أبرز الموضوعات المطروحة على اجتماع إدارة الشباب والرياضة العربية
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
عقدت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، ممثلة في قطاع الشؤون الاجتماعية (إدارة الشباب والرياضة – الأمانة الفنية لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب)، اجتماع اللجنة الفنية الرياضية المعاونة لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب، الأحد 12 يناير 2026، بمقر الأمانة العامة للجامعة برئاسة الدكتور أحمد المبرقع - وزير الشباب والرياضية بجمهورية العراق –نائب رئيس المكتب التنفيذي للمجلس، وبمشاركة ممثلي 9 دولة عربية.
وألقى وزير مفوض فيصل غسال مدير ادارة الشباب والرياضة بجامعة الدول العربية كلمة افتتاحية لأعمال اللجنة، رحّب من خلالها بوزير الشباب والرياضة بجمهورية العراق ورئاسته لأعمال اللجنة، وبالأعضاء، وبالأعضاء الجدد من دولة البحرين ودولة ليبيا، مستعرضا بنود جدول أعمال اللجنة وما يستجد من أعمال.
وصرح سعادة الوزير المفوض، إن الاجتماع ناقش جدول أعمال اللجنة وما تضمنه من برامج وأنشطة ودورات تدريبية مقترحة مقدمة من الدول العربية الأعضاء في المجال الرياضي على المستوى العربي، إلى جانب المقترحات المقدمة من الأمانة الفنية، بما يسهم في تعزيز العمل الشبابي العربي المشترك.
وأوضح أن برامج وأنشطة عام 2026 تتميز بالتنوع ومواكبة التطورات وتهدف إلى استهداف مختلف فئات الشباب العربي، ومن أبرزها: دوري السفارات لكرة القدم تحت عنوان كأس جامعة الدول العربية بجمهورية مصر العربية، البطولة الاولي للألعاب الالكترونية، ماراثون السلام بجمهورية الصومال، الدورة العربية المدرسية بالجمهورية الجزائرية، البحرين عاصمة الثقافة الرياضية لعام 2026، دورة الألعاب الرياضية للاتحادات النوعية العربية.
وأشار إلى أن التوصيات الصادرة عن اجتماع اللجنة سيتم رفعها إلى المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب لاعتمادها، تمهيدًا لاتخاذ القرارات اللازمة بشأنها وتنفيذها خلال عام2026.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جامعة الدول العربية الأمانة العامة لجامعة الدول العربية إدارة الشباب والرياضة مجلس وزراء الشباب والرياضة العرب وزراء الشباب والرياضة العرب وزراء الشباب والریاضة العرب الدول العربیة
إقرأ أيضاً:
توقعات بتصدر باكستان قائمة أكبر الدولة المسلمة بحلول 2030.. ماذا عن الدول العربية في القائمة؟
باكستان – تشير التوقعات المستقبلية الصادرة عن مراكز الأبحاث الدولية حول نمو السكان المسلمين اهتماما واسعا على مستوى العالم.
وتشير تقديرات عام 2030 إلى أن باكستان تستعد لانتزاع صدارة الترتيب لتصبح أكبر دولة من حيث عدد السكان المسلمين في العالم، بينما تحافظ كل من إندونيسيا والهند على موقعهما المتقدم في قمة القائمة.
ومع استمرار نمو التعداد السكاني للمسلمين عالمياً، تكشف البيانات المستقبلية عن تحولات ديموغرافية بارزة، حيث من المتوقع أن تشهد السنوات المقبلة إعادة ترتيب في قائمة الدول الإسلامية الأكثر كثافة سكانية. وتؤكد هذه المؤشرات أن قارتي آسيا وأفريقيا ستستمران في تشكيل الثقل الديموغرافي والمركز المحوري للعالم الإسلامي.
وفي هذا السياق، حافظت تركيا على موقعها في المراكز الأولى ضمن هذه التوقعات، حيث يُنتظر أن يصل عدد سكانها المسلمين إلى نحو 89.1 مليون نسمة بحلول عام 2030. وبهذا الرقم، تُصنف تركيا في المرتبة الثامنة عالمياً بين أكبر الدول الإسلامية من حيث عدد السكان، فتأتي مباشرة بعد إيران التي تسبقها في الترتيب، بينما يليهما العراق في المرتبة التاسعة.
ترتيب أكبر 20 دولة مسلمة بحلول عام 2030 (وفقاً لبيانات مركز “بيو” للأبحاث – Pew Research Center):
باكستان: 256.1 مليون نسمة إندونيسيا: 238.8 مليون نسمة الهند: 236.2 مليون نسمة بنغلاديش: 187.5 مليون نسمة نيجيريا: 158.9 مليون نسمة مصر: 101.2 مليون نسمة إيران: 89.6 مليون نسمة تركيا: 89.1 مليون نسمة العراق: 54.7 مليون نسمة أفغانستان: 50.5 مليون نسمة السودان: 44.7 مليون نسمة إثيوبيا: 42.4 مليون نسمة الجزائر: 41.2 مليون نسمة اليمن: 37.1 مليون نسمة المملكة العربية السعودية: 35.0 مليون نسمة أوزبكستان: 33.3 مليون نسمة الصين: 30.7 مليون نسمة النيجر: 29.9 مليون نسمة تنزانيا: 25.2 مليون نسمة سوريا: 24.7 مليون نسمةالمصدر: “زمان”