يلا شووووت بث مباشر: ليفربول ضد بارنسلي في كأس الاتحاد الإنجليزي حصريآ دووون تشفيير ???? ⚽
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
يلا شووووت بث مباشر: ليفربول ضد بارنسلي في كأس الاتحاد الإنجليزي حصريآ دووون تشفيير ???? ⚽
يخوض نادي ليفربول مواجهة مشحونة بالتاريخ والعواطف أمام نادي بارنسلي، مساء اليوم الإثنين على أرضية ملعب أنفيلد، ضمن منافسات دور 64 (الدور الثالث) من كأس الاتحاد الإنجليزي 2025-2026. تتجاوز المباراة مجرد صراع كروي عادي، لتصبح اختبارًا للذاكرة والطموح؛ حيث يحمل بارنسلي ذكريات انتصار أسطوري، بينما يسعى ليفربول لإنقاذ موسم متذبذب عبر بوابة الكأس.
· المسابقة: كأس الاتحاد الإنجليزي - الدور الثالث
· الموعد: الإثنين 12 يناير 2026
· التوقيت العالمي:
· 9:45 مساءً بتوقيت القاهرة
· 10:45 مساءً بتوقيت السعودية
· 11:45 مساءً بتوقيت الإمارات
· الملعب: ملعب أنفيلد، ليفربول، انجلترا
· القنوات الناقلة: beIN SPORTS HD 2 (الحائزة على حقوق البث في المنطقة).
· البث عبر الإنترنت: عبر تطبيق TOD TV وخدمة beIN Connect للمشتركين.
· المعلق الصوتي: حفيظ دراجي.
ليفربول: الكأس كمنفذ
يدخل الريدز المباراة وهو يحتل المركز الرابع في الدوري الإنجليزي، بقصد تعويض النتائج المخيبة والبحث عن لقب ينقذ الموسم. الغيابات، أبرزها محمد صلاح (أمم إفريقيا)، تفرض على المدرب أرني سلوت الاعتماد على خليط من الأساسيين والاحتياط. الفريق يلعب تحت ضغط جماهيره وتوقعات العودة إلى سكة الانتصارات.
بارنسلي: حامل ذاكرة 2008
يأتي الفريق من دوري الدرجة الأولى (المستوى الثالث) دون ضغوط، لكنه يحمل في جعبته ذكرى انتصار تاريخي على أنفيلد عام 2008 (2-1)، أطاح فيها بليفربول من نفس البطولة. هذه الذكرى، بالإضافة إلى عدم خسارة بارنسلي في آخر زيارتين لأنفيلد، تمنحه ثقة معنوية هائلة. يزداد التشويق بعودة لاعبيْن تدرَّبا في أكاديمية ليفربول: آدم فيليبس (27 عامًا) وفيمل يوجاناثان (20 عامًا)، مما يضيف بُعدًا عاطفيًا للمواجهة.
1. مواجهة الذاكرة: هل يستطيع ليفربول محو عار 2008، أم سيكرر بارنسلي المفاجأة؟
2. اختبار عمق تشكيلة ليفربول: قدرة لاعبي الدفّة الاحتياطية على تقديم أداء مقنع في غياب النجوم.
3. العواطف الشخصية: عودة آدم فيليبس، المشجع السابق لليفربول، إلى أنفيلد كلاعب لمنافسه. تصريحه عن "القشعريرة" عند سماع نشيد النادي يلخص حساسية اللقاء.
4. التكتيك ضد الإرادة: تفوق ليفربول الفني والجماعي في مواجهة الإرادة القتالية والتنظيم الدفاعي لبارنسلي.
للحصول على تجربة مشاهدة عالية الجودة ومستقرة، يوصى بـ:
· الاشتراك في خدمات beIN SPORTS الرسمية عبر القنوات التلفزيونية أو منصتي TOD TV وbeIN Connect.
· تجنب روابط البث غير القانونية، التي غالبًا ما تكون منخفضة الجودة وغير آمنة.
· فوز ليفربول: خطوة متوقعة نحو استعادة الثقة والتركيز على المنافسة على اللقب.
· فوز بارنسلي: ستكون صدمة تاريخية ثانية لليفربول، مما يزيد الأزمة ويعزز أسطورة "صيادي الكبار" لبارنسلي.
بينما يُرجح فوز ليفربول بسبب تفوق إمكانياته، خاصة على أرضه، فإن روح كأس الاتحاد الإنجليزي وتاريخ المواجهات يمنحان بارنسلي أملًا حقيقيًا في تقديم تحدي صعب، وربما مفاجأة. المباراة قد لا تكون مهرجانًا للأهداف، ولكنها ستكون غنية بالكفاح والدراما.
أكثر من مجرد مباراةتجسد هذه المواجهة جوهر كرة القدم: حيث يلتقي التاريخ بالحاضر، والعاطفة بالمنافسة، والعملاق بالطامح.
"الفجر" ينقل لكم كل تفاصيل هذا اللقاء الاستثنائي عبر تغطيته الحية والشاملة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: بث مباشر محمد صلاح كأس الاتحاد الانجليزي القنوات الناقلة الاتحاد الإنجليزي نادي ليفربول بث مباشر ليفربول مباشر ليفربول تجربة مشاهدة كأس الاتحاد الإنجليزي 2025 قنوات الناقلة سما القنوات الناقلة والمعلق الاتحاد الآن ملعب انفيلد کأس الاتحاد الإنجلیزی
إقرأ أيضاً:
أرقام كارثية.. كم خسر ليفربول بسبب رحيل أغلب نجومه مجانًا؟
رغم النجاحات الكبيرة التي حققها ليفربول خلال السنوات الأخيرة، والتتويج بعدد من البطولات المحلية والقارية، فإن النادي الإنجليزي تكبد خسائر مالية ضخمة نتيجة رحيل عدد من أبرز نجومه دون تحقيق أي عائد مادي مناسب من بيعهم قبل نهاية عقودهم.
وكشفت الأرقام أن إدارة ليفربول فقدت استثمارات تقدر بمئات الملايين من الجنيهات الإسترلينية، بعدما تعاقدت مع مجموعة من اللاعبين مقابل مبالغ كبيرة، قبل أن يرحل معظمهم مجانًا أو بمقابل مالي محدود للغاية، وهو ما أثار انتقادات واسعة لسياسة النادي في إدارة ملف العقود والبيع.
وتشير التقديرات المستندة إلى بيانات سوق الانتقالات وتقارير صحفية إلى أن قيمة اللاعبين الذين غادروا النادي دون تحقيق عائد مالي يوازي قيمتهم تقترب من 250 مليون جنيه إسترليني، فيما تتجاوز القيمة الإجمالية للاستثمارات المهدرة حاجز 300 مليون جنيه إسترليني.
ويأتي الغيني نابي كيتا في مقدمة الأسماء التي كبدت النادي خسائر كبيرة، بعدما انضم إلى ليفربول مقابل نحو 60 مليون جنيه إسترليني، قبل أن يغادر مجانًا مع نهاية عقده.
كما شهد الموسم الماضي رحيل النجم المصري محمد صلاح دون مقابل، بعدما كان ليفربول قد ضمه مقابل نحو 43 مليون جنيه إسترليني، ليطوي صفحة واحدة من أنجح الصفقات في تاريخ النادي دون تحقيق أي عائد مالي من بيعه.
وضمت القائمة أيضًا أليكس أوكسليد تشامبرلين، الذي انتقل إلى ليفربول مقابل 35 مليون جنيه إسترليني قبل رحيله مجانًا، إلى جانب المدافع الفرنسي إبراهيما كوناتي الذي بلغت تكلفة ضمه نحو 36 مليون جنيه إسترليني، وأعلن النادي رحيله رسميًا وسط تقارير تربطه بالانتقال إلى ريال مدريد في صفقة انتقال حر.
كما رحل البرازيلي روبرتو فيرمينو، أحد أبرز نجوم الجيل الذهبي للفريق، بعد سنوات من التألق بقميص الريدز، رغم أن النادي دفع نحو 30 مليون جنيه إسترليني للتعاقد معه، بينما غادر الهولندي جورجينيو فينالدوم مجانًا إلى باريس سان جيرمان بعد أن كلف خزينة النادي قرابة 25 مليون جنيه إسترليني.
وامتدت القائمة لتشمل عددًا آخر من اللاعبين، من بينهم أندي روبرتسون الذي انضم مقابل 10 ملايين جنيه إسترليني، وإيمري كان الذي كلف النادي 12 مليونًا، وديفوك أوريجي الذي بلغت تكلفة التعاقد معه 10 ملايين جنيه إسترليني، بالإضافة إلى آدم لالانا وجيمس ميلنر وغيرهما من اللاعبين الذين غادروا دون أن يحقق النادي استفادة مالية من رحيلهم.
وخلال فترة الألماني يورغن كلوب، التي امتدت من عام 2015 حتى 2024، أبرم ليفربول عشرات الصفقات لتدعيم صفوفه، حيث تعاقد مع نحو 64 لاعبًا بإجمالي إنفاق تجاوز 800 مليون جنيه إسترليني.
وفي المقابل، شهدت الفترة نفسها رحيل ما يقرب من 40 لاعبًا عن الفريق، غادر عدد كبير منهم مجانًا بعد انتهاء عقودهم، وهو ما حرم النادي من تحقيق عوائد مالية كان من الممكن استثمارها في إبرام صفقات جديدة أو دعم الميزانية بشكل أكبر.
ويرى متابعون أن هذه السياسة ساهمت في خسارة ليفربول مبالغ ضخمة على مدار السنوات الماضية، خاصة في ظل رحيل عدد من الركائز الأساسية للفريق دون مقابل، رغم امتلاكهم قيمة سوقية كبيرة كان من الممكن الاستفادة منها في حال بيعهم قبل نهاية عقودهم.