عمر الغنيمي: المنطقة الاقتصادية لقناة السويس نموذج ناجح لتوطين الصناعة ودعم الاقتصاد
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
أشاد النائب الدكتور عمر الغنيمي عضو لجنة الصناعة بمجلس الشيوخ بأهمية المشروعات والمصانع الجديدة التي افتتحها رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي في منطقة السخنة الصناعية التابعة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، واعتبرها خطوة استراتيجية لتعزيز الإنتاج المحلي وزيادة الصادرات المصرية.
. تحذيرات برلمانية وحزبية من حملات تضليل رقمية تستهدف استقرار الدولة
وأكد الغنيمي في تصريح اليوم، أن هذه المشروعات تمثل نموذجًا ناجحًا لتوطين الصناعات الحديثة في مصر، مشيرًا إلى أن تركيز المصانع الجديدة على إنتاج ألواح الطاقة الشمسية بنسبة مكون محلي تجاوزت 50% يعكس قدرة الدولة على تقليل الاعتماد على الاستيراد بالعملة الصعبة، وتعزيز الاكتفاء الذاتي في بعض الصناعات الحيوية.
وأشار إلى أن حجم الاستثمارات في هذه المصانع يصل إلى 1.8 مليار دولار أمريكي، ما يعكس الطفرة الصناعية التي تشهدها المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، ودورها في توفير آلاف فرص العمل المباشرة وغير المباشرة، ودعم التنمية الاقتصادية المستدامة في مصر.
وشدد نائب الاسكندرية على أن نجاح هذه المشروعات لم يكن ليتحقق لولا الرؤية السياسية الواضحة والبنية التحتية المتطورة التي أنشأتها الدولة في المنطقة، مؤكدًا أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس أصبحت مركزًا إقليميًا للصناعة الحديثة، وقاعدة قوية لدعم المنتجات المصرية في الأسواق المحلية والإقليمية والدولية.
وأضاف أن مصر تعمل بشكل مكثف على توطين الصناعات المختلفة ضمن خطتها الوطنية للتنمية الاقتصادية، حيث تركز الدولة على تقليل الاعتماد على الاستيراد وتعزيز الاكتفاء الذاتي في القطاعات الاستراتيجية مثل الصناعات الغذائية والطاقة المتجددة والكيماوية والمعادن وتشمل جهود التوطين دعم المصانع المحلية بالمكونات الأساسية، ونقل التكنولوجيا المتقدمة، وتدريب الكوادر المصرية، بما يسهم في خلق فرص عمل جديدة، وزيادة القدرة التنافسية للمنتجات المصرية في الأسواق الإقليمية والدولية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدكتور عمر الغنيمي لجنة الصناعة مجلس الشيوخ مصطفى مدبولي الاقتصادیة لقناة السویس
إقرأ أيضاً:
برلمانية: العلمين الجديدة نموذج متكامل للتنمية العمرانية والاقتصادية على ساحل المتوسط
أكدت ولاء الصبان، عضو لجنة الإسكان بمجلس النواب، أن اختيار موقع مدينة العلمين الجديدة جاء وفق رؤية استراتيجية تستهدف الاستفادة من موقعها المتميز على ساحل البحر المتوسط، بما يسهم في تحقيق تنمية عمرانية واقتصادية متكاملة، ويعزز من جهود الدولة في إنشاء مدن الجيل الرابع وتحقيق التنمية المستدامة.
وأوضحت الصبان، في تصريحات صحفية، أن مدينة العلمين الجديدة تمثل أحد أهم المشروعات القومية التي تنفذها الدولة، حيث تم التخطيط لها لتكون مركزًا حضريًا وإقليميًا متطورًا، وقاعدة اقتصادية متنوعة تدعم خطط التنمية في منطقة الساحل الشمالي، وتوفر فرصًا جديدة للاستثمار والعمل والسكن.
وأضافت عضو لجنة الإسكان بمجلس النواب أن أهمية المدينة لا تقتصرعلى بعدها العمراني فقط، وإنما تمتد إلى دورها في تعزيز الربط والتنمية بين مناطق برج العرب ومرسى مطروح وسيدي براني، بما يسهم في تسهيل حركة السكان والعمالة، ويدعم الانتشار السكاني خارج الوادي والدلتا، فضلًا عن تنشيط مختلف الأنشطة الاقتصادية والخدمية والسياحية على امتداد الساحل الشمالي.
وأشارت إلى أن مدينة العلمين الجديدة تقع على ساحل البحر المتوسط شرق مطار العلمين بنحو 35 كيلومترًا، وتقام على مساحة تقدر بحوالي 48 ألف فدان، ما يجعلها واحدة من أكبر المدن الجديدة التي تنفذها الدولة، لافتة إلى أن المدينة تضم مشروعات سكنية وسياحية وتجارية وتعليمية وخدمية متكاملة تعكس حجم التنمية غير المسبوقة التي تشهدها المنطقة.
وشددت النائبة ولاء الصبان على أن ما تحقق في العلمين الجديدة يؤكد نجاح رؤية الدولة في تحويل الساحل الشمالي من منطقة موسمية إلى منطقة تنموية متكاملة تعمل على مدار العام، وتستقطب الاستثمارات المحلية والأجنبية، بما يدعم الاقتصاد الوطني ويحقق أهداف الجمهورية الجديدة.