عاجل- رئيس الوزراء يتفقد مصنع مصر للألومنيوم بنجع حمادي ويؤكد دعم الدولة للصناعة الوطنية والطاقة النظيفة
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
تفقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم، مصنع مصر للألومنيوم بمدينة نجع حمادي بمحافظة قنا، في إطار جولاته الميدانية لمتابعة أداء المشروعات الصناعية الاستراتيجية، والوقياس مدى التطوير الذي تشهده الصناعات الثقيلة، باعتبارها أحد أعمدة الاقتصاد الوطني.
متابعة سير الإنتاج وخطط التطويرواستمع رئيس الوزراء، خلال جولته داخل المصنع، إلى شرح تفصيلي حول معدلات الإنتاج والطاقة التشغيلية، وخطط التحديث والتطوير التي تستهدف رفع كفاءة التشغيل، وتحسين جودة المنتج، وتعزيز القدرة التنافسية لمصنع مصر للألومنيوم محليًا وإقليميًا، باعتباره أحد أكبر القلاع الصناعية في صعيد مصر.
وأكد الدكتور مصطفى مدبولي أهمية استمرار تحديث خطوط الإنتاج، وربط الصناعة بالطاقة المستدامة، بما يحقق التوازن بين النمو الصناعي والحفاظ على البيئة.
ربط الصناعة بالطاقة الشمسية النظيفةوتأتي زيارة رئيس الوزراء لمصنع مصر للألومنيوم بالتزامن مع افتتاح المرحلة الأولى من مشروع «أوبيليسك لتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية» بمدينة نجع حمادي، بقدرة 500 ميجاوات، بالإضافة إلى 200 ميجاوات/ساعة من أنظمة تخزين الطاقة بالبطاريات.
ويُعد مشروع «أوبيليسك» أحد أهم مشروعات الطاقة المتجددة في مصر، حيث تم تطويره وإنشاؤه بواسطة شركة سكاتك النرويجية، بإجمالي قدرة مستهدفة تصل إلى 1000 ميجاوات من الطاقة الشمسية، بما يسهم في دعم المشروعات الصناعية الكبرى، وعلى رأسها مصنع مصر للألومنيوم.
رئيس الوزراء: الصناعة والطاقة المتجددة ركيزتان للتنميةوأكد رئيس مجلس الوزراء أن الدولة المصرية تولي أولوية قصوى لتكامل الصناعة مع الطاقة النظيفة، مشيرًا إلى أن الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة يسهم في خفض تكاليف الإنتاج، وتقليل الانبعاثات الكربونية، وتعزيز الاستدامة البيئية، خاصة في الصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة.
وأضاف أن الحكومة مستمرة في دعم المشروعات التي تحقق قيمة مضافة حقيقية للاقتصاد الوطني، وتوفر فرص عمل مباشرة وغير مباشرة لأبناء محافظات الصعيد.
دعم الاستثمارات الصناعية في صعيد مصروأشار الدكتور مصطفى مدبولي إلى أن صعيد مصر يحظى باهتمام خاص من الدولة، من خلال توطين الصناعات الثقيلة والمتقدمة، وتوفير بنية تحتية قوية من الطاقة والكهرباء والنقل، بما يعزز فرص جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: رئيس الوزراء مصطفي مدبولي مصنع مصر للألومنيوم نجع حمادي الصناعة في مصر الطاقة المتجددة مشروع أوبيليسك الطاقة الشمسية سكاتك النرويجية مشروعات الصعيد دعم الصناعة الوطنية الطاقة النظيفة تخزين الطاقة بالبطاريات الألومنيوم في مصر التنمية الصناعية الاقتصاد المصري 2026 مصر للألومنیوم رئیس الوزراء
إقرأ أيضاً:
وزير البترول يؤكد أهمية التكامل الإقليمي لتحقيق أمن الطاقة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شارك المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، في الاجتماع الأول لوزراء الطاقة بالدول الأعضاء في مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8)، والذي عُقد على هامش فعاليات أسبوع باكو للطاقة بالعاصمة الأذربيجانية باكو، بمشاركة وزراء الطاقة بالدول الأعضاء.
ناقش الاجتماع آليات تعزيز التعاون المشترك في قطاعات البترول والغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال، وتبادل الكهرباء، والطاقة الجديدة والمتجددة، إلى جانب تطوير البنية التحتية ومشروعات الربط والتكامل الإقليمي في مجال الطاقة، وتشجيع الاستثمارات المشتركة بما يدعم أمن الطاقة ويحقق المصالح الاقتصادية للدول الأعضاء.
وأكد المهندس كريم بدوي، خلال كلمته، أن قطاع الطاقة يمثل إحدى الركائز الرئيسية لتحقيق أهداف التعاون الاقتصادي بين دول المجموعة، خاصة في ظل المتغيرات العالمية المتسارعة والتحديات المتنامية التي تستوجب تعزيز التنسيق وتبادل الخبرات والاستفادة المثلى من الموارد والإمكانات المتاحة لدى الدول الأعضاء.
وأوضح أن التكامل بين دول المجموعة يفتح آفاقًا واسعة لتحقيق قيمة مضافة لشعوبها، من خلال التوسع في مشروعات البترول والغاز والطاقة المتجددة، وتطوير البنية التحتية للطاقة، ودعم الاستثمارات المشتركة بما يسهم في تحقيق النمو الاقتصادي المستدام وتعزيز أمن الطاقة.
وأشار الوزير إلى أن مواجهة التحديات العالمية الراهنة تتطلب تضافر الجهود وتبني رؤى ومبادرات مشتركة، لاسيما في مجالات الغاز الطبيعي والطاقة الجديدة والمتجددة، وعلى رأسها مشروعات الهيدروجين الأخضر، إلى جانب دعم الصناعات القائمة على القيمة المضافة بما يعزز التنمية الاقتصادية الشاملة للدول الأعضاء.
وفي ختام الاجتماع، اعتمد وزراء الطاقة "إعلان باكو للتعاون في مجال الطاقة"، كما تم استعراض العرض الأولي لميثاق مركز الطاقة والمناخ التابع لمجموعة D-8، والذي يهدف إلى تعزيز التعاون المؤسسي بين الدول الأعضاء في مجالي الطاقة والمناخ.
الدول الأعضاء في مجموعة D-8
تضم مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8) كلاً من:
مصر
تركيا
إندونيسيا
إيران
ماليزيا
نيجيريا
باكستان
بنجلاديش