المنتخب السنغالي يكرر حركة الجيب في التدريبات.. فما القصة؟
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
قام لاعبو المنتخب السنغالي اليوم بتكرار حركة الجيب التي أثارت جدلاً واسعاً قبل مباراة نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية خلال تدريباتهم استعدادًا للمباراة النهائية المرتقبة.
وكانت الحركة قد أثارت انتقادات حيث وصفت الجماهير المصرية الحركة بالاستفزازية قبل المواجهة المرتقبة بين الفريقين.
وعلى الرغم من الجدل، عاد لاعبو السنغال اليوم لأداء نفس الحركة، ما أثار تساؤلات جديدة حول دلالتها.
تعلو قام الحساب الرسمي للمنتخب السنغالي عبر مواقع التواصل الاجتماعي بنشر تعليق تحت عنوان: "الفائزون في تدريبات اليوم"، مع صورة للاعبين وهم يؤدون الحركة الجماعية.
ويسعى المنتخب الوطني الي طرق ابواب المجد حين يواجه نظيره السنغالي في المباراة المقرر لها مساء غد بمدينة طنجة في نصف نهائي بطولة أمم افريقيا المقامه حاليا في المغرب والتي تستمر حتي الأحد المقبل.
ويعد الظهور المصري في المربع الذهبي هو رقم 13 حيث توج في 7 نسخ سابقة .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المنتخب السنغالي تدريباتهم نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية كأس الأمم الأفريقية
إقرأ أيضاً:
برلمانية: إنشاء المركز اللوجستي العالمي بقناة السويس يعزز قدرة مصر على قيادة حركة التجارة
قالت النائبة ميرال جلال الهريدي، عضو مجلس الشيوخ عن حزب حماة الوطن، إن إعلان الدولة عن المضي قدماً في إنشاء مركز توزيع لوجستي عالمي داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، يمثل خطوة متقدمة في مسار بناء اقتصاد أكثر تنافسية وقدرة على جذب الاستثمارات الدولية، مشيرة إلى أن المشروع يعكس حجم التطور الذي شهدته الدولة المصرية في ملف البنية التحتية خلال السنوات الأخيرة، ويؤكد نجاح الرؤية التي استهدفت تحويل الموقع الجغرافي المتميز لمصر إلى قوة اقتصادية حقيقية تدعم النمو وتوفر فرصًا جديدة للتنمية.
وأوضحت الهريدي، في بيان لها، أن الاقتصاد العالمي يشهد تحولًا كبيرًا في مفاهيم التجارة وسلاسل الإمداد، حيث أصبحت الدول القادرة على توفير خدمات لوجستية متطورة ومناطق تخزين وإعادة توزيع للبضائع أكثر جذبًا للاستثمارات والشركات العالمية، لافتة إلى أن مصر تمتلك فرصة استثنائية للاستفادة من هذه المتغيرات بفضل موقعها الفريد الذي يربط بين أهم الأسواق العالمية ومرور نسبة كبيرة من التجارة الدولية عبر قناة السويس.
وأشارت إلى أن إنشاء مركز لوجستي عالمي لا يقتصر تأثيره على حركة البضائع فقط، بل يمتد ليشمل دعم قطاعات اقتصادية متعددة، منها الصناعة والنقل والخدمات والتصدير، بما يسهم في خلق بيئة أعمال أكثر جذبًا للمستثمرين، ويشجع الشركات العالمية على اتخاذ مصر قاعدة رئيسية لإدارة عملياتها في المنطقة.
وتابعت: المنطقة الاقتصادية لقناة السويس نجحت خلال السنوات الماضية في استقطاب استثمارات متنوعة في قطاعات صناعية ولوجستية واعدة، وهو ما يؤكد جاهزيتها للانتقال إلى مرحلة جديدة تعتمد على تقديم خدمات متكاملة ذات قيمة مضافة عالية، موضحة أن وجود مركز توزيع عالمي سيزيد من معدلات تداول البضائع ويعزز من مكانة الموانئ المصرية كمراكز محورية في حركة التجارة الدولية.
وأضافت أن الدولة تمضي بخطوات مدروسة نحو تحقيق هدف استراتيجي يتمثل في تحويل مصر إلى مركز إقليمي وعالمي للتجارة والخدمات اللوجستية، مستفيدة من شبكة الموانئ الحديثة والمحاور المرورية والمناطق الصناعية المتطورة التي تم تنفيذها على مدار السنوات الماضية، مشددة على أن هذا المشروع سيسهم في زيادة الإيرادات الدولارية، وتوفير فرص عمل جديدة، ورفع القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني، بما ينعكس إيجابًا على معدلات التنمية الشاملة ويعزز من مكانة مصر الاقتصادية على المستويين الإقليمي والدولي.