شيرين ليست الوحيدة .. عندما ينهار النجوم نفسيًا
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
في الساعات الأخيرة، تصدّر اسم الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب مؤشرات البحث في مصر والعالم العربي، بعد تداول أنباء عن تدهور حالتها الصحية والنفسية، ونقلها بالإسعاف إلى منزل فنانة شهيرة، مما أثار قلق الجمهور والمتابعين على منصات التواصل.
ولكن شيرين ليست الوحيدة هناك نجوم كثير مروا بأزمات نفسية وحالات اكتئاب حادة.
إليسا الاكتئاب خلف الأضواء
الفنانة اللبنانية إليسا تحدثت علنًا عن معاناتها النفسية خلال رحلة مرضها مع السرطان، مؤكدة أن الاكتئاب كان أقسى من الألم الجسدي، وأن العلاج النفسي كان ضرورة لا رفاهية.
أصالة نصري والاعتراف الصريح
لم تتردد أصالة في الاعتراف بمرورها بنوبات اكتئاب حادة بعد أزمات شخصية، مؤكدة أن الدعم النفسي والعلاج كانا سبب نجاتها وعودتها للحياة الفنية بقوة.
سعد لمجرد الصدمة النفسية
رغم اختلاف السياق، فإن الأزمات القانونية التي مر بها الفنان المغربي سعد لمجرد تركت آثارًا نفسية واضحة، تحدث عنها مقربون، مشيرين إلى عزلة واكتئاب شديدين خلال فترات احتجازه.
مشاهير عالميون واجهوا نفس المعاناة لشرين عبد الوهاب
أديل الشهرة لم تمنع الانهيار
النجمة العالمية Adele أعلنت صراحة إصابتها بالاكتئاب بعد الولادة، وتأثرها نفسيًا بالطلاق، مؤكدة أنها خضعت لجلسات علاج نفسي قبل العودة للغناء.
سيلينا غوميز واحدة من أكثر النجمات حديثًا عن صحتها النفسية، حيث أعلنت إصابتها باضطراب القلق والاكتئاب، ودخولها مصحات نفسية أكثر من مرة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
الكونغو الديمقراطية : 60 حالة وفاة مؤكدة بفيروس إيبولا
تواصل جمهورية الكونغو الديمقراطية جهودها لمواجهة تفشي فيروس إيبولا من سلالة "بونديبوجيو"، في واحدة من أكبر موجات التفشي التي تشهدها البلاد خلال السنوات الأخيرة، وسط مخاوف من اتساع نطاق العدوى إلى مناطق جديدة داخل البلاد وخارجها.
وبحسب أحدث البيانات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والهيئات الصحية الدولية، سجلت الكونغو أكثر من 320 حالة إصابة مؤكدة بالفيروس، فيما بلغ عدد الوفيات المؤكدة 48 حالة حتى مطلع يونيو الجاري، مع استمرار التحقيق في مئات الحالات المشتبه بها.
كما امتد التفشي إلى أوغندا المجاورة عبر حالات مرتبطة بالتنقل الحدودي بين البلدين.
ويتركز انتشار المرض بصورة رئيسية في إقليم إيتوري شرقي البلاد، الذي يمثل بؤرة التفشي الحالية، بينما رُصدت إصابات أيضاً في مقاطعتي كيفو الشمالية والجنوبية. وتواجه السلطات الصحية تحديات كبيرة في احتواء المرض بسبب الأوضاع الأمنية المعقدة وصعوبة تتبع المخالطين في بعض المناطق المتضررة من النزاعات.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في مايو الماضي أن التفشي الحالي يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً، نظراً لسرعة انتشار الفيروس وغياب لقاح أو علاج معتمد لسلالة بونديبوجيو.
وتعمل السلطات الكونغولية، بالتعاون مع المنظمة وشركائها الدوليين، على تعزيز عمليات الرصد الوبائي، وتتبع المخالطين، وتوسيع قدرات الفحص المخبري والعلاج، إلى جانب حملات التوعية المجتمعية.
ويُعد إيبولا من أخطر الأمراض الفيروسية النزفية، إذ ينتقل عبر ملامسة سوائل جسم المصابين، ويمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة ومعدلات وفاة مرتفعة في حال عدم اكتشافه وعلاجه مبكراً.