أشياء تفعلها بعض الأمهات في الامتحانات وتؤذي أبناءهن دون أن يشعرن .. ما هي؟
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
تعد فترة امتحانات نصف العام من أكثر الفترات التي تشهد توترا وضغوطا نفسية داخل كل بيت خاصة مع شعور الأمهات بالقلق على مستقبل أبنائهن الدراسي ورغبتهن الدائمة في تحقيق أفضل النتائج.
وفي هذا الإطار أوضحت أخصائية الصحة النفسية هبة شمندي، من خلال تصريحات خاصة لـ صدى البلد، أن الامتحانات رغم أهميتها لا يجب أن تتحول إلى مصدر خوف أو تهديد للطفل لأن ذلك ينعكس سلبا على حالته النفسية وقدرته على التركيز والتحصيل.
وأكدت هبة شمندي أن الطفل في هذه المرحلة يكون في أمس الحاجة إلى الشعور بالأمان والدعم وليس الرقابة الصارمة أو الضغط المستمر مشيرة إلى أن النجاح الحقيقي يبدأ من التوازن النفسي وليس من الخوف.
الضغط النفسي أثناء الامتحانات وتأثيره على الأطفالوأضافت أن بعض الأطفال يعانون من أعراض نفسية صامتة لا تلاحظها الأم بسهولة مثل القلق الداخلي أو الشعور بعدم الثقة بالنفس وهو ما قد يستمر معهم لفترات طويلة بعد انتهاء الامتحانات إذا لم يتم التعامل معه بالشكل الصحيح.
أخطاء شائعة تقع فيها الأمهات دون قصدو أوضحت هبة شمندي أن هناك عددا من الأخطاء التي تقع فيها بعض الأمهات بحسن نية لكنها تؤثر سلبا على الطفل
ومن أبرزها المقارنة بين الطفل وإخوته أو زملائه
التهديد بالعقاب أو الحرمان
ربط الحب والرضا بالدرجات
التوتر الزائد داخل المنزل
وأكدت أن هذه التصرفات تزرع الخوف في نفس الطفل وتجعله يربط الدراسة بالقلق وليس بالتعلم.
كيف تدعم الأم طفلها نفسيا خلال الامتحانات؟وشددت أخصائية الصحة النفسية على أن الدعم النفسي لا يحتاج إلى مجهود كبير بل إلى وعي واحتواء
ويمكن للأم أن تساعد طفلها من خلال
توفير جو هادئ للمذاكرة
تنظيم وقت النوم
تشجيع الطفل بكلمات إيجابية
التعبير عن الثقة في قدراته
كما نصحت بعدم التركيز المستمر على الامتحانات طوال اليوم وترك مساحة للطفل للراحة واللعب البسيط حتى لا يشعر بالضغط المستمر.
أهمية الروتين الصحي في فترة الامتحاناتأكدت هبة شمندي أن الصحة النفسية ترتبط ارتباطا مباشرا بالصحة الجسدية ولهذا يجب الاهتمام بوجبات غذائية متوازنة
شرب كميات كافية من المياه تقليل السكريات والمنبهات
الابتعاد عن السهر.
وأوضحت أن الطفل الذي يحصل على قسط كاف من النوم يكون أكثر تركيزا وقدرة على التذكر.
أشارت أخصائية الصحة النفسية إلى أن الخوف من الامتحان شعور طبيعي، لكن الخطورة تكمن في تضخيم هذا الخوف.
ونصحت الأمهات بالاستماع لمخاوف أطفالهن دون سخرية
وتطمينهم بأن الامتحان تجربة وليس تهديدا
كما أكدت أهمية تعليم الطفل أن الخطأ وارد وأن النتيجة لا تعكس قيمته أو مكانته داخل الأسرة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: امتحانات نصف العام أخصائیة الصحة النفسیة
إقرأ أيضاً:
قصة محمد الطبال تشعل السوشيال ميديا في ليبيا.. ماذا فعل نجم السويحلي؟
تحولت قصة اللاعب الليبي محمد الطبال، نجم فريق السويحلي، إلى واحدة من أكثر القصص الإنسانية تداولًا على مواقع التواصل الاجتماعي في ليبيا، بعدما ظهرت ضمن سلسلة الأفلام الوثائقية "لهذا نعشق كرة القدم"، التي تسلط الضوء على المواقف الإنسانية الملهمة في عالم الساحرة المستديرة.
بدأت القصة عندما تلقى الطبال رسالة عبر منصات التواصل الاجتماعي من أسرة طفل يعاني مرضًا خطيرًا أجبره على قضاء فترات طويلة داخل المستشفى بعيدًا عن حياته الطبيعية.
لم تحمل الرسالة طلبًا تقليديًا يتعلق بالحصول على قميص أو توقيع، بل تضمنت كلمات مؤثرة تكشف مدى تعلق الطفل باللاعب ومتابعته المستمرة لمباريات السويحلي رغم ظروفه الصحية الصعبة.
كان الصغير يقضي ساعات طويلة أمام شاشة التلفزيون يشاهد مباريات فريقه المفضل ويحلم بلقاء نجمه المحبوب ولو لمرة واحدة.
ماذا فعل نجم السويحلي الليبي؟عندما وصلت الرسالة إلى محمد الطبال، لم يتردد في اتخاذ خطوة استثنائية من أجل الطفل، حيث توجه اللاعب في اليوم التالي مباشرة إلى المستشفى بعيدًا عن الأضواء والكاميرات.
عندما دخل اللاعب غرفة الطفل، لم يتمكن الصغير من إخفاء مشاعره، إذ غلبته الدموع بعدما وجد اللاعب الذي طالما شاهده في المباريات يقف أمامه ويتحدث معه عن قرب.
أمضى الطبال وقتًا طويلًا إلى جانب الطفل، تبادلا الحديث عن كرة القدم والأحلام والطموحات، كما حرص على بث روح التفاؤل داخله، مؤكدًا له أهمية التمسك بالأمل ومواصلة مقاومة المرض، وقبل مغادرته، قدم له قميصه الشخصي موقّعًا باسمه، ووعده بإهداء هدفه المقبل له بطريقة خاصة.
مشهد مؤثر من الملعبوبالفعل، بعد أيام قليلة، سجل الطبال هدفًا مهمًا مع السويحلي وفي لحظة مؤثرة، توجه نحو الكاميرات ورفع قميصًا يحمل اسم الطفل، في مشهد انتشر بسرعة كبيرة بين الجماهير وأثار موجة واسعة من الإعجاب والتفاعل.
ولم تتوقف القصة عند هذا الحد، إذ شهدت حالة الطفل الصحية تحسنًا ملحوظًا خلال الأسابيع التالية، وأكد والده أن زيارة اللاعب كان لها أثر نفسي كبير، حيث منحت ابنه قوة إضافية وإصرارًا على مواجهة المرض.
واستمر الطبال في متابعة حالة الطفل والتواصل مع أسرته بشكل دائم، إلى أن جاء اليوم الذي غادر فيه المستشفى، وكانت المفاجأة أن اللاعب استقبله داخل ملعب السويحلي وسط تصفيق الجماهير، في مشهد جسد المعنى الحقيقي لتأثير الرياضة.