ياس كلينك تجري زراعة نخاع عظم من متبرع غير ذي صلة
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
نجح فريق "ياس كلينك - مدينة خليفة"، بالتعاون مع مركز أبوظبي للخلايا الجذعية، في إجراء عملية زراعة نخاع عظم من متبرع غير ذي صلة لمريضة إماراتية تبلغ من العمر 55 عاماً، كانت تعاني من أحد أمراض الدم وتحتاج إلى هذا النوع الدقيق من العمليات.
وجاءت العملية بعد تعذر العثور على متبرع متوافق داخل العائلة، ما استدعى إجراء بحث دولي عبر سجلات المتبرعين حول العالم، أسفر عن العثور على متبرع مطابق بنسبة 100% في الولايات المتحدة الأميركية.
واستغرقت عملية نقل الخلايا الجذعية من 30 إلى 60 دقيقة، بطريقة مماثلة لنقل المشتقات الدموية، وتمت بسلاسة تامة، وتخضع المريضة حالياً للمتابعة في وحدة زراعة النخاع، مع توقع خروجها خلال أسبوعين.
أخبار ذات صلةويأتي هذا الإنجاز في ظل الارتفاع العالمي في معدلات الإصابة بالسرطان وأمراض الدم، مؤكداً أهمية توفير علاجات متقدمة داخل الإمارة، وقدرة أبوظبي على تقديم رعاية صحية متطورة تضاهي أفضل المراكز العالمية.
وقالت الدكتورة ميسون آل كرم، المدير التنفيذي للشؤون الطبية في "ياس كلينك"، إن نجاح زراعة نخاع من متبرع غير ذي صلة يعكس تطور منظومة الرعاية الصحية في أبوظبي، ويتطلب خبرة طبية عالية وتنسيقاً متكاملاً بين الفرق الطبية والتمريضية والشركاء المحليين والدوليين، مشيرة إلى أن هذا الإنجاز يتيح للمرضى الحصول على علاجات منقذة للحياة داخل الإمارة وفي بيئة داعمة وآمنة.
من جانبهم، أكد الدكتور نمير السعداوي، استشاري أول في أمراض الدم السريرية في مركز أبوظبي للخلايا الجذعية و"ياس كلينك"، والدكتورة إيناس النجار، استشارية أمراض الدم وزراعة نخاع العظم في مركز أبوظبي للخلايا الجذعية ومستشفى "ياس كلينك"، أن رحلة البحث عن متبرع خارجي متوافق تطلبت جهداً ودقة عالية، وأن نجاح تنسيق جمع الخلايا الجذعية ونقلها من الولايات المتحدة وفق أعلى معايير السلامة، وإتمام العملية بسلاسة، أسهم في إعادة الأمل للمريضة خلال مرحلة علاجية حساسة، وهو يفتح آفاقاً جديدة أمام مرضى زراعة النخاع في إمارة أبوظبي.
المصدر: وام
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: مستشفى ياس كلينك أبوظبی للخلایا الجذعیة زراعة نخاع یاس کلینک
إقرأ أيضاً:
وكيل زراعة الشيوخ يحذر من التغيرات المناخية على المحاصيل الاستراتيجية ويطالب بخطة عاجلة لدعم المزارعين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذر الدكتور جمال أبو الفتوح، وكيل لجنة الزراعة والري بمجلس الشيوخ، من استمرار غياب منظومة تأمين زراعي شاملة وفعالة تحمي المزارعين من الخسائر الناتجة عن التغيرات المناخية، مؤكدًا أن الفلاح المصري بات يتحمل وحده التداعيات الاقتصادية القاسية للتقلبات الجوية الحادة التي تضرب القطاع الزراعي، في ظل تزايد الظواهر المناخية المتطرفة من موجات حرارة وجفاف وسيول واضطراب في مواسم الزراعة والإنتاج.
ضرورة توفير مظلة تأمين زراعي متكاملةوأكد «أبوالفتوح»، أن الفلاح أصبح الحلقة الأضعف في مواجهة أزمة عالمية تتفاقم عامًا بعد آخر، رغم أن الزراعة تمثل أحد أهم القطاعات الحيوية المرتبطة بالأمن الغذائي والاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، مشددًا على أن توفير مظلة تأمين زراعي متكاملة لم يعد رفاهية أو خيارًا مؤجلًا، بل ضرورة ملحة لحماية المنتج الزراعي وضمان استمرارية النشاط الزراعي في مختلف المحافظات.
آثار تداعيات التغيرات المناخيةوأوضح وكيل لجنة الزراعة والري بمجلس الشيوخ أن تداعيات التغيرات المناخية بدأت تنعكس بشكل واضح على إنتاجية وجودة عدد من المحاصيل الزراعية، لافتًا إلى أن موسم المانجو الحالي شهد تأثرًا ملحوظًا نتيجة التقلبات المناخية غير المعتادة، محذرًا من امتداد هذه التأثيرات إلى المحاصيل الاستراتيجية التي تمثل الركيزة الأساسية للأمن الغذائي المصري، الأمر الذي قد يهدد الجهود الكبيرة التي تبذلها الدولة لتحقيق الاكتفاء الذاتي وتقليل الاعتماد على الاستيراد.
أهمية إطلاق خطة وطنية متكاملة لمواجهة تداعيات المناخ على القطاع الزراعيوأشار «أبوالفتوح»، إلى أن التعامل مع التغيرات المناخية من خلال إجراءات مؤقتة أو حلول جزئية لن يكون كافيًا خلال المرحلة المقبلة، موضحًا أن استمرار هذه الظواهر دون خطط استباقية قد يؤدي إلى تراجع إنتاجية الأراضي الزراعية وتضرر خصوبة التربة، خاصة في مناطق الدلتا التي تعد من أكثر المناطق تأثرًا بالتغيرات المناخية.
كما شدد النائب جمال أبو الفتوح، على أهمية إطلاق خطة وطنية متكاملة لمواجهة تداعيات المناخ على القطاع الزراعي، تتضمن التوسع في استنباط أصناف وتقاوي جديدة أكثر قدرة على تحمل الجفاف وارتفاع درجات الحرارة، إلى جانب الإسراع في تحديث نظم الري ورفع كفاءة استخدام الموارد المائية، بما يضمن استدامة الإنتاج الزراعي وتحقيق أعلى معدلات الإنتاجية، مطالبًا بتعزيز دور مراكز البحوث الزراعية والإرشاد الزراعي في نقل المعرفة الحديثة إلى المزارعين، وتوفير المعلومات المتعلقة بالمواعيد المثلى للزراعة وأساليب التعامل مع الظواهر المناخية المختلفة، بما يسهم في تقليل الخسائر ورفع كفاءة الإنتاج.