نجاح Joyce Tours فى تعزيز تواجدها فى أسواق إيطاليا وإنجلترا وشرق أوروبا والشرق الأوسط
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
مع بداية عام 2026، تدخل شركة Joyce Tours مرحلة جديدة من النمو والتوسع، مستندة إلى النتائج القوية التى حققتها خلال عام 2025 فى 16 سوقًا دوليًا، ورؤية إدارية واضحة يقودها المهندس تامر مكرم، تقوم على التخطيط الدقيق وتعزيز كفاءة التشغيل وزيادة الحصة السوقية فى الأسواق الرئيسية.
وأكد المهندس تامر مكرم أن عام 2025 كان عامًا محوريًا فى مسيرة الشركة، حيث نجحت Joyce Tours فى تعزيز تواجدها فى الأسواق الأساسية، وعلى رأسها السوق الإيطالى والإنجليزى، إلى جانب أسواق شرق أوروبا والشرق الأوسط، من خلال استراتيجية اعتمدت على فهم طبيعة كل سوق وتقديم برامج سياحية تناسب متطلبات العملاء وتوقعات منظمى الرحلات.
وأوضح أن السوق الإيطالى شهد نموًا ملحوظًا خلال العام الماضى، مدعومًا بزيادة الطلب على المقاصد السياحية المصرية، خاصة شرم الشيخ والغردقة، فى حين حافظ السوق الإنجليزى على مكانته كأحد أهم الأسواق المستقرة، مع تزايد الإقبال على الرحلات العائلية والمنتجات ذات القيمة المضافة. كما أشار إلى أن أسواق شرق أوروبا حققت معدلات نمو قوية، ما عزز من تنوع مصادر الحركة السياحية وحدّ من الاعتماد على سوق واحد.
وأشار المهندس تامر مكرم إلى أن خطة Joyce Tours لعام 2026 تركز على زيادة حجم الأعمال فى الأسواق الحالية، مع تعميق التعاون مع منظمى الرحلات وشركات الطيران والفنادق، إلى جانب التوسع فى تقديم منتجات جديدة تواكب التغيرات فى الطلب العالمى، مثل الرحلات الفاخرة، والسياحة الثقافية، وبرامج الاستجمام، بما يضمن استدامة النمو وتحسين جودة الخدمة المقدمة.
وأضاف أن الشركة تولى أهمية كبيرة لتطوير البنية التشغيلية وتحسين أدوات العمل، بما يساهم فى رفع كفاءة الأداء وسرعة الاستجابة لمتطلبات الشركاء والعملاء، خاصة فى ظل المنافسة المتزايدة بين شركات إدارة المقاصد السياحية.
واختتم المهندس تامر مكرم تصريحاته بالتأكيد على أن عام 2026 يمثل مرحلة مهمة فى مسيرة Joyce Tours، تهدف خلالها الشركة إلى ترسيخ مكانتها كإحدى الشركات الرائدة فى مجال إدارة المقاصد السياحية فى المنطقة، مع التركيز على تحقيق نمو مستدام قائم على الشراكات طويلة الأجل وبناء قيمة حقيقية للأسواق التى تعمل بها.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
برلمانية: إحياء قلب القاهرة نقلة حضارية تعيد لمصر مكانتها السياحية والتاريخية
أكدت النائبة نجلاء العسيلي، عضو مجلس النواب، أن توجه الدولة لإعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية يمثل خطوة استراتيجية بالغة الأهمية تعكس رؤية شاملة للحفاظ على الهوية الحضارية المصرية، وتعزيز مكانة القاهرة كواحدة من أهم المدن التاريخية على مستوى العالم.
وقالت العسيلي في تصريح خاص لـ"صدى البلد، إن مشروع تطوير “قلب القاهرة” وتحويله إلى مزار مفتوح أمام الزائرين والسائحين من مختلف دول العالم، لا يقتصر على كونه مشروعًا عمرانيًا أو سياحيًا فحسب، بل يعد مشروعًا وطنيًا متكاملًا يجمع بين الثقافة والتاريخ والتنمية الاقتصادية.
وأضافت أن الاهتمام بترميم المساجد والأضرحة وإعادة إحياء القاهرة الخديوية والإسلامية يعكس حرص الدولة على صون التراث المصري الممتد عبر العصور، مؤكدة أن هذا التوجه يسهم في تعزيز القوة الناعمة لمصر ويدعم صناعة السياحة الثقافية بشكل مباشر.
وأشارت عضو مجلس النواب إلى أن ربط المواقع التاريخية عبر مسارات سياحية متكاملة، إلى جانب الاهتمام بالأنشطة الثقافية والفنية، من شأنه أن يخلق تجربة سياحية فريدة تعزز من تدفق السياحة العالمية إلى مصر.
واختتمت العسيلي تصريحها بالتأكيد على أن تحويل “قلب القاهرة” إلى منطقة مفتوحة نابضة بالحياة يمثل خطوة مهمة نحو استعادة بريق العاصمة التاريخية، ودعم جهود الدولة في التنمية العمرانية المستدامة