رصد تحرك قاذفات قنابل استراتيجية أمريكية بالولايات المتحدة.. ماذا يحدث؟
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
أفادت صفحات أمريكية غير رسمية على مواقع التواصل الاجتماعي فجر اليوم الثلاثاء، أنه تم تسجيل إقلاع قاذفات القنابل الاستراتيجية الأمريكية B-52H في الولايات المتحدة.
ووفق ما تم تداوله، فقد أقلعت قاذفتان من طراز B-52H تابعة للقوات الجوية الأمريكية من مطار شريفبورت.
ولا توجد تأكيدات رسمية من مصادر عسكرية أمريكية حول إقلاع قاذفات B-52H استراتيجية يوم 12 يناير 2026، فيما تشير بيانات تتبع الرحلات إلى رحلة واحدة محتملة من قاعدة باركسديل، لكنها تبدو روتينية دون أحداث كبرى موثقة.
و يذكر أن السلطات الأمريكية وعلى وجه الخصوص الدفاع، لا تكشف ولا تعلق على التحركات العسكرية برا أو بحرا أو جوا.
والأسبوع الماضي، أفادت صفحات إخبارية وأخرى مختصة في الشؤون العسكرية، بأن نحو 12 طائرة نقل عسكرية من طراز "C-17A غلوب ماستر 3" تابعة لسلاح الجو الأمريكي، هبطت في قاعدة فيرفورد الجوية التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني.
وأشارت إلى أن معظمها قادمة من قاعدة "هانتر" الجوية في جورجيا أو قاعدة كامبل الجوية في كنتاكي.
ويُقال إن طائرات النقل العسكرية كانت تحمل مروحيات ومعدات أخرى تابعة للفوج 160 للطيران العملياتي الخاص التابع للجيش الأمريكي.
وأوضحت أن معظم طائرات C-17 واصلت رحلتها إلى قاعدة رامشتاين الجوية في ألمانيا، إلا أنه من غير المعروف ما إذا كانت قد قامت بتفريغ أو تحميل أي شيء أثناء وجودها على أرض قاعدة فيرفورد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الولايات المتحدة مصادر عسكرية أمريكية قاذفات B 52H
إقرأ أيضاً:
أستاذ علوم سياسية: لقاء الرئيس السيسي بقيادات المنظمات اليهودية الأمريكية دبلوماسية رئاسية نشطة في توقيت حساس
أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، أن اللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بوفد من قيادات المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى يمثل خطوة مهمة في توقيت إقليمي ودولي بالغ الحساسية، مشيرًا إلى أن هذه المنظمات تضم عشرات الكيانات المؤثرة داخل الولايات المتحدة، وتمتلك قنوات تواصل وتأثير مع دوائر صنع القرار الأمريكي.
وأوضح فهمي، خلال مداخلة تلفزيونية ببرنامج "الساعة 6" المذاع على قناة "الحياة"، أن اللقاء استهدف عرض الرؤية المصرية تجاه عدد من الملفات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، والتأكيد على أهمية التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة تستند إلى حل الدولتين، إلى جانب مناقشة قضايا أمن واستقرار منطقة الخليج ومستقبل العلاقات الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة.
وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن هذه التحركات تعكس نهجًا دبلوماسيًا نشطًا تتبناه الدولة المصرية بقيادة الرئيس السيسي، بهدف توسيع دوائر التواصل مع مختلف مراكز التأثير في الولايات المتحدة، بما يسهم في تعزيز فهم المواقف المصرية تجاه القضايا الإقليمية، ودعم دور القاهرة كفاعل رئيسي في جهود تحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة.
وأضاف أن التواصل مع المؤسسات والمنظمات المؤثرة داخل المجتمع الأمريكي يمثل أحد المسارات المهمة لتعزيز الحضور المصري على الساحة الدولية، وترسيخ مكانة مصر كشريك استراتيجي فاعل في معالجة التحديات الإقليمية والدولية.