الذكاء الاصطناعي وتحديث اللوائح الأكاديمية على مائدة لجنة الدراسات الهندسية
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
عقدت لجنة قطاع الدراسات الهندسية اجتماعها الدوري (الدورة 2025- 2028)، برعاية الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وتنفيذًا لأهداف الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي، ورئاسة الدكتور هاني هلال وزير التعليم العالي الأسبق.
حضر الاجتماع كل من الدكتور جودة غانم رئيس قطاع التعليم، والدكتورة شيرين وهبة أمين اللجنة، والدكتور جمال هاشم مستشار الوزير لشؤون المعاهد، والسادة أعضاء اللجنة من عمداء المعاهد العالية الخاصة الهندسية، وذلك بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة.
أكد الدكتور هاني هلال أهمية الدور الذي تضطلع به اللجنة في تطوير وتحديث منظومة التعليم الهندسي، والمشاركة في مسار الإصلاح الأكاديمي بمختلف السبل، مشيرًا إلى أن الجامعات المصرية تُجسّد هذا التوجه من خلال ما تقدمه من برامج دراسية حديثة، وشراكات دولية متميزة، وأساليب تدريس وتدريب متطورة، تسعى جميعها إلى تأهيل الطلاب بما يتوافق مع متطلبات سوق العمل على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.
من جانبه، رحّب الدكتور جودة غانم بجميع الحضور، مؤكدًا أهمية الدور المحوري لقطاع الدراسات الهندسية في دعم مسارات التنمية المستدامة في مصر، مشيرًا إلى حرص اللجنة على تقديم مختلف أوجه الدعم لتطوير هذا القطاع الحيوي والارتقاء بمستوى الخريجين، بما يتماشى مع متطلبات سوق العمل، ويسهم في تحقيق مستهدفات رؤية مصر 2030، فضلًا عن دعم تنفيذ أهداف الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي.
واستمع الحضور إلى عرض قدمه الدكتور أحمد عبد الحميد الأستاذ بجامعة دريكسل (Drexel University)، تناول فيه آليات تطوير اللوائح الأكاديمية باستخدام الذكاء الاصطناعي، واستعرض جهود تطوير التعليم الهندسي عبر أدوات الذكاء الاصطناعي المختلفة.
كما استعرضت الدكتورة شيرين وهبة دورة عمل اللجنة ومهامها الاستراتيجية الهادفة إلى خدمة الطلاب والجامعات، وإنشاء مرجعية وطنية للتعليم الهندسي تواكب المرجعيات العالمية، مع إجراء مقارنات مستمرة بين النظم التعليمية المختلفة لتحقيق التطوير المستمر.
وتناول الاجتماع استعراض شروط وإجراءات مراجعة اللوائح الأكاديمية بما يتماشى مع الأطر المرجعية المعتمدة، حيث تتم مراجعتها فنيًا ثم اعتمادها في صورتها النهائية تمهيدًا لإصدار القرار الوزاري. كما ناقش الاجتماع آليات تقدم المعاهد لمراجعة اللوائح، مؤكدًا على ضرورة أن تبادر المعاهد التي لم تتقدم بعد بإعادة التقديم للمجلس الأعلى للجامعات.
كما شدد الاجتماع على أهمية الارتقاء بمنظومة التأمين الصحي بالمعاهد العالية الخاصة، باعتباره ركيزة أساسية في دعم المنظومة التعليمية وبناء الإنسان، لما له من آثار مباشرة على صحة الطلاب، وتحقيق العدالة الاجتماعية، وتخفيف العبء الاقتصادي عن أولياء الأمور، والمساهمة في إعداد جيل صحي ومنتج قادر على المشاركة الفاعلة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
اقرأ أيضاًبقرار جمهوري.. دكتور السعدي الغول نائبًا لرئيس جامعة الأقصر لشؤون خدمة المجتمع
وزيرا التعليم العالي والعمل يتفقدان منشأة تعليمية بمدينة نصر تمهيدًا لتحويلها لجامعة تكنولوجية
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أيمن عاشور التعليم العالي الدراسات الهندسية الذكاء الاصطناعي المعاهد العالية الخاصة جودة غانم رؤية مصر 2030 هاني هلال
إقرأ أيضاً:
برنامج خبراء الإمارات يطلق “مسار الذكاء الاصطناعي” يونيو الجاري
يطلق برنامج خبراء الإمارات- “مسار الذكاء الاصطناعي” – في شهر يونيو الجاري، اتساقاً مع استراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، الهادفة إلى دمج حلول الذكاء الاصطناعي في مختلف العمليات الحكومية والقطاعات الاستراتيجية الحيوية.
ويدعم “مسار الذكاء الاصطناعي”، ضمن برنامج خبراء الإمارات خمسة أهداف رئيسية في استراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، تتمثل في تعزيز مكانة الإمارات كمركز عالمي للذكاء الاصطناعي، وتعزيز التنافسية في القطاعات الحيوية عبر توسيع تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتسريع تبني الذكاء الاصطناعي في الخدمات الحكومية، وتطوير الكفاءات الإماراتية لشغل وظائف تعتمد على الذكاء الاصطناعي، وربط البحث المتقدم والبنية التحتية بالتطبيق الواقعي.
ومن المقرر أن يضم “مسار الذكاء الاصطناعي”، نخبة من الكوادر الوطنية ضمن 25 قطاعاً حيوياً؛ حيث سيلتحق المنتسبون بتدريبات مكثفة في مجالات عدة من بينها أنظمة الذكاء الاصطناعي والحوكمة والقيادة، والمشاركة في عدد من الرحلات الدراسية الدولية، والعمل على مشروعات تخرج مصممة لمواجهة تحديات حقيقية على المستوى الوطني، بإشراف مباشر من الموجهين.
وقال سعادة أحمد الشامسي، مدير برنامج خبراء الإمارات: “نجحت دولة الإمارات في ترسيخ مكانتها الرائدة كبيئة حاضنة للذكاء الاصطناعي على مستوى العالم، ومع انطلاق مسار الذكاء الاصطناعي؛ سيتم التركيز الآن على الانتقال من تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى توظيفها بكفاءة وقيادة تطويرها، بما يسهم في إعداد كوادر وطنية قادرة على صياغة السياسات وتعزيز تنافسية الدولة عالمياً لعقود قادمة”.
وأضاف: “يأتي انطلاق مسار الذكاء الاصطناعي ضمن برنامج خبراء الإمارات تزامناً مع الإعلان عن المنظومة الجديدة لحكومة الإمارات، والتي تهدف لتحويل 50% من قطاعات وخدمات وعمليات الحكومة لتطبيق نماذج الذكاء الاصطناعي ذاتية التنفيذ والقيادة خلال عامين”، موضحاً أنه بخلاف الأنظمة التقليدية؛ تتسم تلك النماذج بقدرتها على تنفيذ المهام وإدارة العمليات المعقدة بصورة مستقلة، إذ يركز مسار الذكاء الاصطناعي على إعداد كوادر وطنية قادرة على التعامل مع هذه الأنظمة وإدارتها بمسؤولية داخل قطاعات وبيئات تشغيلية حيوية.
وفي سياق متصل؛ تضمنت عملية اختيار المنتسبين إجراء مقابلات معمقة مع عدد من خبراء الذكاء الاصطناعي، إلى جانب زملاء وخريجي برنامج خبراء الإمارات.
وقالت البروفيسورة هدى الخزيمي، المتحدثة باسم برنامج خبراء الإمارات “مسار الذكاء الاصطناعي”: “خلال المقابلات ومناقشات الاختيار، برز لدى العديد من المرشحين وعي متقدم باستراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، وفهم واضح بأن المرحلة المقبلة تعتمد على التطبيق المؤسسي الفعّال للذكاء الاصطناعي منوهة بالمستوى الاستثنائي من الطموح والكفاءة لدى عدد من المرشحين، وإمكاناتهم العالية لإحداث أثر محلي وعالمي وإضافة قيمة حقيقية للقطاعات وتعزيز تنافسية الدولة.
تجدر الإشارة إلى أن إطلاق “مسار الذكاء الاصطناعي”، ضمن برنامج خبراء الإمارات، هو امتداد للزخم الذي تشهده دولة الإمارات في مجال تبني التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي، حيث صنّفتها مؤشرات دولية حديثة ضمن الدول الرائدة عالمياً في الجاهزية المؤسسية وتبني الذكاء الاصطناعي على مستوى الحكومات، وتشكل الاستثمارات في البنية التحتية الرقمية وبناء القدرات الوطنية قاعدة أساسية لدعم هذا المسار وتطوير مخرجاته المستقبلية. وام