محافظ القاهرة يترأس اجتماع المجلس الإقليمي للسكان للمحافظة
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
ترأس الدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة اجتماع اجتماع المجلس الإقليمي للسكان بمحافظة القاهرة، وشاركت في الاجتماع الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة والسكان، وبحضور الدكتور تامر مدكور رئيس قطاع الشئون الصحية بالقاهرة، وقيادات المحافظة، وممثلي الوزارات والهيئات والمجالس القومية.
ويأتي الاجتماع في إطار تنفيذ المرحلة الثانية من الاستراتيجية الوطنية للسكان والتنمية وخطتها العاجلة، حيث أكد محافظ القاهرة أهمية التنسيق بين جميع الأجهزة لدعم تنفيذ الاستراتيجية وتحسين الخصائص السكانية بالمحافظة.
واستعرضت الدكتورة عبلة الألفي مؤشرات الأداء السكاني بالقاهرة، مشيرة إلى تحقيق تقدم ملحوظ؛ حيث تحولت 8 مناطق حمراء من أصل 14 إلى مناطق صفراء وفق المؤشرات السكانية المركبة، مع التأكيد على ضرورة تكثيف الجهود لتحويل المناطق الست المتبقية خلال الفترة المقبلة.
وأشارت إلى انخفاض معدل الوفيات خلال عام 2024، ووصول معدل الإحلال الكلي إلى 2.05، مطالبة بمواصلة الجهود للوصول إلى المعدل المرغوب (1.54) وفق استطلاع 2021، إلى جانب خفض معدل الحاجات غير الملباة لتنظيم الأسرة (14.2%)، وزيادة مشاركة الجمعيات الأهلية في تمكين النساء، مع ارتفاع نسبة مشاركة السيدات في سوق العمل إلى 20.8% عام 2024 مقارنة بـ 16.1% عام 2023، بما يعكس وجود سيدات راغبات في العمل ولا تتوافر لهن فرص مناسبة.
وأوضحت أن القاهرة تُعد من أكثر المحافظات استقبالاً للوافدين، مما يتطلب تدخلات استثنائية، مشيرة إلى تباطؤ تراجع عدد المواليد نتيجة زيادة نسبة الفتيات والسيدات في سن الإنجاب مقارنة بعام 2023.
ودعت نائب الوزير إلى زيادة التغطية بوسائل تنظيم الأسرة طويلة المدى، وتكثيف التوعية بالاستعداد للحمل الأول، ورفع معدلات التردد على خدمات تنظيم الأسرة المجانية، مع توفير عيادات متنقلة مصاحبة للقاءات المجتمعية الكبيرة.
وفي ختام الاجتماع، وجه محافظ القاهرة رؤساء الأحياء بوضع خطط تنفيذية للمناطق الحمراء المتبقية، وتوفير 5 سائقين لتشغيل العيادات المتنقلة، والتنسيق لتوجيهها إلى المناطق ذات الكثافة العالية للسيدات في سن الإنجاب.
وأكدت الدكتورة عبلة الألفي، أنه يجري التنسيق مع جميع الوزارات والهيئات لتبني ملف القضية السكانية عبر منصاتها الإعلامية، وتوحيد الرسائل، ودعم توسيع خدمات تنظيم الأسرة، وزيادة تشغيل العيادات المتنقلة، والتعاون مع الجامعات والقطاع الخاص، كما يتم التنسيق مع وزارة التضامن الاجتماعي والجمعيات الأهلية لتكثيف الجهود في المناطق الحمراء عبر الزائرات الصحيات، وسرعة الانتهاء من حملة طرق الأبواب لتحديث البيانات السكانية وتحسين التدخلات.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: نائب وزير الصحة محافظ القاهرة الدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة محافظ القاهرة
إقرأ أيضاً:
مصر تقود التنسيق الإفريقي لمكافحة التصحر استعدادًا لـ COP17
استضافت جمهورية مصر العربية، ممثلة في وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، فعاليات الاجتماع التحضيري للمجموعة الإفريقية للمفاوضين التابعة لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، وذلك في إطار الاستعدادات للدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف (COP17).
وشهد الاجتماع، الذي نظمه مركز بحوث الصحراء تحت رعاية السيد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، مشاركة ممثلين عن مفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، إلى جانب خبراء ومفاوضين من مختلف الدول الإفريقية.
الجلسة الافتتاحية
وخلال الجلسة الافتتاحية، ألقت الدكتورة غادة حجازي، نائب رئيس مركز بحوث الصحراء للبحوث والدراسات، كلمة نيابةً عن الدكتور حسام شوقي، رئيس المركز والمنسق الوطني لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، حيث نقلت تحيات وزير الزراعة، ورئيس المركز، إلى جميع المشاركين، مرحبةً بالوفود الإفريقية في مصر، ومؤكدةً التزام الدولة المصرية بدعم العمل الإفريقي المشترك وتعزيز التنسيق بين دول القارة لمواجهة تحديات التصحر والجفاف وتدهور الأراضي.
وأشارت نائب رئيس المركز، إلى أن قضايا الأراضي والمياه والأمن الغذائي أصبحت من أبرز التحديات التي تواجه القارة الإفريقية في ظل التغيرات المناخية المتسارعة، مؤكدةً أن مكافحة التصحر لا تمثل قضية بيئية فحسب، بل تُعد أيضًا أولوية تنموية واقتصادية ترتبط بشكل مباشر بتحقيق الاستقرار وتحسين سبل معيشة المجتمعات المحلية. كما أكدت على أهمية تنمية المراعي وتعزيز الإدارة المستدامة لها، ودعم المجتمعات الرعوية، لا سيما في المناطق الجافة وشبه الجافة، بما يسهم في تعزيز القدرة على الصمود والتكيف مع آثار الجفاف والتغيرات المناخية. وشددت كذلك على ضرورة تعزيز أوجه التكامل والتنسيق بين اتفاقيات ريو الثلاث، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة من الموارد والتمويلات الدولية المخصصة لمواجهة التحديات البيئية والتنموية.
وأوضحت حجازي أن الاجتماع يأتي في توقيت بالغ الأهمية بالتزامن مع الاستعدادات الجارية لمؤتمر الأطراف السابع عشر، واستمرار المناقشات المتعلقة بالاستراتيجية المستقبلية لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر لما بعد عام 2030. وأشارت إلى أن ذلك يتطلب بلورة موقف إفريقي موحد يعكس أولويات القارة واحتياجاتها التنموية، خاصة فيما يتعلق باستعادة الأراضي، وتعزيز القدرة على مواجهة الجفاف، وتحقيق الأمن الغذائي، وتوفير التمويل، ونقل التكنولوجيا، وبناء القدرات.
وأعربت عن تقديرها لمفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة الاتفاقية وجميع الشركاء والمنظمين على جهودهم في الإعداد لهذا الاجتماع، معربةً عن أملها في أن تسهم مخرجاته في تعزيز الموقف الإفريقي خلال المفاوضات الدولية المقبلة، ودعم جهود التنمية المستدامة في مختلف أنحاء القارة الإفريقية.