الدعم السريع تعترف بقصف قيادة الجيش السوداني في سنجة بمسيرة وتهدد بتصعيد أكبر
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
متابعات تاق برس- اعترفت قوات الدعم السريع بقصف مسيرة استراتيجية مدينة سنجة، مقر قيادة الفرقة 17 للجيش السوداني بمدينة سنجة عاصمة ولاية سنار، اليوم الاثنين ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى.
وقال الباشا طبيق مستشار قائد الدعم السريع محمد حمدان حميدتي، عضو الهيئة القيادية لتحالف تأسيس، إن ما حدث داخل قيادة الفرقة 17 مشاة رسالة تحذيرية شديدة اللهجة.
وأشار طبيق في اول تعليق أن الهجوم الذي نُفذ بواسطة طائرة مسيرة ليس مجرد حدث عابر في سياق العمليات العسكرية، بل هو رسالة مباشرة موجهة إلى الفريق أول عبد الفتاح البرهان وقيادات القوات المسلحة، ومن خلفهم “الحركة الإسلامية” وكافة الأطراف التي تدعو إلى استمرار الحرب.
وفي منشور على فيسبوك حذر طبيق من أن المرحلة المقبلة ستشهد تصعيداً أكبر وأضاف “القادم سيكون أشد وقعاً، وأكثر إيلاماً ووجعاً”.
وجاء استهداف مسيرة مدينة سنجة بعد هجوم مكثف من الجيش السوداني، على قوات الدعم السريع خلال ال 72 ساعة الماضية، الحق بها خسائر كبيرة وتدمير مركبات قتالية ومقتل جنود ومخازن وقود في محاور القتال بولايات كردفان ودارفور والنيل الأزرق حسب بيان من القوات المسلحة السودانية اليوم الإثنين
الدعم السريعطبيقمسيرة الجيش السوداني سنجة
المصدر
المصدر: تاق برس
كلمات دلالية: الدعم السريع طبيق الدعم السریع
إقرأ أيضاً:
حرائق الغابات تعود لكندا وتهدد منشآت الرمال النفطية في ألبرتا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عاد موسم حرائق الغابات إلى منطقة الرمال النفطية في كندا، حيث اندلعت 7 حرائق نشطة في المنطقة يوم الأحد، ما يزيد المخاطر التي تواجه المجتمعات المحلية والعاملين والشركات والمستثمرين.
وتعد كندا رابع أكبر منتج للنفط على مستوى العالم، ويتركز الجزء الأكبر من إنتاجها في مناطق الغابات الشمالية بمقاطعة ألبرتا. وعلى الرغم من أن حرائق الغابات تعد ظاهرة طبيعية معتادة في هذه المنطقة، فإن وتيرتها ازدادت خلال السنوات الأخيرة بفعل التغير المناخي، ما جعلها مصدر تهديد متكررا لصناعة النفط الكندية.
حتى الآن، لم تؤد حرائق الغابات خلال العام الجاري إلى اضطرابات كبيرة في عمليات شركات النفط.
وتشير البيانات إلى وجود نحو سبعة حرائق نشطة حتى يوم الأحد في منطقتي فورت ماكموراي ولاك لا بيش شمال ألبرتا، حيث اقترب بعضها إلى أقل من 20 كيلومترا من مواقع رئيسية لاستخراج الرمال النفطية، من بينها مشروع "كريستينا ليك" التابع لشركة "سينوفوس إنرجي" ومشروع "جاكفيش" التابع لشركة "كاناديان ناتشورال ريسورسز".
ومن المتوقع أن تسهم الأمطار الغزيرة المرتقبة في دعم جهود فرق الإطفاء للسيطرة على الحرائق. كما ألغت السلطات يوم الأحد أمر الإخلاء الذي أصدرته في اليوم السابق لسكان بلدة كونكلين الصغيرة الواقعة بالقرب من المنطقة المتأثرة.
ورغم عدم وجود تهديد مباشر حاليا للمجتمعات السكنية الأخرى، حذرت الجهات المختصة من استمرار خطر اندلاع حرائق جديدة عند مستوى مرتفع للغاية في منطقة فورت ماكموراي، نتيجة الأجواء الحارة والجافة.
ويزيد تكرار حرائق الغابات في مناطق الرمال النفطية من حالة عدم اليقين التي تحيط بتوقعات الإنتاج خلال موسمي الربيع والصيف. ففي العام الماضي، أجبرت الحرائق شركات النفط على وقف إنتاج مؤقت بلغ نحو 344 ألف برميل يوميا، أي ما يعادل نحو 7% من إجمالي إنتاج النفط الخام في كندا.
وفي مايو 2023، تراجع إنتاج الشركات بما لا يقل عن 319 ألف برميل مكافئ نفطي يوميا، ما يمثل نحو 3.7% من إجمالي الإنتاج الوطني، بالتزامن مع اندلاع أكثر من 100 حريق غابات في ألبرتا.
أما الحادثة الأبرز فكانت في عام 2016، عندما تسبب حريق ضخم في إجلاء آلاف العاملين بقطاع الرمال النفطية، بعد أن ألحق أضرارا واسعة بمدينة فورت ماكموراي. وخلال ذروة تلك الأزمة، اضطرت الشركات إلى خفض إنتاجها النفطي بنحو مليون برميل يوميا.