عاصفة ثلجية تاريخية تضرب موسكو.. الأعنف منذ أكثر من 75 عامًا
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
قال حسين مشيك، مراسل "القاهرة الإخبارية" من موسكو، إن العاصمة الروسية موسكو تشهد واحدة من أعنف العواصف الثلجية منذ أكثر من نصف قرن، في ظاهرة مناخية غير مسبوقة أثرت بشكل واسع على الحياة اليومية للمواطنين.
وأوضح خلال رسالة على الهواء، أن الجانب الإيجابي في هذه العاصفة يتمثل في توقيتها، إذ جاءت خلال فترة العطلة الرسمية التي رافقت احتفالات عيد الميلاد ورأس السنة، ما أدى إلى إغلاق الجامعات والعديد من المؤسسات، وساهم في تقليل حجم التأثير المباشر على حركة العمل خلال الأيام الماضية.
وأضاف مشيك أن اليوم الإثنين يمثل بداية الأسبوع وبداية العمل في العام الجديد، في وقت لا تزال فيه العاصفة الثلجية مستمرة، رغم تراجع معدلات تساقط الثلوج خلال الساعات الأخيرة.
وأشار إلى أن موسكو شهدت منذ ساعات الصباح الأولى أزمة سير خانقة نتيجة تراكم الثلوج، التي بلغت وفق تأكيدات السلطات المختصة نحو 50 سنتيمترًا في الشوارع، وهي نسبة لم تسجل منذ نحو 75 عامًا، لافتا إلى إغلاق عدد كبير من الطرق، مقابل استمرار فرق الطوارئ والبلديات في العمل على فتح المحاور الرئيسية وإزالة الثلوج بشكل متواصل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: موسكو العواصف الثلجية عيد الميلاد
إقرأ أيضاً:
وزير الأوقاف والإرشاد يترأس اجتماع مجلس الوزارة ويؤكد أهمية مساندة معركة استعادة الدولة
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | عدن
ترأس معالي وزير الأوقاف والإرشاد، الشيخ تركي بن عبدالله الوادعي، اليوم، اجتماع مجلس الوزارة، الذي عُقد في ديوان عام الوزارة بالعاصمة المؤقتة عدن، بحضور وكلاء القطاعات ومديري عموم الإدارات.
وكرس الاجتماع لمناقشة سير العمل في قطاعات الوزارة، ومستوى تنفيذ الخطط والبرامج، واستعراض أبرز الصعوبات والتحديات التي تواجه الأداء، وبحث السبل الكفيلة بمعالجتها بما يعزز كفاءة العمل المؤسسي ويرتقي بمستوى الأداء.
كما ناقش الاجتماع مستجدات الأوضاع على الساحة الوطنية، ودور الوزارة في مساندة توجهات القيادة السياسية والعسكرية، والإسهام في معركة استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء انقلاب مليشيا الحوثي الإرهابية، من خلال الاضطلاع برسالتها الدينية والإرشادية والوطنية.
واستعرض المجلس آليات تعزيز التواصل والتنسيق مع مكاتب الوزارة في المحافظات المحررة، بما يسهم في تنفيذ خطط القطاعات، وتوحيد الجهود، والارتقاء بالأداء الدعوي والإرشادي وفق رؤية الوزارة وأهدافها.
وتناول الاجتماع كذلك تنظيم وضبط عمل المراكز والأربطة الدينية، بما يعزز توحيد الخطاب الديني والوسطي، ويرسخ قيم الاعتدال، ويسهم في مواجهة الأفكار المتطرفة، وصون المجتمع من الانحرافات الفكرية.
وفي كلمته، أكد معالي الوزير أن اليمن يمر بمرحلة وطنية مفصلية تستوجب تضافر جهود جميع قطاعات الوزارة، والاصطفاف خلف القيادة السياسية، والإسهام الفاعل في معركة استعادة الدولة، ومواجهة المشروع الحوثي الذي يستهدف هوية المجتمع وثوابته الدينية والوطنية من خلال ممارساته الفكرية والعقائدية والاجتماعية.
ووجه معاليه وكلاء القطاعات ومديري عموم الإدارات برفع تقارير شهرية تتضمن مستوى الإنجاز، وسير تنفيذ الخطط والبرامج، وأبرز التحديات والمعوقات، بما يمكن قيادة الوزارة من تقييم الأداء، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتطوير العمل، وتعزيز كفاءة الأداء المؤسسي، والارتقاء برسالة الوزارة الدعوية والإرشادية.