البيت الأبيض ينشر صورة لـ ترمب وهو ينظر على خريطة جرينلاند
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
نشر البيت الأبيض عبر منصة "إكس"، صورة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وهو ينظر من نافذة على خريطة جرينلاند، وحثّ المتابعين على "مراقبة الوضع".
ترامب ينظر على خريطة جرينلاند
وفي وقت سابق ، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن الولايات المتحدة قد تضطر إلى التحرك بشأن جرينلاند، محذرا من أن عدم اتخاذ خطوة حاسمة قد يفتح الباب أمام الصين أو روسيا للاستحواذ عليها.
وأشار إلى أن القدرات الدفاعية لجرينلاند «ضعيفة للغاية»، لافتًا إلى وجود مدمرات روسية وصينية في محيطها.
وأضاف ترامب ، أن ضم جرينلاند قد يثير غضب حلف شمال الأطلسي (الناتو)، لكنه أكد في الوقت نفسه أن واشنطن «تؤدي عملاً جيدًا مع الحلف»، مشددًا على أن إدارته رفعت سقف الإنفاق الدفاعي إلى مستويات غير مسبوقة.
وفي الشأن الداخلي، دعا ترامب المواطنين إلى احترام قوات إنفاذ القانون وعدم التعامل معها بشكل غير لائق، معتبرًا أن ذلك ينعكس إيجابًا على الأمن العام. وأكد أن الولايات المتحدة سجلت «أفضل نسبة انخفاض في معدلات الجريمة منذ 50 عامًا».
وعلى الصعيد الدولي، أعلن ترامب عن تشكيل «مجلس السلام بشأن غزة»، والذي يضم قادة من أهم دول العالم، في خطوة قال إنها تهدف إلى تعزيز الجهود الدبلوماسية ودعم الاستقرار في المنطقة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جرينلاند ترامب مجلس السلام بشأن غزة حلف شمال الأطلسي روسيا الصين
إقرأ أيضاً:
نائب الشيوخ : إحياء القاهرة التاريخية يعيد رسم خريطة القوة الناعمة لمصر
أكد النائب أحمد سمير، عضو مجلس الشيوخ، أن مشروع إعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية لا يقتصر على كونه تطويرًا عمرانيًا أو سياحيًا، بل يمثل خطوة استراتيجية لإعادة توظيف التاريخ المصري كأداة فاعلة في تعزيز القوة الناعمة للدولة وترسيخ حضورها الإقليمي والدولي.
وقال سمير في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن الاهتمام بإحياء قلب القاهرة وتحويله إلى مزار مفتوح يعكس رؤية دولة تدرك قيمة التراث كعنصر تأثير حضاري وثقافي، وليس مجرد موروث تاريخي، موضحًا أن هذا التوجه يسهم في تعزيز صورة مصر كدولة قادرة على المزج بين الحداثة والأصالة.
وأضاف أن تطوير القاهرة التاريخية وإبراز طابعها المعماري الفريد يساهم في تعزيز مكانة مصر على خريطة السياحة الثقافية العالمية، ويدعم قدرتها على تقديم نموذج حضاري متفرد يميزها عن غيرها من الدول.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن هذا المشروع يعزز أيضًا من الدبلوماسية الثقافية المصرية، من خلال خلق مساحات تفاعلية تربط بين التاريخ والفنون والأنشطة الثقافية، بما يرسخ حضور مصر في الوعي العالمي.
واختتم النائب أحمد سمير تصريحه بالتأكيد على أن الاستثمار في التراث هو استثمار في مكانة الدولة وهيبتها الناعمة، وأن ما تشهده القاهرة من تطوير يعكس تحولًا نوعيًا في طريقة إدارة الموارد التاريخية والثقافية لمصر.