عرضت السلطات السودانية تماثيل قديمة ومزهريات مزخرفة في حفل أُقيم اليوم الثلاثاء، في بورت سودان مع استعادة 570 قطعة أثرية سُرقت من المتحف الوطني خلال الحرب المستمرّة في البلاد منذ حوالى ثلاث سنوات.
واستُعيدت القطع الأثرية التي عُرضت على طاولات كبيرة في ظل حراسة مشددة، بعد أشهر من التحقيق، ونُقلت إلى بورت سودان العاصمة الموقتة للحكومة المرتبطة بالجيش.

سرقة المجموعات الأثريةوتعرّض المتحف الوطني في الخرطوم الذي كان يضم بعضا من أهم المجموعات الأثرية في السودان، للنهب ولأضرار جسيمة، بعدما سيطرت قوات الدعم السريع على العاصمة في الأيام الأولى من الحرب التي اندلعت مع الجيش في أبريل 2023.
أخبار متعلقة "الأرصاد المصرية".. تحسن نسبي في الأجواء بعد ذروة الأتربة أمسجريمة للدعم السريع.. 27 قتيلًا في هجوم بمسيرات على سنجة السودانيةفي ذلك الوقت، أظهرت صور للأقمار الاصطناعية شاحنات تنقل قطعا أثرية غربا باتجاه منطقة دارفور الشاسعة، التي باتت خاضعة بالكامل لسيطرة قوات الدعم السريع. ومنذ ذلك الحين، عملت السلطات السودانية مع منظمة اليونسكو والإنتربول لتعقّب المسروقات. ولم توضح السلطات كيفية استعادة القطع الأثرية.أهمية التراث السودانيوقال ممثل اليونسكو في السودان أحمد جنيد، إنّ "التراث السوداني ليس ذا أهمية وطنية فقط، بل هو كنز للإنسانية"، مشيرا إلى الجهود الدولية لمكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية.
وأشار وزير المالية السوداني جبريل إبراهيم إلى أنّ القطع المعروضة على الطاولات، تعكس هوية البلاد وتاريخها.
من جانبه، أعلن وزير الإعلام والثقافة خالد الإعيسر عن "مكافأة مالية" لأي شخص يعيد قطعا أثرية إلى السلطات، من دون تحديد المبلغ.
ويقدّر مسؤولون أنّ القطع المستردّة تشكّل حوالى 30 في المئة من القطع المنهوبة من المتحف.
ولا تزال محتويات ما يسمى بـ"غرفة الذهب" مفقودة، وهي المجموعة الأكثر قيمة في المتحف، وتتضمن مجوهرات قديمة وقطعا ذهبية، بعضها يعود الى نحو ثمانية آلاف عام.

المصدر

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: بورت سودان السلطات السودانية قطعة أثرية الحرب المستمر ة قوات الدعم السريع

إقرأ أيضاً:

متحف الغردقة يعرض قطعاً أثرية تُبرز تقديس الفراعنة لنهر النيل


سلّط متحف الغردقة الضوء على العمق التاريخي لعلاقة الإنسان المصري القديم بالبيئة وحمايتها، مستعرضاً قطعاً أثرية فريدة تُبرز كيف كان نهر النيل والموارد الطبيعية محوراً للحضارة ومصدراً أساسياً للحياة، وذلك في إطار مشاركته في الاحتفالات العالمية بـ "اليوم العالمي للبيئة" الذي يوافق شهر يونيو من كل عام.وأكدت إدارة المتحف أن الاحتفال بهذا اليوم يعد تذكيراً سنوياً بضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية كوكبنا، وتعزيز السلوكيات المستدامة لمواجهة أزمات التلوث والتغير المناخي، مشيرة إلى أن حماية البيئة ونظافتها تمثل "عنوان الحضارة" أمام الزوار والسائحين وأهل البلد على حد سواء.وضمن الفعاليات التوعوية للمتحف، تم الإعلان عن عرض قطعة أثرية متميزة تعكس التناغم البيئي في مصر القديمة، وهي عبارة عن أجزاء من عتب باب تمثل مناظر من الحياة اليومية، وتكمن أهمية هذه القطعة في قيمتها التاريخية والبيئية؛ حيث تحمل خراطيش ملكية للملكين "سنفرو" و"ساحورع"، وتضم اللوحات كتابات هيروغليفية بالحفر البارز، تُظهر مجموعة من الأشخاص وهم يحملون الثمار، النباتات، والخضروات المستمدة من مياه نهر النيل، مما يعكس مدى إدراك المصري القديم منذ آلاف السنين لأهمية البيئة ودورها في استدامة الحياة.وتأتي هذه اللفتة من متحف الغردقة لتتماشى مع الأهداف العالمية لليوم البيئي، والتي تشارك فيها أكثر من 150 دولة عبر حملات تنظيف الشواطئ، وتشجير المدن، وعقد ورش عمل تعليمية لكافة الفئات لتعزيز فهم المواطن بدوره في حماية بيئته، ودعا المتحف الجمهور والسيّاح من مختلف دول العالم لزيارة قاعاته والتعرف عن قرب على هذه القطعة الفريدة، التي تشهد على أن مصر كانت وما زالت مهداً للحضارة التي تقدس الطبيعة وتحافظ على مواردها.

طباعة شارك البحر الأحمر مدينة الغردقة الغردقة محافظ البحر الأحمر

مقالات مشابهة

  • برامج لدعم البيئة التعليمية في جامعتي الطفيلة واليرموك
  • "ابن أمي".. ميدو عادل يستعيد ذكريات شبرا ويتحدث عن تأثير والدته بشخصيته
  • وزير السياحة يبحث التوسع في المعارض الأثرية المصرية بالخارج
  • ﺗﺼﺎﻋﺪ اﻟﺤﺮب اﻷﻫﻠﻴﺔ ﻓﻰ اﻟﺴﻮدان.. و»اﻟﺒﺮﻫﺎن« ﻳﻄﺎرد اﻟﻤﺮﺗﺰﻗﺔ
  • وزير العمل اللبناني يؤكد أهمية استعادة بلاده كامل حقوقها داخل منظمة العمل الدولية
  • مجلس الأمن: وسط انقسام ميداني حرب السودان تتحول إلى استنزاف
  • أبل تطور ميزة جديدة لحماية آيفون من السرقة والخطف السريع
  • كنز عمره 1900 عام يظهر من بين الأعشاب.. اكتشاف أثري مذهل في حديقة منزل
  • متحف الغردقة يعرض قطعاً أثرية تُبرز تقديس الفراعنة لنهر النيل
  • إهناسيا المدينة تواصل الكشف عن كنوزها الأثرية