فاتورة القمح الليبية تثير تساؤلات حول الاستهلاك والإنفاق
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
ذكر موقع ميلينغ أن حجم إنفاق ليبيا على واردات القمح، الذي جاوز 910 ملايين دولار أمريكي، أثار جدلا واسعا بعد تحليل اقتصادي أظهر عدم تناسبه مع عدد السكان ومعايير الاستهلاك العالمية.
التحليل، الذي قدمه الموقع، المتخصص في صناعة الحبوب والطحن والأغذية في الشرق الأوسط وإفريقيا، أشار إلى فجوة تتجاوز 750 مليون دولار بين الفاتورة المدفوعة والتكلفة المنطقية لتلبية الطلب الفعلي.
وبحسب المعايير الدولية، يبلغ متوسط استهلاك الفرد من القمح نحو 67 كغم سنويا، ما يعني أن احتياجات ليبيا، مع عدد سكان يقارب 8 ملايين نسمة، تقدّر بنحو 536 ألف طن سنوياً، وبفاتورة تقارب 160 مليون دولار حتى عند تسعير الطن بـ300 دولار.
غير أن السجلات الرسمية تظهر، وفق الموقع، استهلاكا نظريا للفرد يصل إلى 380 كغم سنويا، أي أكثر من خمسة أضعاف المتوسط العالمي، ما يرفع الاستهلاك المسجل إلى مستويات غير منطقية اقتصاديا أو غذائياً.
وتعتمد ليبيا بشكل شبه كامل على القمح المستورد بسبب محدودية الإنتاج المحلي الناتج عن شح المياه والظروف المناخية وضعف الاستثمار الزراعي.
وتشير تقديرات الصناعة إلى أن واردات القمح السنوية تتراوح عادة بين 1.3 و1.6 مليون طن لدعم نظام الخبز المدعوم.
المصدر: موقع ميلينغ
القمحرئيسي Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0
المصدر
المصدر: ليبيا الأحرار
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف القمح رئيسي
إقرأ أيضاً:
زعيمة المعارضة التايوانية تسعى لكسب ثقة واشنطن وسط جدل بشأن الصين والإنفاق الدفاعي
تايوان – صرحت زعيمة أكبر أحزاب المعارضة في تايوان، تشنغ لي ون، إنها تأمل في كسب “ثقة أعمق” من الولايات المتحدة، وذلك قبيل توجهها إلى واشنطن.
وتأتي زيارة رئيسة حزب الكومينتانغ بعد شهرين من زيارتها التي وصفت بـ”زيارة السلام” إلى بكين، والتي التقت خلالها الرئيس الصيني شي جين بينغ، في أول لقاء من نوعه بين رئيس صيني وزعيم للحزب منذ عقد من الزمن. كما تأتي الزيارة بعد أسابيع من القمة التي جمعت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني في العاصمة الصينية.
وتتزامن الزيارة أيضا مع الجدل الذي أثاره حزب الكومينتانغ بعد عرقلته خطة الحكومة التايوانية لإنفاق ما يقرب من 40 مليار دولار على منظومات تسليح استراتيجية، تشمل أسلحة أمريكية وطائرات مسيرة يتم إنتاجها محليا.
وقالت تشنغ للصحفيين قبل مغادرتها إن الولايات المتحدة تمثل أهم شريك أمني لتايوان، مؤكدة أنها تأمل أن يؤدي حزبها دورا محوريا في دعم جهود السلام الإقليمي، وأن يسهم ذلك في تعزيز الثقة بين الحزب وواشنطن.
وأضافت أن حزب الكومينتانغ هو الجهة الأكثر جدية ومسؤولية في ما يتعلق بالحفاظ على السلام والاستقرار عبر مضيق تايوان.
ومنذ صعودها المفاجئ إلى رئاسة الحزب العام الماضي، أصبحت تشنغ شخصية بارزة في المشهد السياسي التايواني، لكنها واجهت انتقادات متزايدة بسبب ما يعتبره خصومها تقاربا مفرطا مع الصين.
ويعرف حزب الكومينتانغ منذ سنوات بدعوته إلى تعزيز العلاقات مع بكين، التي تعتبر تايوان جزءا من أراضيها ولم تستبعد استخدام القوة لإخضاع الجزيرة لسيطرتها.
ويرى مراقبون أن خطاب تشنغ بشأن العلاقات عبر المضيق تجاوز حدود القبول لدى عدد من أعضاء حزبها، كما أثار قلق شركاء دوليين، في مقدمتهم الولايات المتحدة.
وخلال الأسبوعين المقبلين، ستزور تشنغ مدن سان فرانسيسكو وبوسطن ونيويورك وواشنطن ولوس أنجلوس، حيث تعتزم عقد لقاءات مع أعضاء في الكونغرس الأمريكي ومسؤولين حكوميين ومراكز أبحاث وشخصيات داعمة لتايوان، وفقا لبرنامج الزيارة.
وقال محللون إن المسؤولين الأمريكيين وأعضاء الكونغرس من المرجح أن يركزوا في لقاءاتهم معها على موقف حزب الكومينتانغ من الصين، وعلى أسباب معارضته لبعض خطط الإنفاق الدفاعي التي اقترحتها الحكومة.
المصدر: “أ ف ب”