الاتحاد الأردني للرياضات الإلكترونية يطلق خططه لعام 2026 لتطوير المواهب وتعزيز المشاركة الدولية
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
صراحة نيوز-يواصل الاتحاد الأردني للرياضات الإلكترونية تعزيز مكانته كمؤسسة رائدة في المملكة من خلال تطوير منظومة متكاملة تشمل البطولات المحلية والإقليمية، وتنمية المواهب الوطنية، ودعم اللاعبين لتمثيل الأردن في المحافل الدولية، ضمن رؤية تهدف إلى صناعة أبطال قادرين على المنافسة عالميًا وتوسيع قاعدة الممارسين على المستوى الوطني.
وقال مدير الاتحاد، مروان أبو غوش، إن عام 2026 سيشهد إطلاق مجموعة من المبادرات والبطولات لتعزيز المشاركة الوطنية وتطوير مهارات اللاعبين.
وأوضح أن الاتحاد سيُطلق بطولة المملكة للرياضات الإلكترونية في نسختها الثالثة، بمشاركة 17 لعبة مختلفة، وبنظام تصفيات مفتوحة تشمل كافة محافظات المملكة. وسيُفتح باب التسجيل من 15 إلى 25 من الشهر الجاري، على أن تبدأ المنافسات من 29 الحالي وحتى 7 شباط المقبل، على مرحلتين؛ الأولى إلكترونية عن بعد، والثانية نهائية حضورية في مقر الاتحاد بمركز تدريب الرياضات الإلكترونية (The Arc) في مجمع الملك الحسين للأعمال. وستتضمن البطولة جوائز نقدية وعينية بقيمة تزيد على 20 ألف دينار أردني، إلى جانب منح الفائزين فرصة تمثيل المنتخب الوطني في البطولات الإقليمية والدولية.
وأضاف أبو غوش أن الاتحاد يسعى لتكثيف البطولات المحلية ودورات التدريب والتأهيل لتطوير المواهب الوطنية، وتوسيع قاعدة اللاعبين المؤهلين للمنافسة على المستوى الإقليمي والدولي، كما يخطط لتعزيز الشراكات مع سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة ووزارة الاقتصاد الرقمي والريادة لضمان استدامة نمو القطاع وتطوير الرياضات الإلكترونية في الأردن.
وأشار إلى أن الاتحاد استضاف في عام 2025 ثلاث بطولات إقليمية؛ بطولتين في عمّان وأخرى في العقبة، شملت بطولة زين إي سبورت غرب آسيا لكرة القدم الإلكترونية، والدوري العربي للرياضات الإلكترونية، إضافة إلى بطولة (MENA Cup) لسباقات محاكاة السيارات بالتعاون مع الأردنية لرياضة السيارات.
وسجل اللاعبون الأردنيون نتائج مميزة، منها حصول سيف الدين دبابنة على المركز الأول في الدوري العربي للرياضات الإلكترونية بلعبة (إي فوتبول)، واحتلال عبد الحكيم الدراوشة المركز الثالث في بطولة زين إي سبورت غرب آسيا لكرة القدم الإلكترونية، بالإضافة إلى تحقيق المنتخب الوطني المركز الثاني في دورة الألعاب الآسيوية للشباب بلعبة (روكيت ليغ)، والمركز الثالث في بطولة التضامن الإسلامي التي شاركت فيها أكثر من 50 دولة.
وعلى صعيد الأندية، يواصل اللاعبون الأردنيون التألق دوليًا، مثل عمار العساف الذي توّج بالمركز الأول في بطولة دولية للعبة (Dota) ضمن صفوف نادي فالكونز السعودي، أحد أكبر أندية الرياضات الإلكترونية في العالم.
وأكد أبو غوش أن الاتحاد يستعد للمشاركة في أكثر من 10 بطولات إقليمية ودولية خلال الفترة المقبلة، بما في ذلك بطولات غرب آسيا، كرة القدم الإلكترونية، البطولة العربية، دورة الألعاب الآسيوية، والبطولة العالمية للمنتخبات التي تنظمها مؤسسة كأس العالم للرياضات الإلكترونية لأول مرة بنظام المنتخبات، لتعزيز حضور الأردن على الساحة الدولية.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة للریاضات الإلکترونیة أن الاتحاد
إقرأ أيضاً:
اتفاق بـ60 مليون دولار ينقذ مليار و300 مشاهد من حجب المونديال
عاش عشاق الساحرة المستديرة في الهند حالة من القلق والترقب الشديدين، بعد أن هددت أزمة حقوق البث التلفزيوني بحرمان واحدة من أكبر الدول اكتظاظاً بالسكان في العالم من متابعة منافسات بطولة كأس العالم.
جاء الانفراج المنتظر قبل أيام قليلة على انطلاق العرس الكروي العالمي، إثر ماراثون من المفاوضات المعقدة والشاقة بين الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) وجهات البث المحلية.
????????رسمياً :
بعد 10 أيام فقط من بداية كأس العالم، توصلت الاتحاد الدولي لكرة القدم أخيرًا إلى اتفاق لنقل بطولة كأس العالم في الهند ????????
???? في البداية، كانت الاتحاد الدولي لكرة القدم تطالب بحوالي 100 مليون دولار أمريكي مقابل حقوق البث.
???? انخفضت القيمة في النهاية إلى حوالي 60… pic.twitter.com/HxlPO5kbuU
وبحسب شبكة "بي بي سي" فإن الخلاف المالي كان حجر العثرة الأساسي في هذه الأزمة غير المسبوقة، حيث كانت الجهات المالكة لحقوق الفيفا تطالب في بادئ الأمر بمبلغ فلكي يصل إلى حوالي 100 مليون دولار لمنح رخصة البث داخل الأراضي الهندية، وهو الرقم الذي واجه رفضاً قاطعاً من القنوات المحلية التي اعتبرت القيمة مبالغاً فيها ولا تتناسب مع السوق الإعلاني للعبة هناك مقارنة برياضة الكريكت.
ومع تصاعد حدة الانتقادات الجماهيرية وتزايد الضغوط على الاتحاد الدولي لتفادي خسارة سوق استهلاكي يضم ملايين المشجعين، بدأت القيمة المالية المطلوبة في الانخفاض تدريجياً لتبلغ نحو 60 مليون دولار، حتى نجحت الأطراف المتنازعة في التوصل إلى صيغة اتفاق نهائي أسدل الستار على الأزمة، مما سمح للقنوات الهندية بالبدء فوراً في نقل المباريات المتبقية من البطولة وإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
وتعكس هذه الواقعة، التي سُجلت كواحدة من أغرب أزمات البث في تاريخ كأس العالم، حجم الصراع التجاري المحموم الذي يدور خلف الكواليس في عالم كرة القدم، حيث أثبتت التجربة أن الخوف من خسارة الشغف الجماهيري في الأسواق الكبرى قد يجبر أعتى المنظمات الرياضية على تقديم تنازلات مالية ضخمة في ربع الساعة الأخير لتأمين وصول اللعبة إلى الجميع.
وسبق أن عاشت بلاد المليار و300 نسمة مشكلة مشابهة قبل مونديال 2022 بقطر، إذ كانت شركة Infront (التي تمتلك حقوق البث الحصرية من الفيفا وقتها) تطلب مبلغاً ضخماً يتراوح بين 80 إلى 100 مليون دولار لمنح حقوق البث داخل الهند.
غير أن القنوات الهندية (وعلى رأسها التلفزيون الحكومي Doordarshan) رفضت دفع هذا المبلغ الضخم، لأن كرة القدم لم تكن اللعبة الشعبية الأولى هناك مقارنة بالكريكت، واعتبرت أن القيمة مبالغاً فيها.