برلماني: مبادرة “حياة كريمة” نقلة تنموية غير مسبوقة في الريف المصري
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
أكد المهندس تامر الحبال، القيادي بحزب مستقبل وطن، أن اجتماع الرئيس عبد الفتاح السيسي بعدد من الوزراء والمسؤولين لمتابعة مستجدات المشروع القومي لتطوير قرى الريف المصري “حياة كريمة”، يعكس الاهتمام الكبير الذي توليه الدولة لملف تحسين مستوى معيشة المواطنين في القرى والنجوع على مستوى الجمهورية، باعتباره واحدًا من أهم مشروعات العدالة الاجتماعية في تاريخ مصر الحديث.
وقال الحبال في تصريحات صحفية له اليوم، إن ما تم استعراضه خلال الاجتماع بشأن نسب التنفيذ المرتفعة في المرحلة الأولى من المبادرة، والتي وصلت إلى متوسط 90% من إجمالي المشروعات المخطط تنفيذها، يؤكد جدية الدولة في تحويل المبادرة من مجرد شعار إلى واقع ملموس يعيشه المواطن يوميًا في صورة خدمات ومرافق وبنية أساسية متطورة. وأضاف أن تنفيذ المرحلة الأولى في نطاق 20 محافظة و52 مركزًا و333 وحدة محلية و1477 قرية، بإجمالي نحو 27 ألف مشروع، ووصول عدد المستفيدين إلى حوالي 20 مليون مواطن، يعكس حجم الجهد المبذول، سواء من الحكومة أو من الجهات المنفذة المختلفة.
وأضاف الحبال أن مبادرة “حياة كريمة” تمثل نقلة تنموية غير مسبوقة في الريف المصري، ليس فقط على مستوى تطوير المرافق والبنية الأساسية، ولكن أيضًا على مستوى تحسين نوعية الحياة وتعزيز فرص الاستثمار المحلي وخلق بيئة مواتية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية. وأشار إلى أن المشروعات التي نُفذت في مجالات مياه الشرب والصرف الصحي والطاقة والاتصالات والطرق والنقل والخدمات التعليمية والصحية، أسهمت في رفع كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين وتقليل الفجوة بين المدينة والريف.
وأشاد القيادي بحزب مستقبل وطن بتوجيهات االرئيس خلال الاجتماع بضرورة متابعة تنفيذ ما تبقى من أعمال المرحلة الأولى وتذليل كافة العقبات التي قد تواجهها، مع توفير التمويل اللازم لضمان سرعة الإنجاز والانتهاء من المشروعات وتسليمها للمواطنين في أقرب وقت ممكن، واعتبر أن هذه التوجيهات تعكس نهجًا واضحًا لدى القيادة السياسية يقوم على المتابعة الدقيقة والمستمرة للمشروعات القومية، وعدم الاكتفاء بتقارير التنفيذ، وإنما السعي للتأكد من وصول العائد الحقيقي إلى المواطن البسيط.
ولفت المهندس تامر الحبال إلى أن هذا المشروع القومي العملاق، يعتبر أحد أهم ركائز الجمهورية الجديدة التي تضع الإنسان المصري في قلب عملية التنمية.
وأكد أن المبادرة لا تقتصر على تحسين البنية الأساسية فقط، وإنما تسهم أيضًا في تعزيز روح الانتماء لدى المواطنين، والشعور بأن الدولة حاضرة في كل قرية ونجع وتعمل من أجل تحسين واقعهم المعيشي، وما تشهده القرى من تغيير شامل بفضل مبادرة “حياة كريمة” سيظل علامة فارقة في مسيرة التنمية الوطنية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تامر الحبال مستقبل وطن الرئيس عبد الفتاح السيسي تطوير قرى الريف المصري حياة كريمة الریف المصری حیاة کریمة
إقرأ أيضاً:
اقتصادي: مبادرة شمس الصناعة تشجع على التحول للطاقة النظيفة وتوفرالوقود
أكد الدكتور أشرف غراب، الخبير الاقتصادي، أن مبادرة شمس الصناعة التي أطلقتها الحكومة بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي تمثل ركيزة هامة للتحول للاقتصاد الأخضر، والتي تستهدف المساحات التي تقع فوق أسطح نحو 7 آلاف مصنع ليتم استغلالها في تركيب خلايا شمسية، موضحا أن هذه المبادرة كفيلة بتوليد طاقة نظيفة قد تصل إلى 1000 ميجاوات وفقا للتقديرات، موضحا أن ذلك يسهم في توفير نسبة ليست بقليلة من استهلاك الطاقة التقليدية من المحروقات، ما يقلل من تكلفة تشغيل المصانع ويقلل من تكلفة الإنتاج وبالتالي سعر المنتجات في الأسواق فيما بعد.
أوضح غراب، أن تقليل التكلفة التشغيلية للمصانع يمنح منتجاتها تنافسية كبرى في الأسواق العالمية، موضحا أن المبادرة تحفيزية تشجع المصانع وأيضا المنازل على التحول إلى الطاقة النظيفة من الطاقة الشمسية، مضيفا أن نجاح المبادرة يتطلب حزمة من الحوافز تشمل إعفاء المكونات الأساسية لخلايا الطاقة الشمسية من الضرائب والجمارك، بما يتيح التوسع في استخدامها، إضافة إلى أن تكلفة إنشاء المحطات الشمسية مرتفعة الأسعار وتحتاج إلى توفير تمويلات ميسرة وبفائدة مخفضة حتى تتيح للمصانع وأصحاب المنازل التوسع في إنشاء محطات طاقة شمسية.
وأضاف غراب، أن توفير استهلاك الوقود من المحروقات يوفر على الدولة العملة الصعبة ويقلل من واردات المحروقات، إضافة إلى أن محطات الطاقة الشمسية تخلق فرص عمل محلية بمعدلات كبيرة، إضافة إلى أن التوسع في إنشائها سيدعم توطينها ونقل تكنولوجيا الخلايا الشمسية في مصر ما يعزز من نمو هذا القطاع واستقراره وتوسعه في مصر بما يعود بمكاسب كبيرة على الدخل القومي المصري، مضيفا أن تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري يحقق أهداف التنمية المستدامة، ويتماشى مع خطة الدولة لرفع نسبة مساهمة الطاقة النظيفة إلى 45% بحلول عام 2028.
تابع غراب، أن مصر تعدل من أعلى دول العالم في معدلات سطوع الشمس وهو ما يمكن استغلاله الاستغلال الأمثل في مشروعات الطاقة الشمسية لتوليد الكهرباء، موضحا أن مبادرة شمس الصناعة تخفض الضغط على الشبكة القومية للكهرباء وتقلل تكلفة الإنتاج الصناعي وتقلل الاعتماد على الغاز الطبيعي داخل القطاع الصناعي، ما يخفف الأحمال عن محطات الكهرباء التقليدية، موضحا أن المبادرة خطوة لتعزيز أمن الطاقة داخل القطاع الصناعي ورفع قدرته في مواجهة تقلبات أسواق الطاقة.