أحمد فهمي: أثق بقدرة حسام حسن ولاعبي المنتخب على تخطي عقبة السنغال
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
كشف الفنان أحمد فهمي حرصه على متابعة مباراة مصر والسنغال المقرر إقامتها غدًا في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا، مؤكدًا ثقته في لاعبي المنتخب والجهاز الفني بقيادة الكابتن حسام حسن.
وقال أحمد فهمي خلال لقائه ببرنامج «الصورة» الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة النهار:: «في الماتشات الكبيرة مش بحب أتفرج وسط مجموعة، غالبًا ما بشوفهاش مع حد، وأحيانًا بروح الاستاد في مباريات الأهلي وأنا أهلاوي جدًا، ولو كانت المباراة في مصر كان مليون في المية هاروح».
وأضاف أحمد فهمي: «ماتش بكرا مش سهل خالص، مباراة صعبة جدًا، ويمكن الناس شافت الفيديوهات الاستفزازية من لاعبي السنغال».
وتابع: «أنا واثق في لاعبي المنتخب والجهاز الفني كله، وعندنا لاعيبة قوية زي محمد صلاح، ومرموش، وتريزيجيه، وإمام عاشور، عندنا فرقة محترمة، وربنا يكون معانا بكرة».
وعن ما يُعرف بعقدة السنغال، علّق قائلًا: «إحنا قادرين على كسرها، والمرة اللي فاتت لعبنا قدام السنغال رايح جاي واتغلبنا، وكان وقتها عندنا مشاكل في الجهاز الفني، وكان كوبر المدير الفني. دلوقتي عندي ثقة كبيرة في الكابتن حسام حسن وفي الأداء الجيد المنتظر».
وأشار أحمد فهمي إلى أن أداء الكابتن حسام حسن في مباراة كوت ديفوار كان مميزًا، قائلًا: «أتمنى نلعب بنفس التشكيل، لأن إمام عاشور مهم جدًا في وسط الملعب، وحسام عبد المجيد طوله مهم قدام لاعيبة السنغال اللي يتميزوا بالطول».
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أحمد فهمي السنغال منتخب مصر مباراة مصر والسنغال بوابة الوفد أحمد فهمی حسام حسن
إقرأ أيضاً:
بروفايل.. كريستيانو رونالدو يواجه عقبة الـ41 عاماً في رقصته الأخيرة
حطم كريستيانو رونالدو الأرقام القياسية في كرة القدم بأشكال عديدة، لدرجة أن تحقيق إنجاز تاريخي آخر يبدو أمراً عادياً بالنسبة له، لكن المشاركة في كأس العالم للمرة السادسة بعمر 41 عاماً، سيكون أمراً استثنائياً حتى بمعاييره الخاصة.
ومن المقرر أن تضيف نسخة 2026 محطة أخرى إلى رحلة رونالدو الطويلة والشاقة في كأس العالم، والتي بدأت في ألمانيا عام 2006، ومرت عبر جنوب أفريقيا والبرازيل وروسيا وقطر دون أن يحقق الجائزة التي كان يطاردها.
وسيكون ليونيل ميسي اللاعب الوحيد الذي يستعد لمضاهاته في عدد المشاركات في ست نسخ من كأس العالم، وهو تطور آخر في منافسة امتدت من مباريات ريال مدريد ضد برشلونة إلى حفلات جائزة الكرة الذهبية، والآن إلى أعمق أرشيف في كرة القدم.
وفاز ميسي بجائزة الكرة الذهبية ثماني مرات، مقابل خمس مرات لرونالدو. لكنهما يواصلان كتابة فصول جديدة في قصصهما المذهلة.
وبالنسبة لرونالدو، كانت كأس العالم هي البطولة الوحيدة التي لم تخضع لإرادته بشكل كامل.
وكان أفضل إنجازاته في عام 2006، عندما وصلت البرتغال إلى قبل النهائي قبل أن تخسر أمام فرنسا. ومنذ ذلك الحين، خرجت من دور 16 مرتين، وخسرت مرة واحدة في دور الثمانية، وودعت من دور المجموعات في البرازيل عام 2014.
وهذه المرة، ستواجه البرتغال منتخبات الكونجو الديمقراطية، وأوزبكستان التي ستشارك في البطولة لأول مرة، بالإضافة إلى كولومبيا في المجموعة 11.
ولعب رونالدو 22 مباراة وسجل ثمانية أهداف خلال خمس نسخ، وهي أرقام جيدة بالنسبة لمعظم الناس، لكنها متواضعة بالنسبة للمعايير التي وضعها مهاجم جعل الإنجازات الرائعة تبدو طبيعية على مستوى الأندية.
وبدا أن كأس العالم في قطر 2022 ستكون نهاية رحلة رونالدو في كأس العالم. بعد أن وصل إلى البطولة وسط ضجيج رحيله عن مانشستر يونايتد، وسجل هدفاً، ثم استبعده المدرب آنذاك فرناندو سانتوس من التشكيلة الأساسية خلال الفوز على سويسرا في مرحلة خروج المغلوب، بعد الخسارة 2-1 أمام كوريا الجنوبية في دور المجموعات.
بدلاً من ذلك، عاد إلى المنتخب تحت قيادة مدرب بلجيكا السابق روبرتو مارتينيز، بإصرار رجل يتعامل مع مرور الزمن وكأنه مجرد عقبة أخرى يمكن تجاوزها بسهولة.
وتتمتع البرتغال الآن بفريق قوي، يضم لاعبين أمثال فيتينيا وجواو نيفيز وبرونو فرنانديز ونونو مينديز، لكن رونالدو يظل بطل القصة.
وبعد الخروج المخيب للآمال من دور الثمانية في بطولة أوروبا 2024، عادت البرتغال بقوة لتهزم إسبانيا بطلة أوروبا في نهائي دوري الأمم الأوروبية العام الماضي، ووصلت إلى أمريكا الشمالية في حالة ممتازة بقيادة رونالدو.
ويقول مارتينيز إن الأدلة لا تزال تظهر أهمية رونالدو، الذي سجل 25 هدفاً في 30 مباراة تحت إدارته، بمعدل تهديفي أعلى من أي فترة سابقة مع مدربي المنتخب، إلى جانب الكثير من العمل الذي لا يندرج بسهولة في خانة تسجيل الأهداف.
وقال مارتينيز لرويترز في مايو أيار "إنه مذهل في تلك التحركات، وتلك الانطلاقات، وفتح المساحات، وشق طريقه بين قلبي الدفاع".
وأضاف "(إنه) شخص فاز بكل شيء، لكنه يمتلك شغف من لم يفز بأي لقب بعد".
بالنسبة لرونالدو، قد يكون عام 2026 آخر ظهور له على الساحة العالمية. ولكن، هذا ما قيل من قبل.