرير إلى أن مخالفات عدم إشهار الأسعار تصدرت قائمة التجاوزات المرصودة، تلتها الزيادات السعرية غير المبررة، ثم بيع المواد منتهية الصلاحية وتداول المنتجات مجهولة المصدر، وهو ما دفع الوزارة إلى التشديد على مواصلة الحملات الرقابية خصوصاً في المواسم التي تشهد زيادة في الطلب على السلع والخدمات.
وأكدت الوزارة أن عدداً من المخالفات المرتبطة بسلامة الأغذية والمياه المعبأة تمثل تهديداً مباشراً لصحة المستهلكين، ما يستدعي استمرار الرقابة النوعية وتعزيز إجراءات التفتيش لضمان سلامة المنتجات ومنع أي محاولات لاستغلال المواطنين أو الإضرار بحقوقهم.