يشهد الوزير شريف فتحي وزير السياحة والآثار، مساء اليوم الأربعاء، 14 يناير، في دار الأوبرا المصرية، احتفالية “عيد الآثاريين المصريين” تقديرًا للدور الكبير الذي يقوم به الآثاريون في كشف وصون تاريخ مصر العريق عبر العصور.

ويرجع اختيار هذا التاريخ إلى عام 1953م، والذي جاء تخليدًا لذكرى تعيين الدكتور الجغرافي مصطفى عامر، أول رئيس مصري لمصلحة الآثار، بعد أن كان هذا المنصب حكرًا على الأجانب، ويتم الاحتفال سنويًا بهذا التاريخ منذ عام 2007م.

 

تُقام الاحتفالية هذا العام في المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية، بحضور الوزير شريف فتحي وزير السياحة والآثار، وجمع كبير من الآثاريين والأكاديميين، في حدث يؤكد على الدور الوطني للآثاريين في تعزيز الانتماء الحضاري.

تكريم رموز العمل الأثري خلال 2024–2025

في احتفالية عيد الآثاريين المصريين لعام 2025، أعلنت الوزارة تكريم عدد من الأكاديميين والمسؤولين السابقين الذين تركوا بصمات واضحة في حركة الاكتشافات والحفاظ على التراث المصري، منهم:

الدكتور صبري عبد العزيز، رئيس قطاع الآثار المصرية الأسبق.
عادل عبد الستار، أمين عام المجلس الأعلى للآثار الأسبق.
فرج فضة، رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية الأسبق.
الدكتور محمد عباس، مدير عام متحف الفن الإسلامي الأسبق.
ياسر العزب، المشرف الأسبق على الإدارة العامة للتعديات.
الدكتور علاء الدين عبد المحسن شاهين، عميد كلية الآثار جامعة القاهرة.
وعدد من الراحلين الذين أثروا الميدان مثل محمد هجرس والدكتور رمضان بدري حسين ومريم دانيال.

كما منحت الجائزة المالية التي يمنحها مركز زاهي حواس للمصريات لأفضل آثاريين ومرمم – وهي جائزة تُمنح منذ 2018 تزامنًا مع الاحتفال إلى الدكتورة شيماء مجدي عيد يوسف عن أعمال الحفائر وتنظيف وترميم مقبرة TT367 بجبانة شيخ عبد القرنة.

في احتفالية العام السابق 2024، كان من أبرز المكرمين:

الدكتورة سامية الميرغني، مدير عام الترميم والصيانة الأسبق، تقديرًا لإسهاماتها الممتدة في مواقع الحفائر والترميم.

الاحتفال.. بين الإنجاز والتقدير

يجمع عيد الآثاريين بين التقدير الرسمي والاحتفاء المهني، حيث يشدد القائمون على أن هذه المناسبة ليست مجرد تكريم رمزي، بل انعكاس لتطلع الدولة إلى دعم جهود العلماء، المرممين، المهندسين، الإداريين وخفراء الآثار الذين يعملون في الميادين الميدانية والمكتبية. ويؤكد المشاركون أن الاحتفال يُسهم في إبراز الهوية الثقافية الوطنية ويحفز الشباب على الانخراط في هذا المجال الحيوي.

كما يتضمن الاحتفال فعاليات موسعة أحيانًا تشمل عروضًا تقديمية عن الاكتشافات الأثرية الأخيرة، والمشروعات المستقبلية، وحوارات مع مؤرخين وخبراء، ما يعكس التداخل بين البحث العلمي والعمل الميداني في خدمة التراث.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: وزير السياحة دار الأوبرا المصرية جامعة القاهرة السياحة والآثار الحفاظ على التراث احتفال سنوي عید الآثاریین

إقرأ أيضاً:

ميركل تطالب بمزيد من الاهتمام بمكافحة الاحترار العالمي

دعت المستشارة الألمانية السابقة أنجيلا ميركل إلى توجيه مزيد من الاهتمام لمكافحة الاحترار العالمي.

وخلال احتفال بمناسبة مرور 40 عاماً على تأسيس وزارة البيئة الألمانية، قالت الزعيمة السابقة لحزب المستشار فريدريش ميرتس، المسيحي الديمقراطي:" رغم جميع التحديات السياسية الأخرى، يبقى تغير المناخ مسألة تتعلق ببقاء البشرية. وأشعر أحياناً أن هذا الموضوع تراجع قليلاً إلى الخلفية في هذه الأيام". وكانت ميركل نفسها شغلت منصب وزيرة البيئة الألمانية في الفترة بين عامي 1994 و1998.

وعن أول مؤتمر أممي للمناخ عُقد في مدينة بون غربي ألمانيا عام 1995، والذي كانت ميركل تمثل الدولة المضيفة له بصفتها وزيرة البيئة آنذاك، قالت المستشارة السابقة مستذكرة تلك الفترة: "اكتشفت في داخلي شخصية السياسية المعنية بالشؤون الخارجية".

أخبار ذات صلة البرلمان الأوروبي يمنح ميركل وسام الاستحقاق الأوروبي

واستعرضت ميركل بعض النجاحات التي حققتها خلال مسيرتها، لكنها مارست أيضاً قدراً من النقد الذاتي. وقالت: "يبقى السؤال مطروحاً عما إذا كان في وسعي القيام بالمزيد من الإجراءات الوقائية في مجال حماية المناخ". وأضافت: "كثيراً ما تصرفنا وفق مبدأ الأمل، لا وفق مبدأ الوقاية". وأشارت إلى أن هناك سؤالاً ظل يؤرقها حتى بعد مغادرتها المنصب، وهو ما إذا كان الناس مستعدين وقادرين على أخذ تحذيرات الخبراء على محمل الجد، أم أنهم لا يتحركون إلا بعد وقوع الكوارث الطبيعية.

 

من جانبه، اعتبر وزير البيئة الحالي كارستن شنايدر، المنتمي إلى الحزب الاشتراكي الديمقراطي، أن سياسة حماية البيئة في ألمانيا تمثل قصة نجاح. وقال: "حصيلة هذه الأربعين عاماً خير دليل على ذلك؛ فقد حققت ألمانيا نموا اقتصاديا، وفي الوقت نفسه أصبحت أكثر صحة واستدامة. كما عادت كثير من المسطحات المائية نظيفة، ومنها نهر الراين ونهر الإلبه وغيرها، واستعادت سهولها الفيضية ومجاريها الطبيعية".

 

المصدر: وكالات

مقالات مشابهة

  • مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق: مستقبل لبنان مرتبط بنتائج التفاوض بين طهران وواشنطن
  • لتلافي الآثار الكارثية للظاهرة.. السعودية: تعزيز التعاون الدولي لمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة
  • ميركل تطالب بمزيد من الاهتمام بمكافحة الاحترار العالمي
  • نكسة الخيانة والغرور
  • هند الضاوي: ترامب ينتقد الإدارات السابقة لكنه يسير على نهجها في الشرق الأوسط
  • موعد انطلاق كأس العالم 2026.. وأبرز مباريات الجولة الأولى
  • حقيقة تقاضي موظف بـ الإفتاء لراتب 189 ألف جنيه.. رد حاسم من الدكتور أيمن أبوعمر
  • "100 سنة غنا" بين الحجار والشريعي في الأوبرا
  • البرلمان يراجع غرامات المرور ويستبعد إلغاء المخالفات السابقة
  • 100 سنة غنا يجمع صوت الحجار وأعمال الشريعى بالمسرح الكبير