تسويق أم استفزاز؟ الخطوط السنغالية تستغل واقعة الليزر قبل مواجهة مصر
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
في خطوة لافتة تعكس تصاعد الحرب النفسية قبل القمم الكروية الكبرى، لجأت الخطوط الجوية السنغالية إلى استثمار واقعة قديمة، بإعادة تسليط الضوء على مشجع اشتهر باستخدام الليزر ضد محمد صلاح، قبيل مواجهة منتخب بلاده أمام المنتخب المصري في نصف نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025.
الخطوة، التي جاءت عبر بيان رسمي على منصة “إكس”، اعتبرها متابعون مثالًا واضحًا على توظيف الأحداث المثيرة للجدل في إطار تسويقي وإعلامي، يهدف إلى إثارة حماس الجماهير السنغالية وبث رسائل غير مباشرة للمنافس.
ودعت الشركة الجمهور إلى المساعدة في الوصول إلى المشجع المثير للجدل، أو أحد أفراد عائلته، من أجل منحه إقامة مدفوعة التكاليف، وحضوره كضيف شرف لمؤازرة منتخب “التيرانجا” أمام مصر.
وبررت الخطوط السنغالية هذه الدعوة بكون المشجع “ترك انطباعًا لا يُنسى” خلال المواجهة السابقة بين المنتخبين، معتبرة أنه أصبح رمزًا حاضنًا للحظ الجيد لدى قطاع من الجماهير السنغالية.
وتأتي هذه الخطوة في توقيت حساس، قبل يوم واحد من مباراة قوية تحمل طابعًا تنافسيًا خاصًا، في ظل تاريخ المواجهات الأخيرة بين المنتخبين، التي شهدت تفوقًا سنغاليًا في محطات حاسمة، أبرزها نهائي أمم إفريقيا 2021 والتصفيات المؤهلة لكأس العالم 2022.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مصر المنتخب المصري الخطوط الجوية السنغالية الليزر واقعة الليزر
إقرأ أيضاً:
المغرب يبعث رسالة قوية قبل المونديال برباعية نظيفة أمام مدغشقر
حقق منتخب المغرب فوزًا عريضًا على نظيره منتخب مدغشقر بنتيجة 4-0، في المباراة الودية التي جمعتهما ضمن استعدادات "أسود الأطلس" لخوض منافسات كأس العالم 2026.
ودخل المنتخب المغربي اللقاء بقوة، حيث افتتح إسماعيل صيباري التسجيل مبكرًا في الدقيقة الثالثة، مانحًا أصحاب الأرض أفضلية سريعة منذ البداية.
وواصل صيباري تألقه خلال الشوط الأول، بعدما عاد ليضيف الهدف الثاني له ولمنتخب بلاده في الدقيقة 24، ليعزز تقدم المغرب قبل الاستراحة.
وفي الشوط الثاني، فرض المنتخب المغربي سيطرته على مجريات اللعب، قبل أن ينجح سفيان رحيمي في تسجيل الهدف الثالث من ركلة جزاء بالدقيقة 77.
واختتم المهاجم المخضرم أيوب الكعبي مهرجان الأهداف بإحراز الهدف الرابع في الدقيقة 86، مؤكدًا تفوق "أسود الأطلس" وإنهاء المباراة بانتصار كبير ومستحق.