محافظ الغربية يتابع حملات الإزالة المكبرة بحي أول وثان ومركز المحلة
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
تابع اللواء أشرف الجندي محافظ الغربية، أعمال الموجة الـ28 لإزالة التعديات على أملاك وأراضي الدولة بنطاق حي أول وحي ثان ومركز المحلة الكبرى، ضمن خطة الدولة الشاملة لاستعادة حقوقها وتنظيم العمران وفرض سيادة القانون.
توجيهات محافظ الغربيةوجاء ذلك في إطار تنفيذ توجيهات القيادة السياسية بالحفاظ على أراضي الدولة وحماية الرقعة الزراعية والتصدي بكل حزم لكافة أشكال التعديات.
وأكد محافظ الغربية أن الموجة الـ28 تستهدف التعامل الجاد مع مختلف صور التعديات، سواء على أملاك الدولة أو الأراضي الزراعية أو المتغيرات المكانية غير القانونية، مشددًا على أن التنفيذ يتم وفقًا للضوابط القانونية المعتمدة وطبقًا للبرنامج الزمني المحدد لكل مرحلة، بما يضمن تحقيق المستهدف دون تهاون أو استثناءات، وبما يعكس جدية الدولة في مواجهة البناء المخالف من جذوره.
دعم الأسر والعائلاتوأوضح اللواء أشرف الجندي أن المحافظة تعمل من خلال منظومة متكاملة تعتمد على التنسيق الكامل بين رؤساء المراكز والمدن والأحياء، ووحدات المتغيرات المكانية، وكافة الأجهزة التنفيذية والأمنية، لضمان سرعة التنفيذ ودقته، مع المتابعة الميدانية المستمرة لكافة المواقع، والتعامل الفوري والحاسم مع أي تعديات جديدة يتم رصدها، للحفاظ على ما تم إنجازه ومنع عودة المخالفات مرة أخرى.
وشدد محافظ الغربية على أن حماية الرقعة الزراعية وصون حقوق الدولة تمثل أولوية قصوى لا تهاون فيها، مؤكدًا أن تطبيق القانون يتم على الجميع دون تمييز، وفي إطار يوازن بين فرض الانضباط العام وتحقيق الصالح العام، بما يسهم في استقرار المجتمع وحماية مقدرات الأجيال القادمة.
واختتم محافظ الغربية تصريحاته بالتأكيد على أن تنفيذ الموجة الـ28 لإزالة التعديات يأتي ضمن رؤية شاملة تستهدف الحفاظ على موارد الدولة، ودعم جهود التنمية المستدامة، وتحسين جودة الحياة للمواطنين، مشيرًا إلى أن المحافظة مستمرة في اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة للتصدي للبناء العشوائي والمخالف، وترسيخ هيبة الدولة على أرض الواقع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اخبار محافظة الغربية دعم الأسر والعائلات توجيهات محافظ الغربية إزالة تعديات ومخالفات البناء محافظ الغربیة جامعة طنطا غزل المحلة
إقرأ أيضاً:
برلمانية: العلمين الجديدة نموذج عالمي للمدن الذكية ومركز واعد للاستثمار والتنمية المستدامة
أكدت شيرين صبري، عضو لجنة الإسكان بمجلس الشيوخ، أن مدينة العلمين الجديدة تمثل أحد أبرز النماذج العمرانية الحديثة التي نجحت الدولة في تنفيذها خلال السنوات الأخيرة، مشيرة إلى أنها تعكس بوضوح توجه الدولة نحو بناء مدن ذكية متكاملة وفق أحدث المعايير الدولية.
مدينة العلمين الجديدةوأوضحت صبري، في تصريحات صحفية اليوم، أن العلمين الجديدة لم تعد مجرد مدينة ساحلية، بل أصبحت مجتمعًا عمرانيًا متكاملًا يجمع بين السكن الحديث والمناطق الاستثمارية والخدمية والترفيهية، بما يوفر بيئة متطورة للحياة والعمل والاستثمار على مدار العام.
وأضافت أن المدينة نجحت في ترسيخ مكانتها كأحد أهم المقاصد الجاذبة للاستثمارات المحلية والأجنبية، بفضل ما تمتلكه من بنية تحتية قوية وشبكات طرق حديثة ومرافق متكاملة، إلى جانب موقعها الاستراتيجي المميز على ساحل البحر المتوسط، الذي يمنحها ميزة تنافسية كبيرة في جذب المشروعات الكبرى.
وأشارت عضو مجلس الشيوخ إلى أن العلمين الجديدة أسهمت في إحداث تحول حقيقي في طبيعة التنمية بالساحل الشمالي، حيث انتقلت المنطقة من نمط موسمي محدود النشاط إلى منطقة اقتصادية وسياحية واستثمارية تعمل طوال العام، بما يحقق إضافة حقيقية للاقتصاد الوطني.
التوسع العمراني وبناء مدن الجيل الرابعوأكدت أن هذا التطور يعكس نجاح رؤية الدولة في التوسع العمراني وبناء مدن الجيل الرابع، التي تستهدف تخفيف الضغط عن المدن التقليدية، وإعادة توزيع السكان، وخلق مجتمعات عمرانية مستدامة قادرة على مواكبة متطلبات المستقبل.
وشددت شيرين صبري على أن ما تحقق في العلمين الجديدة يجسد بوضوح مستهدفات رؤية مصر 2030، من خلال تعزيز التنمية المستدامة، ودعم الاستثمار، وتحويل المدن الجديدة إلى محركات رئيسية للنمو الاقتصادي، مؤكدة أن الدولة تسير بخطى ثابتة نحو بناء نموذج عمراني متكامل يليق بمكانة مصر الإقليمية والدولية.