باع الوهم بـ40 ألف دولار.. اعتقال مشعوذ وعد مالي بلقب كأس أفريقيا
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
أُلقي القبض على رجل قدّم نفسه عبر شبكات التواصل الاجتماعي بوصفه "عرافًا"، وذلك بتهمة "الاحتيال" إثر وعده بفوز مالي بكأس أمم أفريقيا لكرة القدم، وجمعه أكثر من 22 مليون فرنك إفريقي (نحو 39 ألف دولار أميركي)، وفق ما نقلته مصادر محلية لوكالة الأنباء الفرنسية.
ومقابل تبرعات مالية، كان الرجل، المعروف باسم السيد سيناياغو، قد وعد بفوز مالي بلقب البطولة، إلا أن منتخب "النسور" أُقصي الجمعة من الدور ربع النهائي على يد السنغال بنتيجة (1-0).
وكان الرجل قد جمع بالفعل أكثر من 22 مليون فرنك إفريقي (نحو 39 ألف دولار أميركي)، وفق ما ذكره أحد الأشخاص الضالعين معه.
وعقب الهزيمة، توجّه حشد غاضب إلى منزله، قبل أن تتدخل الشرطة وتُخرِج "العراف" من المكان.
وأُلقي القبض عليه السبت بتهمة "الاحتيال"، ووُضع رهن الاحتجاز لدى فرقة مكافحة الجرائم الإلكترونية، حسبما أفاد مصوّران كانا يعملان معه وزاراه لاحقًا.
وقال مسؤول في مصلحة مكافحة الجرائم الإلكترونية لوكالة الأنباء الفرنسية إن "الادعاء بعلم الغيب يعاقب عليه القانون في مالي"، وأشار إلى أن توقيفه كان سيصعب لو استمر منتخب مالي في المنافسة، "في خضم الحماس الذي رافق كأس الأمم الأفريقية".
وأوضح صانع محتوى مقرّب منه على شبكات التواصل الاجتماعي أن الرجل، المعروف أصلاً بنشاطه السياسي، "نصّب نفسه عرافًا بين عشية وضحاها وجمع ثروة".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات كأس أمم أفريقيا 2025
إقرأ أيضاً:
نادي الأسير الفلسطيني: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 89 داخل السجون الصهيونية
الثورة نت/..
قال نادي الأسير الفلسطيني، إن سلطات العدو الإسرائيلي تواصل التصعيد في استهداف النساء الفلسطينيات عبر حملات اعتقال ممنهجة ومتواصلة، حيث ارتفع عدد الأسيرات مجدداً إلى 89 أسيرة، بعد اعتقال أربع فتيات فجر اليوم الثلاثاء.
وأوضح النادي، في بيان اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن من بين الأسيرات ثلاث طفلات، وثلاث أسيرات حوامل، و19 معتقلة إدارية، إضافة إلى أسيرتين مصابتين بالسرطان، مشيراً إلى أنّ غالبيتهن محتجزات في سجن “الدامون”، وعدد آخر في مراكز التحقيق والتوقيف.
ولفت إلى أن الأسيرات يتعرضن لظروف اعتقال قاسية تشمل التجويع، الجرائم الطبية، العزل، الاعتداءات، والتفتيش المهين، إلى جانب الاكتظاظ الشديد داخل الزنازين، حيث تضطر بعضهن للنوم على الأرض.
وذكر أن وتيرة القمع داخل السجون الصهيونية تصاعدت بشكل واضح، مع تكرار عمليات الاعتداء الجسدي وفرض سياسات تنكيل ممنهجة، إلى جانب استمرار سياسة الاعتقال على خلفية “التحريض” أو الاعتقال الإداري بذريعة “ملفات سرية”، مشيراً إلى تسجيل أكثر من 760 حالة اعتقال لنساء منذ بدء حرب الإبادة.
وأشار نادي الأسير الفلسطيني إلى تفاقم الأوضاع الصحية، خصوصاً مع وجود أسيرات يعانين من أمراض مزمنة مثل السرطان، وحرمانهن من العلاج، في ظل سياسة قائمة على التجويع، ونشر الأمراض داخل السجون الصهيونية.
وأكد أن هذه الممارسات تمثل جزءاً من منظومة تعذيب منظمة تستهدف الأسرى والأسيرات، مطالباً بالإفراج الفوري عن الأسيرات، خاصة الأطفال والحوامل والمريضات، ووقف الانتهاكات المستمرة بحقهن.