تهديد للهوية والانتماء.. أبو الغيط: جيل الشباب الحالي متصل رقميًا ومعزول إنسانيا
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
أكد أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية أن أبناء الجيل الجديد يتمتعون باتصال غير مسبوق بالعالم الرقمي، إلا أن هذا الاتصال المستمر لم يمنع تفشي مظاهر العزلة والوحدة وغياب التواصل الإنساني المباشر، لافتًا إلى أن انتماء الشباب للثقافة العالمية السائدة بات أقوى من ارتباطهم بالثقافات المحلية، ما يترك آثارًا عميقة على الوعي والهوية والانتماء.
وقال أبو الغيط خلال كلمة في افتتاح أعمال الدورة العادية التاسعة والأربعين لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب بالقاهرة، إن هذه الفجوة بين الأجيال لم تنشأ بفعل الشباب أنفسهم، وإنما كانت نتيجة مباشرة لثورة منصات التواصل الاجتماعي، والتطور المتسارع في تقنيات الذكاء الاصطناعي، التي لا تزال آثارها على التعليم والمعرفة وسوق العمل قيد التشكل، محذرًا من خطورة تجاهل هذه التحولات على مستقبل المجتمعات العربية.
وشدد أبو الغيط، على أن مجالس وزارات الشباب والرياضة والمؤسسات المعنية في الدول العربية تتحمل مسؤولية تاريخية في فهم هذه التحولات والتعامل معها بوعي وجرأة، من خلال سياسات تستجيب لمتطلبات العصر، وتحافظ في الوقت ذاته على الهوية الثقافية والانتماء الوطني.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أحمد أبو الغيط جامعة الدول العربية الجامعة العربية الأمين العام لجامعة الدول العربية مجلس وزراء الشباب والرياضة العرب الجيل الجديد وزراء الشباب والرياضة العرب الذكاء الاصطناعي تقنيات الذكاء الاصطناعي وزارات الشباب والرياضة منصات التواصل الاجتماعي الشباب والریاضة الدول العربیة أبو الغیط
إقرأ أيضاً:
بـ «الروبوتات» و«البلاي ستيشن».. الأنبا مينا يفتتح النادي الصيفي بكاتدرائية العذراء ببرج العرب
افتتح نيافة الحبر الجليل الأنبا مينا اسقف برج العرب و توابعها بالإسكندرية اليوم، فعاليات النادي الصيفي بكاتدرائية كاتدرائية السيدة العذراء مريم بمدينة برج العرب الجديدة، وذلك في إطار اهتمام إيبارشية برج العرب والعامرية وتوابعها برعاية الأطفال والشباب، وتوفير بيئة آمنة تجمع بين الترفيه والتعليم خلال الإجازة الصيفية.
يضم النادي الصيفي مجموعة متنوعة من الألعاب والأنشطة الترفيهية التي تناسب مختلف الفئات العمرية، من بينها ألعاب البلاي ستيشن، وتنس الطاولة، والبلياردو، وكرة القدم، والهوكي الهوائي (Air Hockey)، بما يسهم في خلق أجواء من المرح والتفاعل بين المشاركين كما حرص الأنبا مينا على مشاركة الشباب والأطفال في عدد من الألعاب، في لفتة لاقت تفاعلًا واسعًا وأسهمت في إدخال البهجة على نفوس الحاضرين.
ولا تقتصر فعاليات النادي الصيفي على الأنشطة الترفيهية فقط، بل تشمل أيضًا مجموعة من الورش التعليمية المتخصصة، أبرزها برامج الروبوتات (I Robot) واليوسي ماس (UCMAS)، إلى جانب ورش الأشغال الفنية والرسم، بهدف تنمية المهارات الذهنية والإبداعية للأطفال، واكتشاف مواهبهم في مجالات متنوعة تسهم في بناء قدراتهم المستقبلية.
وأكد الأنبا مينا، خلال كلمته، أهمية استثمار فترة الإجازة الصيفية بصورة إيجابية، بما يدعم بناء شخصية الأبناء وتنمية قدراتهم الفكرية والاجتماعية، مشددًا على ضرورة توفير أنشطة تجمع بين التعليم والترفيه تحت رعاية الكنيسة، بما يحقق الاستفادة القصوى للأطفال والشباب، مشيراً إلى أن النادي الصيفي يستقبل أبناء الأسر طوال فترة النشاط، من خلال برنامج متنوع يهدف إلى تعزيز قيم المحبة والشركة والتعاون بين المشاركين، إلى جانب دعم النمو النفسي والاجتماعي لهم، في إطار رسالة الكنيسة الرعوية والمجتمعية تجاه أبنائها.