المالية تطلق «منصة الأصول العقارية للحكومة الاتحادية»
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أعلنت وزارة المالية رسمياً إطلاق «منصة الأصول العقارية للحكومة الاتحادية»، وهي منصة رقمية مركزية تهدف إلى توثيق وتحديث بيانات الأصول العقارية التابعة للحكومة الاتحادية، وفق أعلى معايير الشفافية والكفاءة.
جاء ذلك خلال حفل خاص حضره يونس حاجي الخوري، وكيل وزارة المالية، ومريم محمد الأميري، الوكيل المساعد لقطاع الإدارة المالية الحكومية، إلى جانب مجموعة من ممثلي الجهات الاتحادية، ومسؤولين حكوميين، وخبراء في إدارة الأصول والتقنيات الرقمية.
تخلّل الحفل جلسة نقاشية حول دور الذكاء الاصطناعي في إدارة الأصول الحكومية، بالإضافة إلى عرض تفاعلي يوضح الاستخدام العملي للمنصة ومزاياها التقنية.
يأتي تدشين المنصة استجابة لمتطلبات المادة (18) من المرسوم بقانون اتحادي رقم (35) لسنة 2023 بشأن أملاك الاتحاد، والتي نصّت على إنشاء وزارة المالية منصة إلكترونية مخصّصة لتسجيل الأصول العقارية للحكومة الاتحادية. تهدف المنصة إلى إرساء منظومة متكاملة لإدارة الأصول الاتحادية، وفق السياسات والإجراءات المعتمدة لإدارة الأصول الثابتة والإيجارات على مستوى الحكومة الاتحادية.
وتسعى إلى دعم ممارسات الحوكمة الرشيدة من خلال تبسيط وتسريع الإجراءات وتقليل البيروقراطية، بما يتماشى مع توجهات الدولة، نحو تبني حلول رقمية فعّالة في إدارة الأصول.
وتعتمد المنصة على بنية رقمية مركزية موحّدة تتيح للجهات الاتحادية إدارة بيانات أصولها العقارية بدقة عالية، مع التكامل مع الأنظمة الحكومية الأخرى لتعزيز الكفاءة وتسهيل الإجراءات.
وتوفّر المنصة آليات مخصّصة لتحديث البيانات العقارية، بالإضافة إلى إصدار تقارير دورية ومؤشرات أداء رئيسية تسهم في دعم اتخاذ القرار القائم على معلومات دقيقة.
تتميّز واجهة المنصة بالبساطة والموثوقية، ما يضمن تجربة استخدام فعالة ومرنة لجميع الجهات المعنية بإدارة أصول الحكومة الاتحادية.
وأكد يونس حاجي الخوري أن إطلاق المنصة يعكس التزام الوزارة بالتحول الرقمي الشامل في إدارة الموارد والأصول الحكومية، انسجاماً مع رؤى القيادة الرشيدة وتوجهات الدولة نحو الريادة في مختلف المجالات، حيث تتيح تعزيز الكفاءة التشغيلية وترشيد النفقات من خلال أتمتة العمليات وتبسيط الإجراءات.
وأشار إلى أن المنصة تمثل نقلة نوعية في تنظيم وحوكمة وإدارة الأصول العقارية على مستوى الحكومة الاتحادية، إذ تسهم في تعزيز الحوكمة والشفافية عبر توفير بيانات دقيقة ومحدّثة يعتمد عليها في رسم السياسات واتخاذ القرارات الاستراتيجية المتعلقة بإدارة الأصول العقارية للحكومة الاتحادية.
وأضاف خوري: «نحرص على أن تكون هذه الخطوة امتداداً لمبادرات الوزارة في مجال الإدارة المالية الحكومية، وستمهّد الطريق نحو مستقبل أكثر استدامة وكفاءة في إدارة أصول الحكومة الاتحادية، بما يدعم الأهداف التنموية لدولة الإمارات في السنوات المقبلة».
من جانبها، أكدت مريم محمد الأميري أن المنصة جاءت استجابة لحاجة حقيقية لتوحيد بيانات الأصول العقارية الاتحادية، والارتقاء بجودتها، وربطها بالإجراءات المالية والتشغيلية ذات الصلة، بما يضمن دقة المعلومات وسرعة الوصول إليها، ودعم كفاءة التخطيط والإنفاق في الجهات الاتحادية.
وأوضحت أن قطاع الإدارة المالية الحكومية حرص على أن تكون المنصة أداة عملية وسهلة الاستخدام، تتيح للجهات الاتحادية تسجيل وتحديث بيانات أصولها العقارية وفق تصنيفات موحدة، وإدارة المساحات القابلة للتأجير، ومعالجة الطلبات المختلفة من خلال إجراءات مؤتمتة تقلّل الوقت والجهد وتعزّز الشفافية والحوكمة.
تُعد المنصة أداة استراتيجية تتيح للجهات الاتحادية تسجيل وتتبع وإدارة العقارات بشكل منظم، إذ تم تصميمها بتسلسل يسهل التصنيف والمراجعة، فضلاً عن مجموعة من الخدمات الرقمية، التي ترفع كفاءة العمليات العقارية على المستوى الاتحادي.
يمثّل إطلاق المنصة خطوة نوعية نحو بناء منظومة متكاملة لإدارة أصول الحكومة الاتحادية، تعزّز مكانة الإمارات دولة رائدة عالمياً في الإدارة المالية الحكومية، وتدعم رؤيتها للاستدامة والابتكار في القطاع الحكومي. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
إقرأ أيضاً:
واشنطن تتعهد بالإفراج عن 12 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة خلال 60 يوما
قالت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية (IRIB)، نقلا عن مسودة مذكرة تفاهم، إن واشنطن التزمت بالسماح لطهران خلال 60 يوما بالوصول إلى 12 مليار دولار من الأصول المجمدة.
وجاء في خبر الهيئة الإيرانية المنشور على منصة X: "بحسب مسودة مذكرة التفاهم، التزمت الولايات المتحدة بالسماح لإيران بالوصول إلى 12 مليار دولار من أصولها المجمدة وذلك في غضون 60 يوما".
وفي وقت سابق، صرح نائب سكرتير المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي باقري كني لوكالة نوفوستي بأن طهران تسعى إلى الإفراج عن جميع الأصول الإيرانية المجمدة في واشنطن، واصفا ذلك بأنه "حق قانوني للشعب الإيراني".
وأفادت وكالة أنباء تسنيم، نقلا عن مصدر مقرب من الفريق التفاوضي الإيراني، بأن إيران، في مقترحها للتسوية المكون من 14 بندا، طالبت الولايات المتحدة بالإفراج عن 24 مليار دولار من أصولها الأجنبية المجمدة: نصفها في المرحلة الأولى - عند التوصل إلى مذكرة تفاهم لإنهاء النزاع، والنصف الآخر لاحقا، بعد اختتام المحادثات النووية.
وأشارت الوكالة إلى إحراز تقدم فيما يتعلق بالجزء الأول من الأموال المجمدة الإيرانية.
اقرأ أيضاًشروط طاولة التفاوض.. ماذا تكشف مذكرة التفاهم «غير الرسمية» بين طهران وواشنطن؟
أونصة الذهب ترتفع لـ 4600 دولار وسط تفاؤل بمفاوضات أمريكا وإيران
تتعلق بالنووي وهرمز.. أبرز بنود الاتفاق الجديد بين واشنطن وطهران