رئيس الجامعة المصرية اليابانية يستقبل رئيس نادي سموحة الرياضي
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
استقبل الدكتور عمرو عدلي، رئيس الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا (E-JUST)، الدكتور محمد بلال، رئيس نادي سموحة الرياضي، وذلك في إطار تعزيز أوجه التعاون بين الجانبين.
وأكد الدكتور عمرو عدلي أن الجامعة تحرص على الانفتاح على مختلف المؤسسات الوطنية، وتوظيف إمكاناتها الأكاديمية والبحثية في خدمة المجتمع، وفتح آفاق تعاون حقيقية تسهم في إعداد كوادر قادرة على الإبداع والمنافسة وفق المعايير الدولية، مشيدًا بأهمية الدور الذي تقوم به المؤسسات الرياضية في دعم الشباب وبناء الإنسان المصري.
وخلال الزيارة، تم تقديم عرض تعريفي شامل حول الجامعة، وكلياتها المختلفة، وأهم البرامج الأكاديمية والبحثية التي تقدمها، والتي تجمع بين أحدث النظم التعليمية والتطبيقات التكنولوجية المتقدمة وفقًا للمعايير اليابانية.
كما شملت الزيارة جولة ميدانية داخل عدد من المعامل البحثية المتطورة، حيث اطّلع رئيس نادي سموحة على الإمكانات العلمية والتجهيزات الحديثة التي تتمتع بها الجامعة، إلى جانب زيارة مكتبة الجامعة وما تضمه من مصادر معرفية وبحثية متقدمة تخدم العملية التعليمية والبحث العلمي.
وأعرب الجانبان في ختام الزيارة عن تقديرهما لأهمية تعزيز التعاون المشترك بما يخدم الأهداف التنموية والتعليمية خلال المرحلة المقبلة
من جانب اخر اكد الدكتور عمرو عدلي، رئيس الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا، أن تقريرًا دوليًا حديثًا صادرًا عن الاتحاد من أجل المتوسط، ضمن كتابه المعنون
«From Research to Business: Turning Knowledge into Jobs, Innovation, and Growth»،
استعرض تجربة الجامعة المصرية اليابانية (E-JUST) باعتبارها نموذجًا رائدًا في تحويل البحث العلمي إلى قيمة اقتصادية حقيقية، ومصدرًا لفرص عمل مستدامة.
وأشار التقرير إلى أن الجامعة، نجحت في ترسيخ مكانتها كجامعة بحثية تطبيقية تعتمد على الابتكار والتكامل مع الصناعة، ما جعلها من أبرز المؤسسات الأكاديمية الرائدة في مجال تسويق البحث العلمي على مستوى مصر والمنطقة.
وأوضح التقرير أن الجامعة المصرية اليابانية تتصدر الجامعات المصرية في تسجيل براءات الاختراع، حيث قدمت أكثر من 113 براءة اختراع خلال عشر سنوات، مدعومة بمنظومة متكاملة لحماية الملكية الفكرية، تشمل دعمًا قانونيًا وفنيًا، إلى جانب تدريس مقررات في الملكية الفكرية وأخلاقيات النشر وريادة الأعمال.
وأبرز التقرير تبني الجامعة سياسة متقدمة لتحفيز الباحثين وربط جهودهم البحثية بالاقتصاد الحقيقي، فضلًا عن إنشاء «نادي المخترعين» لتكريم المبتكرين ومنحهم حوافز متزايدة.
كما أشار التقرير إلى أن «حاضنة دراجون» التابعة للجامعة لا تعمل كحاضنة تقليدية، بل تمثل منظومة ابتكار متكاملة إضافة إلى حاضنة افتراضية وبرامج تدريبية متخصصة في ريادة الأعمال المبكرة، مع آليات احترافية لتقييم الأفكار.
وأكد التقرير أن الجامعة توفر تمويلًا أوليًا للمشروعات الناشئة سواء من الجامعة او بالتعاون مع أكاديمية البحث العلمي، وتلعب دورًا محوريًا في ربط الباحثين بالصناعة
واختتم الكتاب بالتأكيد على أن الجامعة المصرية اليابانية تمثل مثالًا عمليًا لدور الجامعات الحديثة ربط البحث العلمي باحتياجات السوق، من خلال شراكات صناعية وفعاليات تجمع الباحثين ورواد الأعمال والمستثمرين، بما يسهم في دعم الابتكار وتحقيق النمو الاقتصادي المستدام
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإسكندرية البرامج الأكاديمية الجامعة المصرية اليابانية للعلوم عزيز التعاون التكنولوجيا العملية التعليمية الجامعة المصریة الیابانیة البحث العلمی أن الجامعة
إقرأ أيضاً:
احتفالية لتخريج دارسي لغة الإشارة المصرية وإطلاق مبادرة إعلامية لذوي الإعاقة بجامعة عين شمس
احتفلت جامعة عين شمس بالتعاون مع المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي بتخريج دفعة جديدة من دارسي لغة الإشارة المصرية، وذلك ضمن بروتوكول التعاون المشترك بين الجانبين لنشر ثقافة التواصل الشامل وتعزيز مشاركة ذوي الإعاقة السمعية في المجتمع.
شهد الاحتفالية نيافة الأنبا إرميا، الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، والدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس، والدكتورة غادة فاروق نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة حنان السعيد مدير مركز التعليم المدمج والمنسق العام للبروتوكول، والدكتورة سوزان القليني المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، إلى جانب عدد من قيادات الجامعة والمركز.
وأكد الدكتور محمد ضياء زين العابدين أن المشروع يمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون بين المؤسسات الأكاديمية والمجتمعية في دعم جهود الدمج وبناء مجتمع أكثر وعيًا وإنصافًا، مشيرًا إلى أن لغة الإشارة المصرية أصبحت وسيلة فعالة لتعزيز التواصل وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية من الاندماج والمشاركة في مختلف مجالات الحياة.
من جانبه، أوضح الأنبا إرميا أن مشروع تعليم وتأهيل لغة الإشارة المصرية، الذي انطلق قبل عشر سنوات، نجح في تقديم نموذج إنساني وتعليمي متكامل لخدمة الصم وضعاف السمع، مشيدًا بالدور الذي قامت به جامعة عين شمس في دعم المشروع وتوسيع نطاقه داخل عدد من الجامعات المصرية.
وأكدت الدكتورة حنان السعيد أن التعاون بين الجامعة والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي نجح في تحويل مفاهيم الدمج إلى برامج ومبادرات عملية تسهم في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وفتح آفاق جديدة أمامهم في مجالات التعليم والإعلام والتواصل المجتمعي.
كما أعلنت إطلاق مبادرة «أكاديمية الإعلام الجامعي لذوي الإعاقة» بالتنسيق مع الدكتورة سوزان القليني، بهدف إعداد كوادر إعلامية مؤهلة من خلال برامج متخصصة في لغة الإشارة المصرية والإعلام الرقمي وصناعة المحتوى والتصوير والإخراج الإعلامي، بما يعزز فرص الدمج المجتمعي ويواكب توجهات الدولة نحو بناء مجتمع أكثر شمولًا واستدامة.
وفي ختام الاحتفالية، تم تسليم شهادات اجتياز البرنامج للمتدربين، تقديرًا لجهودهم في اكتساب مهارات التواصل مع الصم وضعاف السمع، في خطوة تعكس نجاح الشراكة بين الجامعة والمركز في دعم قيم الشمول والتضامن المجتمعي.
اقرأ أيضاًندب الدكتور باسم سيد نبوي لتسيير أعمال رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية
وزير التعليم: إصلاح المنظومة أصبح واقعًا ملموسًا واستراتيجية وطنية واضحة