بعد تصنيفها جماعة إرهابية| الإخوان في مواجهة غير مسبوقة.. عقوبات أمريكية وتحقيقات أوروبية
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تصنيف تنظيم الإخوان في كل من مصر ولبنان والأردن ضمن قائمة المنظمات الإرهابية.
وفرضت إدارة الرئيس الأمريكي عقوبات مباشرة عليها وعلى قياداتها، في خطوة يُتوقع أن تكون لها تداعيات سياسية ودبلوماسية على علاقات الولايات المتحدة مع عدد من حلفائها.
عقوبات أمريكيةوبحسب صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، فقد جاءت هذه الإجراءات تنفيذًا لأمر تنفيذي وقّعه ترامب في نوفمبر الماضي، كلّف بموجبه وزيري الخارجية والخزانة، إلى جانب المدعي العام ومدير الاستخبارات الوطنية، بتحديد السبل القانونية الأكثر فاعلية لفرض عقوبات على فروع جماعة الإخوان التي تتورط، بحسب التقديرات الأمريكية، في أنشطة عنف أو دعم جماعات مسلحة.
وأوضحت مصادر أمريكية في تصريحات سابقة أن في إطار مراجعة شاملة للسياسات المتعلقة بمكافحة الإرهاب، وجهت الإدارة الأمريكية الرامية إلى تشديد الإجراءات ضد التنظيمات التي تعتبرها واشنطن داعمة أو منخرطة في أنشطة تهدد الأمن الإقليمي والدولي.
قيود مالية وقانونيةوبحسب القرار عن الإدارة الأمريكية، فإن التصنيف يترتب عليه فرض قيود مالية وقانونية تشمل تجميد الأصول، وحظر التعاملات المالية، ومنع أي دعم مباشر أو غير مباشر للتنظيم أو الكيانات المرتبطة به، إضافة إلى تشديد الرقابة على أنشطته داخل الولايات المتحدة وخارجها.
اتهامات بتقويض الاستقرار السياسيوأكد مسؤولون في الإدارة الأمريكية أن الخطوة تستند إلى تقارير استخباراتية وأمنية تشير إلى تورط فروع تابعة للتنظيم في أنشطة وصفت بـ «الهدّامة»، إلى جانب اتهامات بتقويض الاستقرار السياسي في عدد من دول المنطقة.
اقرأ أيضاًلـ 24 مارس.. تأجيل محاكمة 80 متهمًا بخلية الهيكل الإداري للإخوان
عاجل| إدارة ترامب تصنف تنظيم الإخوان في مصر ولبنان والأردن كمنظمات إرهابية
وزير الخارجية ونظيره القطري يؤكدان أهمية الإعلان عن تشكيل لجنة إدارة شئون غزة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: دونالد ترامب عقوبات أمريكية جماعة إرهابية جماعة الإخوان إدارة الرئيس الأمريكي مصر ولبنان والأردن قائمة المنظمات الإرهابية تحقيقات أوروبية
إقرأ أيضاً:
جنرال إسرائيلي: أردوغان أحبط خطة أمريكية ضد إيران.. ما علاقة نجاد؟
قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية إن رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية السابق، اللواء احتياط تامير هيمان، زعم أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لعب دوراً في إفشال خطة أمريكية إسرائيلية كانت تستهدف تنفيذ ترتيبات سياسية داخل إيران عقب الحرب الأخيرة.
وتناولت الصحيفة ادعاء هيمان خلال مقابلة مع شبكة "PBS" الأمريكية، أن الخطة كانت تتضمن دوراً للرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، وأنها أُلغيت بعد تدخلات تركية وضغوط مارسها أردوغان على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفق روايته.
وبحسب الصحيفة، كان هيمان يؤكد بذلك ما ورد في تقارير سابقة تحدثت عن وجود تصورات أمريكية وإسرائيلية لتغيير شكل السلطة في إيران، تضمنت طرح اسم أحمدي نجاد ضمن سيناريوهات ما بعد الحرب، رغم مواقفه المعروفة بعدائه لإسرائيل خلال فترة رئاسته بين عامي 2005 و2013.
ونقلت "يديعوت أحرونوت" عن هيمان قوله إن أحمدي نجاد كان جزءاً من "سلسلة عمليات خاصة وفريدة" كان مخططاً تنفيذها، مضيفاً أن تفاصيل هذه العمليات لم تُكشف كاملة للرأي العام حتى الآن، باستثناء ما وصفه بـ"الغزو الكردي".
وعند سؤاله عن أسباب فشل الخطة، زعم هيمان أن المرحلة الحاسمة منها كانت مرتبطة بدور للأكراد، إلا أن أردوغان، الذي ينظر إلى أي كيان كردي مستقل باعتباره تهديداً استراتيجياً لتركيا، نجح في إقناع ترامب بأن دعم هذا المسار يتعارض مع المصالح التركية، الأمر الذي دفع الإدارة الأمريكية إلى التراجع عنه.
وفي سياق متصل، تحدث المسؤول الإسرائيلي السابق عن خلفيات اندلاع الحرب مع إيران، مدعياً أن قرار الرئيس الأمريكي بالتدخل العسكري لم يكن نتيجة ضغوط إسرائيلية، كما يُشاع، وإنما جاء نتيجة عوامل أخرى تتعلق بالسياسة الأمريكية.
وزعم هيمان أن نجاح واشنطن في التعامل مع الأزمة الفنزويلية عزز ثقة ترامب بنفسه ودفعه إلى اتخاذ مواقف أكثر جرأة على الساحة الدولية، مشيراً إلى أن تغريداته وتصريحاته بشأن إيران فاجأت حتى صناع القرار في "إسرائيل".
وأضاف أن "إسرائيل لم تكن تخطط لشن هجوم على إيران مطلع العام، وأن إعلان ترامب استعداده للتحرك عسكرياً أربك الحسابات الإسرائيلية ودفعها إلى إعادة صياغة خططها"، معتبراً أن تداخل الدوافع الأمريكية مع التخطيط الإسرائيلي أدى في النهاية إلى اندلاع الحرب.