وفد حكومي ألماني يشيد بتجربة التعليم المجتمعي بالزينية خلال زيارته لتعليم الأقصر
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
استقبل الدكتور صفوت جارح، وكيل وزارة التربية والتعليم بالأقصر، وفدًا ممثلًا عن الحكومة الألمانية، وذلك بالتنسيق مع برنامج الأغذية العالمي، في زيارة ميدانية لعدد من مدارس التعليم المجتمعي بإدارة الزينية التعليمية وذلك في ضوء توجيهات محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، وتحت رعاية المهندس عبد المطلب عمارة، محافظ الأقصر.
وجاءت الزيارة في إطار متابعة جهود دعم التعليم المجتمعي، والاطلاع على ما تحقق من تطور في مستوى العملية التعليمية داخل تلك المدارس، خاصة خلال السنوات الماضية في ظل الشراكات الدولية الداعمة.
وشهدت الزيارة حضور كل من هدية السعدي مدير إدارة التعليم المجتمعي بمديرية التربية والتعليم بالأقصر، وصبحي يوسف مدير إدارة الزينية التعليمية، كما رافق الوفد كل من الدكتورة أماني جمال الدين مدير البرامج ببرنامج الأغذية العالمي، وزينب عبد الشافي مسؤول برنامج الأغذية العالمي بالأقصر.
وأبدى الوفد الألماني إعجابه بمستوى مدارس التعليم المجتمعي وما شهدته من تطور ملموس خلال الأعوام الماضية، مشيدًا بجهود وزارة التربية والتعليم في دعم هذا النمط من التعليم، ومعربًا عن تطلعه إلى تحقيق مزيد من التحسن والتقدم خلال الفترة المقبلة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: برنامج الأغذية العالمي تعليم الاقصر وفد حكومي ألماني التعلیم المجتمعی التربیة والتعلیم
إقرأ أيضاً:
الأغذية العالمي: المناطق الجنوبية بلبنان الأكثر تضررا بسبب القصف الإسرائيلي
قالت رشا أبو ضرغام، المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، إن النزوح عامل رئيسي ومحوري في الأزمة بلبنان، عندما تضطر العائلات إلى ترك منازلها وقراها، فإنها تفقد الكثير من مقومات حياتها؛ إذ تفقد أراضيها الزراعية، ومواشيها، ووظائفها، وهذا التحول المفاجئ يجعلها تعتمد بشكل شبه كامل على المساعدات الخارجية لتأمين احتياجاتها الأساسية.
وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخبارية، أن التحديات التي نواجهها عديدة، تبدأ من الصعوبات اللوجستية والوصول إلى المناطق المتضررة بسبب القصف المستمر، وصولًا إلى النقص الحاد في التمويل الدولي اللازم لتلبية هذه الاحتياجات المتزايدة، "نحن نسعى جاهدين للوصول إلى أكبر عدد ممكن من المحتاجين، إلا أن الفجوة بين الاحتياجات والموارد المتاحة لا تزال كبيرة جدًا".
وأشارت إلى أن المناطق الجنوبية تُعد الأكثر تضررًا بشكل مباشر نظرًا للقصف اليومي والنزوح الكثيف الذي تشهده، لكن الأزمة لا تقتصر على الجنوب فقط؛ فالمناطق التي تستقبل النازحين، مثل بيروت وجبل لبنان والبقاع، تشهد أيضًا ضغطًا هائلًا على الموارد المتاحة والخدمات الأساسية.
وتابعت: "شهدت الأسعار في الأسواق المحلية ارتفاعًا كبيرًا، ما أضعف القدرة الشرائية للمواطنين في مختلف أنحاء البلاد، ونحن نراقب الوضع عن كثب، ونلاحظ أن انعدام الأمن الغذائي يتوسع ليشمل مناطق كانت تُعد في السابق أكثر استقرارًا".