توجيه العليمي بإغلاق السجون غير القانونية يتصدر المنصات باليمن
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
شهدت منصات التواصل الاجتماعي في اليمن موجة واسعة من التفاعل مع توجيهات رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد محمد العليمي، القاضية بإغلاق كافة السجون غير الشرعية وإطلاق سراح المحتجزين خارج نطاق القانون.
واعتبر مراقبون وناشطون أن هذا القرار يمثل خطوة جوهرية نحو استعادة هيبة الدولة وترسيخ مبدأ سيادة القانون في اليمن.
وأجمع مغردون وناشطون على أن هذا التوجيه يمثل "الوجه الحقيقي للشرعية"، مؤكدين أن إغلاق مراكز الاحتجاز غير القانونية ليس مجرد إجراء إداري عابر، بل هو فعل سياسي وأخلاقي يستهدف استعادة الكرامة الإنسانية وحماية الحقوق التي كفلها الدستور والقوانين اليمنية.
وأشار مدونون إلى أن العليمي بهذه الخطوة يعيد بناء الثقة بين المواطن والسلطة، ويؤكد أن القوة لا تمنح صكا للاستبداد، بل هي أداة لإنفاذ القانون كمرجعية عليا فوق الجميع.
وفي سياق التحليلات، أكد ناشطون أن هذه الخطوة تضع "الشرعية" في قلب المعركة الوطنية ضد الفوضى والانتهاكات، وتعزز من صورة مؤسسات الدولة كحام للحقوق لا منتهك لها.
ووصف متابعون القرار بـ"الشجاع والمقدر"، معتبرين أن العدالة في عهد القيادة الحالية بدأت تتحول من شعارات رنانة إلى ممارسات فعلية على الأرض، تهدف لإنصاف المظلومين وتصحيح مسار طال انتظاره.
ورغم الترحيب الواسع، شدد ناشطون وحقوقيون على ضرورة اقتران هذا التوجيه بآليات تنفيذية صارمة لا تستثني أحدا، وتصاعدت المطالبات بضرورة اتخاذ الخطوات التالية لضمان العدالة من خلال تشكيل لجان قانونية وحقوقية (بمشاركة دولية) للاطلاع على ملفات المحتجزين، وحصر حالات التعذيب والتصفيات الجسدية التي حدثت داخل تلك المراكز.
وطالبوا أيضا بضرورة إلقاء القبض على كافة الجناة المتورطين في عمليات الاعتقال التعسفي أو ممارسة التعذيب، وتقديمهم للمحاكمة العادلة.
إعلانوأكد يمنيون أن "كل مسؤول يجب أن يتحمل مسؤولياته أمام القانون"، وأن أي محاولة للتستر على مرتكبي الانتهاكات ستفرغ القرار من محتواه الإنساني والقانوني.
ووجه النائب العام القاضي قاهر مصطفى بمباشرة إجراءات عاجلة لحصر وإغلاق مواقع الاحتجاز غير القانونية، وذلك بناء على توجيهات الرئيس رشاد العليمي بإغلاق كافة السجون غير الرسمية والإفراج عن المحتجزين خارج إطار القانون.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات وسم
إقرأ أيضاً:
الأنبا اسطفانوس: الهجرة غير الشرعية وباء يهدد الشباب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذر الأنبا اسطفانوس، أسقف ببا والفشن وسمسطا للأقباط الأرثوذكس، من تنامي ظاهرة الهجرة غير الشرعية بين الشباب، واصفًا إياها بأنها “وباء خطير” يهدد حياة الكثيرين ويعرضهم لمخاطر جسيمة وجاءت هذه التصريحات خلال حوار خاص مع نيافة الحبر الجليل الأنبا اسطفانوس، أسقف ببا والفشن وسمسطا للأقباط الأرثوذكس.
وقال نيافته، في تصريح خاص خلال حوار صحفي مع البوابة إن بعض الشباب يقدمون على بيع ممتلكاتهم أو أراضيهم، بل وأحيانًا مصوغاتهم الذهبية، من أجل تمويل رحلات سفر غير آمنة بحثًا عن مستقبل أفضل، مؤكدًا أن هذه المخاطرة قد تنتهي بفقدان الحياة أو ضياع مستقبل الأسرة بالكامل.
وأضاف أن الحل الحقيقي لا يكمن في السفر غير الشرعي، بل في استثمار الفرص المتاحة داخل الوطن والعمل الجاد من أجل بناء مستقبل مستقر، مشيرًا إلى أن الصورة التي يرسمها البعض عن الهجرة باعتبارها طريقًا سريعًا للثراء لا تعكس دائمًا الواقع، الذي قد يكون مليئًا بالصعوبات والمعاناة.
مصر بلد المحبة والعلاقات الإنسانيةوعن رؤيته لمصر من خلال خبراته ومعايشته للمجتمع، أكد الأنبا اسطفانوس أن مصر تتميز بروح إنسانية فريدة وعلاقات اجتماعية قوية تجعلها مختلفة عن كثير من المجتمعات الأخرى.
وأوضح أن الإنسان في مصر يجد من يسانده وقت الشدة ويقف إلى جواره في الأزمات، معتبرًا أن هذا الدفء الاجتماعي يمثل ثروة حقيقية لا تُقاس بالمال.
وأشار إلى أن بعض المجتمعات الأخرى تتركز فيها الحياة حول العمل والدخل والالتزامات المادية، وهو ما قد ينعكس أحيانًا على استقرار الأسرة وترابطها، بينما تظل قيم المحبة والتواصل الإنساني والتكافل حاضرة بقوة داخل المجتمع المصري رغم التحديات المختلفة.
الاستقرار والأمان أبرز ما يميز مصر اليوموفي حديثه عن الأوضاع الحالية في مصر، أعرب الأنبا اسطفانوس عن تقديره لحالة الاستقرار التي تعيشها البلاد، مؤكدًا أن الأمن والاستقرار يعدان من أعظم النعم التي قد لا يشعر بقيمتها إلا من شاهد أوضاع دول أخرى تعاني أزمات اقتصادية وخدمية.
وأوضح نيافته أنه يتحدث انطلاقًا من تجارب شخصية خلال زياراته الخارجية، مشيرًا إلى أن ما رآه في بعض الدول، ومنها لبنان، جعله يدرك حجم أهمية الاستقرار الذي تنعم به مصر رغم التحديات الاقتصادية القائمة.
وأضاف أن المقارنة مع أوضاع بعض الدول تؤكد أن الحفاظ على الأمن والاستقرار يمثل قيمة كبيرة وأساسية لاستمرار التنمية وتحسين حياة المواطنين، مؤكدًا أن مصر تمتلك مقومات خاصة تجعلها قادرة على تجاوز التحديات ومواصلة مسيرتها نحو المستقبل.