الخطيب: المنتدى الاقتصادي المصري السويسري منصة لتطبيق أفكار الاستثمار على أرض الواقع
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
التقى المهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، السفير أندرياس باوم، سفير سويسرا بالقاهرة، والوفد المرافق له، لبحث سبل تعزيز التعاون الاستثماري والتجاري المشترك بين البلدين، واستعراض تطورات مناخ الأعمال والإصلاحات الاقتصادية الجارية، إلى جانب التحضير للمنتدى الاقتصادي المصري السويسري المزمع عقده نهاية الشهر الجاري بالقاهرة.
حضر اللقاء المهندس محمد الجوسقي، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، والأستاذة لامياء مختار، مساعد وزير الاستثمار، والدكتور عبد العزيز الشريف، رئيس التمثيل التجاري، والأستاذة نجلاء فتحي، مسؤول الملف السويسري بالهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة.
وقال الوزير إن اللقاء تضمن استعراضًا شاملًا للتطورات الجارية على مستوى السياسات الاقتصادية النقدية والمالية والتجارية، بما يسهم في دعم استقرار الاقتصاد الكلي، وتحسين بيئة الاستثمار، وتعزيز ثقة مجتمع الأعمال، الأمر الذي ينعكس إيجابًا على تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر وزيادة معدلات التجارة الخارجية.
وأوضح الخطيب أن الحكومة المصرية تنفذ برنامجًا متكاملًا للإصلاحات الهيكلية، يشمل تحديث الأطر التشريعية والتنظيمية، وتطوير البنية التحتية، وتسريع وتيرة التحول الرقمي، مؤكدًا أن هذه الإصلاحات تستند إلى معايير قياس واضحة ومؤشرات أداء محددة، بما يضمن تكافؤ الفرص بين مختلف القطاعات، ويعزز جاهزية الاقتصاد المصري لتحقيق نمو مستدام.
ونوه الوزير إلى أن التحول الرقمي يمثل محورًا أساسيًا ضمن هذه الإصلاحات، مشيرًا إلى أن مصر تمثل محورًا استثماريًا متميزًا بفضل موقعها الاستراتيجي، وإمكاناتها السوقية، والإصلاحات الاقتصادية الجارية.
وأشار الخطيب إلى أن الاجتماع تناول استعراض نتائج التعاون القائم مع الشركات السويسرية العاملة في السوق المصري، وما توليه هذه الشركات من اهتمام بنقل المعرفة، وتوطين الصناعات، وتعزيز المكون المحلي، موضحًا أن الدولة تستهدف تعميق الشراكة مع القطاع الخاص، وتهيئة مناخ داعم للتوسع والإنتاج، لا سيما في القطاعات الصناعية والخدمية ذات القيمة المضافة.
ولفت الوزير إلى أن المرحلة الحالية تشهد توجهًا واضحًا نحو تحسين إدارة أصول الدولة وتعزيز دور القطاع الخاص، من خلال تطبيق قواعد الحوكمة الرشيدة، وإتاحة فرص أوسع للشراكة مع المستثمرين، بما يحقق الاستخدام الأمثل للموارد ويعزز كفاءة السوق، مع تنفيذ هذه السياسات بشكل تدريجي يراعي الحفاظ على الاستقرار الاقتصادي.
وأكد الخطيب أن المنتدى الاقتصادي المصري السويسري المقرر عقده نهاية الشهر الجاري يمثل منصة رفيعة المستوى للحوار المباشر بين الحكومات ومجتمع الأعمال، ويستهدف مناقشة فرص الاستثمار، واستعراض السياسات الاقتصادية، وتنظيم جلسات قطاعية تشمل مجالات الصناعة، والمنسوجات، والصناعات الدوائية، والهندسية، بما يسهم في مواءمة السياسات مع احتياجات المستثمرين وتحويل الحوار إلى مشروعات عملية قابلة للتنفيذ.
ومن جانبه، استعرض السفير أندرياس باوم، سفير سويسرا بالقاهرة، مجالات اهتمام الشركات السويسرية بالسوق المصري، مؤكدًا أن مصر تُعد مركزًا إقليميًا واعدًا للاستثمار والتوسع، خاصة في ظل الإصلاحات الاقتصادية الجارية وتحسن مؤشرات بيئة الأعمال. وأشار إلى حرص الشركات السويسرية على توسيع استثماراتها وتعزيز الشراكات القائمة مع القطاع الخاص المصري.
وأعرب السفير السويسري عن تقدير بلاده للجهود التي تبذلها الحكومة المصرية لدعم الاستثمار وتحسين مناخ الأعمال، لافتًا إلى أن الاجتماع عكس توافق الرؤى بين الجانبين بشأن أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري، والبناء على الشراكات القائمة، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم النمو الاقتصادي في البلدين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير الاستثمار الاستثمارات الأجنبية إلى أن
إقرأ أيضاً:
منع بريل إمبولو من مرافقة المنتخب السويسري إلى أمريكا
تلقى منتخب سويسرا ضربة غير متوقعة قبل أيام من انطلاق منافسات كأس العالم 2026، بعدما تعذر سفر مهاجمه بريل إمبولو مع بعثة الفريق إلى الولايات المتحدة بسبب تعقيدات تتعلق بإجراءات دخوله البلاد.
وأعلن الاتحاد السويسري لكرة القدم أن اللاعب لم يتمكن من مرافقة المنتخب في الرحلة المتجهة إلى الأراضي الأمريكية، بعد إخضاع تصريح السفر الإلكتروني الخاص به لمراجعة إضافية من قبل الجهات المختصة.
وجاءت هذه التطورات في وقت يستعد فيه المنتخب السويسري لخوض منافسات البطولة العالمية، حيث تسابق الإدارة الزمن لإنهاء الإجراءات اللازمة وضمان التحاق اللاعب بمعسكر الفريق في أقرب وقت ممكن.
وترتبط الأزمة الحالية بخلفية قانونية تعود إلى قضية سابقة في سويسرا، بعدما أصبح أحد الأحكام القضائية الصادرة بحق إمبولو نهائيًا خلال الأشهر الماضية، وهو ما أثار تساؤلات حول تأثيره على ترتيبات سفره إلى الولايات المتحدة.
ورغم الموقف الحالي، أبدى الاتحاد السويسري تفاؤله بإمكانية حل المشكلة سريعًا، مؤكدًا أنه يجري اتصالات مباشرة مع الجهات المعنية، على أمل أن يتمكن المهاجم من السفر خلال الساعات المقبلة والانضمام إلى زملائه قبل بداية البطولة.
وكان إمبولو قد دخل الولايات المتحدة في مناسبات سابقة مع المنتخب السويسري دون أي مشكلات، الأمر الذي يزيد من ثقة المسؤولين في إمكانية تجاوز الأزمة الحالية خلال وقت قصير.
ويستعد المنتخب السويسري لخوض منافسات المجموعة الثانية في كأس العالم، إلى جانب منتخبات كندا والبوسنة والهرسك وقطر، حيث يبدأ مشواره بمواجهة المنتخب الكندي في افتتاح مبارياته بالبطولة.