حصيلة شهداء غزة تتجاوز 71 ألفًا.. الاحتلال ينفذ عمليات هدم واعتقالات بالضفة
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
البلاد (غزة)
شهدت الضفة الغربية وقطاع غزة أمس (الاثنين)، استمراراً لتصعيد العنف الإسرائيلي ضد الفلسطينيين، في سلسلة من العمليات العسكرية والهجمات، التي أسفرت عن مزيد من القتلى والجرحى، وسط تزايد الانتهاكات في المدن والمخيمات الفلسطينية.
ففي الضفة الغربية، نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي عمليات هدم وتجريف في بلدتي شقبا وبيت أمر، في إطار ما وصفته هيئة مقاومة الجدار والاستيطان بالتصعيد المستمر، حيث طالت هذه العمليات نحو 1400 منشأة فلسطينية خلال العام الماضي.
وفي الوقت ذاته، شنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات واسعة طالت مناطق متفرقة في الضفة الغربية، شملت مدن بيت لحم ونابلس والخليل، واعتُقل خلالها 17 فلسطينيًا من بينهم طفل، خلال عمليات دهم وتفتيش نفذتها القوات الإسرائيلية في المنازل والمقار السكنية.
وفي القدس المحتلة، اقتحم عشرات المستوطنين المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، وأدوا جولات استفزازية في باحاته، تحت حماية مشددة من القوات الإسرائيلية التي فرضت إجراءات أمنية مشددة على دخول الزوار والمصلين. في الوقت نفسه، أفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بإصابة شاب برصاص الاحتلال في بلدة الرام شمال المدينة، بينما تم تشديد الإجراءات على مداخل مدينة رام الله وعرقلة حركة دخول وخروج الفلسطينيين.
أما في قطاع غزة، فقد ارتفع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى نحو 71,419 شهيدًا و171,318 جريحًا، بينهم أطفال ونساء وعائلات كاملة، في حصيلة تُظهر حجم الدمار البشري الكبير بعد عامين من العدوان. وأفادت مصادر طبية فلسطينية بوصول سبعة شهداء وأربع إصابات إلى مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية، في حين لقي ستة أطفال مصرعهم نتيجة البرد القارس في مخيمات النزوح، مع استمرار عمليات انتشال الجثامين من تحت ركام المنازل والمباني السكنية المدمرة في مناطق مختلفة من القطاع.
وتعكس هذه التطورات تصاعدًا خطيرًا في الأوضاع الإنسانية والأمنية في الأراضي الفلسطينية، حيث تتزايد الانتهاكات الإسرائيلية على المستويات الميدانية والمدنية، فيما تواجه المؤسسات الصحية والإغاثية تحديات كبيرة لتقديم الدعم للفلسطينيين المتضررين، وسط استمرار القيود على الحركة وتزايد القيود على دخول المساعدات الإنسانية إلى المناطق الأكثر تضررًا.
يأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه الضفة الغربية وقطاع غزة توترات مستمرة منذ سنوات، مع تزايد المخاطر على المدنيين والبنية التحتية، وارتفاع أعداد الضحايا من المدنيين، في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي لسياساته التوسعية والاعتداءات المتكررة على الفلسطينيين.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: الضفة الغربیة
إقرأ أيضاً:
محافظ الغربية يتفقد مصنع تدوير ومعالجة المخلفات بالمحلة الكبرى
أجرى اللواء دكتور علاء عبد المعطي محافظ الغربية، جولة ميدانية داخل مصنع تدوير ومعالجة المخلفات بالمحلة الكبرى، لمتابعة انتظام العمل والوقوف على معدلات التشغيل وآليات التعامل مع المخلفات البلدية، وذلك في إطار خطة المحافظة لتطوير منظومة النظافة وتحسين البيئة.
وخلال الجولة، تفقد المحافظ خطوط التشغيل ومراحل استقبال وفرز ومعالجة المخلفات داخل المصنع، الذي تتولى تشغيله شركة “سيمكس”.
كما استمع إلى شرح تفصيلي من مسؤولي الشركة حول منظومة العمل والطاقة التشغيلية للمصنع، حيث يستقبل يوميًا أكثر من 800 طن من المخلفات البلدية الصلبة، يتم معالجتها وتحويل جزء منها إلى وقود بديل وسماد عضوي، بما يسهم في تقليل كميات المخلفات الموجهة للمدافن الصحية والحد من التلوث البيئي.
ووجه محافظ الغربية برفع كافة التراكمات التاريخية والمخلفات المتواجدة بمحيط المصنع والطريق المؤدي إليه، مؤكدًا على استمرار أعمال المتابعة اليومية وعدم السماح بعودة أي تجمعات للمخلفات مرة أخرى.
وفي وقت سابق تابع محافظ الغربية، سير العمل في حملات المرحلة الثانية من الموجة الـ29 لإزالة التعديات على أراضي أملاك الدولة والأراضي الزراعية ومخالفات البناء، موجّهًا بضرورة استمرار تنفيذ الإزالات المستهدفة بجميع مراكز ومدن المحافظة، والتعامل الفوري مع أي تعديات يتم رصدها.
وتمكنت الحملات اليوم من إزالة 16 حالة تعدٍّ، شملت مخالفات البناء، والتعدي على أملاك الدولة، والتعديات على الأراضي الزراعية، إلى جانب الحالات التي تم رصدها عبر منظومة المتغيرات المكانية.
وأكد محافظ الغربية أن الأجهزة التنفيذية تتعامل بمنتهى الحسم مع أي محاولة للبناء المخالف أو التعدي على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة، مشددًا على سرعة التدخل الفوري وإزالة المخالفات في المهد.
وأشار المحافظ إلى أن ملف إزالة التعديات يحظى بأولوية قصوى في المتابعة اليومية، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية، لافتًا إلى استمرار التنسيق الكامل بين المراكز والمدن والأحياء وجهات الولاية والأجهزة الأمنية لتحقيق المستهدف من حملات الإزالة، مع عدم السماح بعودة أي تعديات مرة أخرى بعد إزالتها، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه المخالفين.