مدير متحف قصر هونج كونج: معرض مصر القديمة حوار بين الحضارتين
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
قال مدير متحف قصر هونج كونج، لويس نج، إن استضافة معرض الآثار المصرية القديمة تمثل حدثًا ثقافيًا بارزًا للمتحف وللجمهور في هونج كونج، لما يحمله من قيمة حضارية وإنسانية كبيرة.
وأوضح خلال مداخلة عبر شاشة "إكسترا نيوز"، أن المعرض يضم مجموعة نادرة من القطع الأثرية المختارة بعناية من عدة متاحف مصرية، بما يتيح للزائر التعرف عن قرب على تفاصيل الحياة اليومية في مصر القديمة، إلى جانب المعتقدات الدينية والطقوس الجنائزية وعالم الملوك والحكام، في تجربة ثقافية شاملة تتجاوز العرض التقليدي للآثار.
وأضاف مدير المتحف، أن المعرض لا يهدف فقط إلى تقديم مقتنيات تاريخية، بل يسعى إلى خلق تجربة تفاعلية تمكّن الجمهور من فهم أعمق للحضارة المصرية باعتبارها واحدة من أقدم وأغنى حضارات العالم.
وأشار إلى أن اختيار القطع جاء ليعكس تنوع جوانب الحضارة المصرية، من الفنون والعمارة إلى الفكر الديني والاجتماعي، لافتًا إلى أن التفاعل الجماهيري مع المعرض كان لافتًا، خاصة من فئة الشباب والباحثين والمهتمين بالتاريخ الإنساني.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: هونج كونج الآثار المصرية هونج کونج
إقرأ أيضاً:
متحف الغردقة يعرض قطعاً أثرية تُبرز تقديس الفراعنة لنهر النيل
سلّط متحف الغردقة الضوء على العمق التاريخي لعلاقة الإنسان المصري القديم بالبيئة وحمايتها، مستعرضاً قطعاً أثرية فريدة تُبرز كيف كان نهر النيل والموارد الطبيعية محوراً للحضارة ومصدراً أساسياً للحياة، وذلك في إطار مشاركته في الاحتفالات العالمية بـ "اليوم العالمي للبيئة" الذي يوافق شهر يونيو من كل عام.وأكدت إدارة المتحف أن الاحتفال بهذا اليوم يعد تذكيراً سنوياً بضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية كوكبنا، وتعزيز السلوكيات المستدامة لمواجهة أزمات التلوث والتغير المناخي، مشيرة إلى أن حماية البيئة ونظافتها تمثل "عنوان الحضارة" أمام الزوار والسائحين وأهل البلد على حد سواء.وضمن الفعاليات التوعوية للمتحف، تم الإعلان عن عرض قطعة أثرية متميزة تعكس التناغم البيئي في مصر القديمة، وهي عبارة عن أجزاء من عتب باب تمثل مناظر من الحياة اليومية، وتكمن أهمية هذه القطعة في قيمتها التاريخية والبيئية؛ حيث تحمل خراطيش ملكية للملكين "سنفرو" و"ساحورع"، وتضم اللوحات كتابات هيروغليفية بالحفر البارز، تُظهر مجموعة من الأشخاص وهم يحملون الثمار، النباتات، والخضروات المستمدة من مياه نهر النيل، مما يعكس مدى إدراك المصري القديم منذ آلاف السنين لأهمية البيئة ودورها في استدامة الحياة.وتأتي هذه اللفتة من متحف الغردقة لتتماشى مع الأهداف العالمية لليوم البيئي، والتي تشارك فيها أكثر من 150 دولة عبر حملات تنظيف الشواطئ، وتشجير المدن، وعقد ورش عمل تعليمية لكافة الفئات لتعزيز فهم المواطن بدوره في حماية بيئته، ودعا المتحف الجمهور والسيّاح من مختلف دول العالم لزيارة قاعاته والتعرف عن قرب على هذه القطعة الفريدة، التي تشهد على أن مصر كانت وما زالت مهداً للحضارة التي تقدس الطبيعة وتحافظ على مواردها.