عاصفة ثلجية تاريخية تضرب موسكو.. الأعنف منذ أكثر من 75 عامًا
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
قال حسين مشيك، مراسل "القاهرة الإخبارية" من موسكو، إن العاصمة الروسية موسكو تشهد واحدة من أعنف العواصف الثلجية منذ أكثر من نصف قرن، في ظاهرة مناخية غير مسبوقة أثرت بشكل واسع على الحياة اليومية للمواطنين.
وأوضح خلال رسالة على الهواء، أن الجانب الإيجابي في هذه العاصفة يتمثل في توقيتها، إذ جاءت خلال فترة العطلة الرسمية التي رافقت احتفالات عيد الميلاد ورأس السنة، ما أدى إلى إغلاق الجامعات والعديد من المؤسسات، وساهم في تقليل حجم التأثير المباشر على حركة العمل خلال الأيام الماضية.
وأضاف مشيك أن اليوم الإثنين يمثل بداية الأسبوع وبداية العمل في العام الجديد، في وقت لا تزال فيه العاصفة الثلجية مستمرة، رغم تراجع معدلات تساقط الثلوج خلال الساعات الأخيرة.
وأشار إلى أن موسكو شهدت منذ ساعات الصباح الأولى أزمة سير خانقة نتيجة تراكم الثلوج، التي بلغت وفق تأكيدات السلطات المختصة نحو 50 سنتيمترًا في الشوارع، وهي نسبة لم تسجل منذ نحو 75 عامًا، لافتا إلى إغلاق عدد كبير من الطرق، مقابل استمرار فرق الطوارئ والبلديات في العمل على فتح المحاور الرئيسية وإزالة الثلوج بشكل متواصل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: موسكو العواصف الثلجية عيد الميلاد
إقرأ أيضاً:
وول ستريت تتراجع بعد قمم تاريخية.. وطفرة الذكاء الاصطناعي تدعم أسهم التكنولوجيا
افتتحت المؤشرات الرئيسية في بورصة وول ستريت تعاملات الثلاثاء على تراجع طفيف، بعد أن سجلت مستويات قياسية خلال الأسابيع الماضية، بينما عززت التطورات الإيجابية في قطاع الذكاء الاصطناعي ثقة المستثمرين بأسهم التكنولوجيا، وفق ما أوردته وكالة رويترز.
وتراجع مؤشر "داو جونز" الصناعي بنحو 166 نقطة، ما يعادل 0.33 بالمئة، ليصل إلى 50,912 نقطة، بينما انخفض مؤشر "إس آند بي 500" بنسبة 0.06 بالمئة إلى 7,595 نقطة، وتراجع مؤشر "ناسداك" المجمع بنسبة 0.21 بالمئة إلى 27,030 نقطة.
ورغم الأداء السلبي للمؤشرات، تلقى قطاع الذكاء الاصطناعي دفعة قوية بعد إعلان شركة "هيوليت باكارد إنتربرايز" نتائج مالية فاقت توقعات الأسواق، مدفوعة بالطلب المتزايد على البنية التحتية الخاصة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
وقفز سهم الشركة بنسبة تراوحت بين 25 و29 بالمئة، بعدما رفعت توقعاتها لنمو الإيرادات خلال عام 2026 إلى ما بين 29 و33 بالمئة، كما أعلنت تقديم أهدافها المالية المقررة لعام 2028 إلى العام الجاري، مستفيدة من الطلب المتنامي على تقنيات "الذكاء الاصطناعي الوكيل" وتوسعات مراكز البيانات.
كما كشفت الشركة عن إطلاق خوادم جديدة تعتمد على معالجات "فيرا" من شركة إنفيديا، في خطوة تستهدف تعزيز حضورها في سوق البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
في المقابل، أعلنت شركة "ألفابت"، المالكة لمحرك البحث "غوغل"، خطة لجمع 80 مليار دولار بهدف تمويل مشاريع الذكاء الاصطناعي وتوسيع مراكز البيانات الخاصة بها، بحسب تقارير اقتصادية أمريكية.
وتشمل الخطة استثمارا خاصا بقيمة 10 مليارات دولار من شركة "بيركشاير هاثاواي" التابعة للملياردير الأمريكي الشهير وارن بافيت، فيما تسعى ألفابت إلى رفع إنفاقها الرأسمالي خلال عام 2026 إلى ما بين 180 و190 مليار دولار.
ورغم ضخامة المشروع، تراجع سهم "ألفابت" بنحو 2.3 بالمئة، وسط مخاوف المستثمرين من تأثير الطرح الجديد للأسهم على قيمة حصصهم الحالية.
وامتدت موجة التفاؤل إلى شركات أخرى مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، حيث ارتفع سهم "سوبر ميكرو كمبيوتر" بنسبة 5.6 بالمئة، بينما صعد سهم "ديل" بنحو 3 بالمئة.
كما واصلت شركات أشباه الموصلات مكاسبها، إذ ارتفع سهم "إنفيديا" بنسبة 2.6 بالمئة، في حين قفز سهم "برودكوم" بنسبة 4.5 بالمئة، في ظل استمرار الرهانات على النمو السريع لسوق الذكاء الاصطناعي عالميا.
ويرى محللون أن الأداء القوي للشركات المرتبطة بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي يعكس تحولا متزايدا في توجهات المستثمرين نحو القطاعات التكنولوجية القادرة على الاستفادة من الطفرة الحالية، رغم الضغوط التي تواجه الأسواق نتيجة ارتفاع التقييمات وجني الأرباح بعد المكاسب القياسية الأخيرة.