أحدث إعلان شركة الطيران السنغالية عن حملتها للعثور على المشجع الذي وجه الليزر على لاعبي المنتخب المصري خلال مواجهة مصر والسنغال في تصفيات مونديال 2022، صدى واسعا على منصات التواصل الاجتماعي.

وأعلنت الشركة مكافأة للمشجع تتمثل في رحلة مدفوعة التكاليف إلى المغرب لحضور مباراة نصف نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 بين السنغال ومصر، المقررة يوم الأربعاء في طنجة، داعية المتابعين للتواصل معها حال توفر أي معلومات عنه أو عن أسرته.

ونشرت الشركة صورة للمشجع وعلقت "ساعدونا في العثور عليه، لقد ترك انطباعا لا يُنسى خلال مباراتنا الأخيرة ضد مصر، ومنذ ذلك الحين، باتت قناعة راسخة لدى الجميع أنه جلب لنا الحظ".

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2مدونون يتساءلون لماذا استدعى ترامب سلاح الرسوم التجارية ضد إيران؟list 2 of 2غزيون: نموت من البرد وخيامنا تتطايرend of list

وأضافت "مع اقتراب مباراتنا القادمة ضد مصر، نطلق حملة البحث لنقدم لهذا المشجع الشاب رحلة مدفوعة التكاليف بالكامل إلى المغرب لحضور المباراة".

وسط هذه الخطوة المفاجئة من شركة الطيران السنغالية، انتشرت موجة واسعة من التعليقات الساخرة على منصات التواصل الاجتماعي.

علق أحد المغردين "الخبر حقيقي مو نكتة!"، في حين كتب آخر: "السنغاليين اتجننوا!"، في إشارة إلى دهشة الجماهير من قرار الشركة منح المشجع رحلة إلى المغرب لحضور نصف النهائي ضد مصر.

ووصف بعض المتابعين الأمر بأنه "جنون"، معتبرين أن السنغاليين أصبحوا "مدمنين على الليزر" منذ المباراة الحاسمة في تصفيات كأس العالم 2022، التي أصاب فيها محمد صلاح بالعمي المؤقت أثناء ركلات الترجيح.

وأعرب آخرون عن دهشتهم من قرار شركة الطيران السنغالية منح المشجع رحلة إلى المغرب لحضور نصف النهائي، معتبرين أن المبادرة تمثل الـ"جنون بعينه"، لكنها في الوقت نفسه وسيلة ذكية لجذب الجماهير وزيادة التفاعل قبل المباراة المرتقبة.

 

وكتب أحد المغردين قائلا "حتى لو كانت نكتة، هذه أفضل حملة ترويجية قبل نصف النهائي!"، في إشارة إلى المزج بين الطرافة والجدية الذي صاحب الحملة منذ الإعلان عنها.

إعلان

ويأتي هذا الإعلان بعد أن تعرض المنتخب السنغالي لعقوبات في البطولة الحالية بالمغرب، بسبب كثافة استخدام جماهيره لليزر في مباراتي بنين ومالي، ما جعل حملة شركة الطيران الوطنية مفاجئة وغريبة في الوقت نفسه.

وقالت إحدى التغريدات "الشركة غيرت قواعد اللعبة.. تروح بالمشجع اللي سوّى العجب في محمد صلاح".

في ذات السياق، حث الاتحاد السنغالي لكرة القدم، في بيان عبر صفحته على منصة "إكس"، جميع المشجعين على التحلي بسلوك مثالي ومسؤول واحترام اللوائح المعمول بها، مؤكدا الحظر التام لإدخال أو استخدام الشعلات الضوئية ومؤشرات الليزر أو أي أدوات خطرة داخل الملعب أو محيطه المباشر.

أشار البيان إلى أن هذه الممارسات تمثل تهديدا مباشرا لسلامة اللاعبين والأجهزة الفنية والجماهير، فضلا عن إساءتها لصورة كرة القدم السنغالية على المستويين القاري والدولي، لافتا إلى أن المنتخب السنغالي سبق أن تعرض لعقوبات تأديبية من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف" بعد أحداث شهدتها مباراتا بنين ومالي.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات وسم إلى المغرب لحضور شرکة الطیران

إقرأ أيضاً:

منتخب تونس يستعد لكأس العالم 2026 بطموحات تاريخية.. النسور تبحث عن إنجاز غير مسبوق

يستعد منتخب تونس لخوض منافسات كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو المقبل، في مشاركته السابعة بتاريخ البطولة والثالثة على التوالي، ضمن النسخة الأولى التي تشهد مشاركة 48 منتخبًا.

ويدخل "نسور قرطاج" المنافسات بطموحات كبيرة لتحقيق إنجاز تاريخي يتمثل في بلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى، مستفيدين من حالة الاستقرار الفني والتجديد الذي يشهده المنتخب خلال السنوات الأخيرة.

مجموعة متوازنة وتحديات قوية

أسفرت قرعة البطولة عن وقوع المنتخب التونسي في المجموعة السادسة إلى جانب منتخبات هولندا واليابان والسويد، في مجموعة تعد من بين الأكثر تنافسًا في الدور الأول.

ويفتتح المنتخب التونسي مشواره بمواجهة السويد يوم 15 يونيو على ملعب "بي بي في إيه" بمدينة مونتيري المكسيكية، قبل أن يلتقي اليابان في 20 يونيو على الملعب ذاته، فيما يختتم مبارياته في دور المجموعات بمواجهة قوية أمام هولندا يوم 26 يونيو على ملعب "أروهيد" بمدينة كانساس سيتي الأمريكية.

وتحمل مواجهة تونس واليابان أهمية تاريخية خاصة، إذ ستسجل باعتبارها المباراة رقم 1000 في تاريخ نهائيات كأس العالم، لتصبح واحدة من المحطات البارزة في سجل البطولة العالمية.

تاريخ عريق في المونديال لمنتخب تونس

يملك المنتخب التونسي تاريخًا مميزًا في كأس العالم، حيث كانت مشاركته الأولى في نسخة الأرجنتين عام 1978، عندما صنع حدثًا تاريخيًا بفوزه على المكسيك بنتيجة 3-1، ليصبح أول منتخب عربي وإفريقي يحقق انتصارًا في تاريخ البطولة.

ومنذ ذلك الحين، شارك المنتخب التونسي في نسخ 1998 بفرنسا، و2002 في كوريا الجنوبية واليابان، و2006 بألمانيا، و2018 في روسيا، و2022 في قطر، قبل أن يسجل حضوره السابع في نسخة 2026.

وخاض "نسور قرطاج" خلال مشاركاتهم السابقة 18 مباراة في النهائيات، حققوا خلالها ثلاثة انتصارات وخمسة تعادلات مقابل عشر هزائم، وسجلوا 17 هدفًا واستقبلوا 27 هدفًا.

انتصارات خالدة وطموحات أكبر

ويبقى الفوز على المنتخب الفرنسي في مونديال قطر 2022 من أبرز المحطات في تاريخ المنتخب التونسي، إلى جانب الانتصار التاريخي على المكسيك في نسخة 1978 والفوز على بنما خلال كأس العالم 2018.

وتسعى تونس في النسخة المقبلة إلى تجاوز أفضل إنجازاتها السابقة وتحقيق حلم التأهل إلى الأدوار الإقصائية، وهو الهدف الذي لم يسبق لأي جيل تونسي تحقيقه في تاريخ المشاركات المونديالية.

تصفيات استثنائية وأرقام قياسية

بلغ المنتخب التونسي نهائيات كأس العالم 2026 بعد مشوار مميز في التصفيات الإفريقية، تصدر خلاله مجموعته برصيد 28 نقطة، وهو أعلى رصيد بين جميع المنتخبات المشاركة في التصفيات.

وحقق المنتخب تسعة انتصارات وتعادلًا واحدًا دون أي خسارة، كما سجل لاعبوه 22 هدفًا، بينما حافظ الفريق على نظافة شباكه طوال عشر مباريات متتالية، ليصبح المنتخب الوحيد الذي لم يستقبل أي هدف خلال مشوار التصفيات.

وجاء هذا الإنجاز تحت قيادة المدرب سامي الطرابلسي، الذي قاد المنتخب لتحقيق أفضل حصيلة نقاط في تاريخ التصفيات الإفريقية بنظام المجموعات، قبل أن يتولى المدرب الفرنسي صبري اللموشي المسؤولية الفنية استعدادًا لخوض منافسات كأس العالم.

وكان المنتخب التونسي قد ضمن تأهله رسميًا إلى النهائيات مبكرًا منذ الجولة الثامنة من التصفيات خلال فترة التوقف الدولي في سبتمبر الماضي، ليؤكد حضوره للمرة الثالثة تواليًا في أكبر محفل كروي عالمي.

مكانة إفريقية راسخة

على المستوى القاري، يعد المنتخب التونسي أحد أبرز المنتخبات الإفريقية، حيث شارك في 22 نسخة من كأس الأمم الإفريقية، وتوج باللقب القاري عام 2004.

كما حل وصيفًا في نسختي 1965 و1996، واحتل المركز الرابع في أعوام 1978 و2000 و2019، إلى جانب حضوره المتكرر في الأدوار المتقدمة من البطولة، ما عزز مكانته بين كبار منتخبات القارة السمراء.

جيل جديد على خطى النجوم

شهد تاريخ الكرة التونسية بروز العديد من الأسماء اللامعة التي تركت بصمة كبيرة مع المنتخب، من بينهم طارق ذياب وحمادي العقربي وعبد المجيد الشتالي وحاتم الطرابلسي وزبير بية، إضافة إلى راضي الجعايدي الذي يتصدر قائمة أكثر اللاعبين تمثيلًا للمنتخب برصيد 105 مباريات دولية.

وفي الوقت الحالي، يعتمد المدرب صبري اللموشي على مشروع فني جديد يقوم على ضخ عناصر شابة قادرة على المنافسة مستقبلاً، مع الحفاظ على عدد محدود من أصحاب الخبرات.

وضمت القائمة الحالية ستة لاعبين فقط من المشاركين في مونديال قطر 2022، وهم منتصر الطالبي وديلان برون وحنبعل المجبري وإلياس السخيري وعلي العابدي وأنيس بن سليمان، في إطار عملية إحلال وتجديد تستهدف بناء منتخب قادر على المنافسة بقوة في المستقبل.

ومع اقتراب صافرة البداية، تتطلع الجماهير التونسية إلى مشاركة استثنائية تعزز مكانة الكرة التونسية على الساحة العالمية، وتحقق الحلم المنتظر بعبور الدور الأول للمرة الأولى في تاريخ "نسور قرطاج".

مقالات مشابهة

  • صبري عبد المنعم: سهام جلال كانت تبحث عن عمل
  • بعد 16 ساعة عمل متواصلة.. محافظ أسوان يشكر فرق الصيانة الفنية لهذا السبب
  • الشركة المنفذة لبناء استاد المصرى لكامل أبو علي على عودة الفريق للتدريب بملعبه نهاية أغسطس المقبل
  • منتخب تونس يستعد لكأس العالم 2026 بطموحات تاريخية.. النسور تبحث عن إنجاز غير مسبوق
  • دراسة تبحث في كيفية إعادة إنتاج المجتمع تحت النار في غزة
  • آدم كايد يغادر معسكر فلسطين ويغيب عن مواجهتي قيرغيزستان.. اعرف السبب
  • جامعة الإسكندرية تبحث مع جامعة باريس-ساكليه الفرنسية تعزيز التعاون
  • في الذكرى ال5 للإدارة الحالية.. موظفو الخطوط الجوية اليمنية يستعرضون إنجازات الشركة وسط ظروف استثنائية
  • وزير المالية: لا ضريبة على الغاز بالمنازل.. ومشروع القانون يخاطب الشركة المختصة بالشراء
  • شركة MSC للشحن: السفينة ساريسكا أصيبت بقذيفتين بميناء أم قصر العراقي